research centers


Search results: Found 43

Listing 1 - 10 of 43 << page
of 5
>>
Sort by

Article
جرائم العنف المرتكبة ضد النساء أثناء المنازعات المسلحة

Author: Soha Hamed Salem سهى حميد سليم
Journal: alrafidain of law مجلة الرافدين للحقوق ISSN: 16481819 Year: 2010 Volume: 12 Issue: 45 Pages: 258-317
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

Incredible violence crimes are regularly committed against women during armed conflicts. International law classifies them as either war crimes or anti – humanity crimes like killing, torture, inhuman treatment, forceful displacement, and sexual rape which is the most dangerous and harful because of the deep and bad psychological effects on the victims and their societies. Examples are the cases practiced by the American soldiers against Iraqi women. The human international law provides a set of legal rules to protect women from such armies by admitting the criminal responsibility of individuals including leaders and states' presidents. It also admits the international responsibility of being such acts as prohibited.

ترتكب ضد النساء جرائم عنف لا يمكن تصورها اثناء النزاعات المسلحة، صنفها القانون الدولي على انها جرائم حرب او جرائم ضد الانسانية، كالقتل والتعذيب والمعاملة اللاانسانية والتهجير القسري، والاعتداءات الجنسية وهي الاكثر خطورة وضرراً، لما تتركه من اثر عميق في نفس الضحية ومجتمعها، والتي مارستها القوات الامريكية ضد العراقيات. وفر القانون الدولي الانساني، مجموعة من القواعد القانونية لحمايتهن من هذه الجرائم، باقراره بمسؤولية الافراد الجنائية بضمنهم القادة والرؤساء، كما اقر بالمسؤولية الدولية عنها كونها افعال محرمة.


Article
Women crimes and crimes against womenAnd provisions of the laws in the Assyrian
جرائم النساء وجرائم ضد النساءوأحكامها في القوانين الآشورية

Author: Ahlam S. Altaleby احلام سعد الله الطالبي
Journal: Mosoliya studies دراسات موصلية ISSN: 18158854 Year: 2010 Issue: 28 Pages: 83-93
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

The Assyrian laws are very strict about woman whether her crimes or against her. Many infractions are considered as crimes. As far as woman is the heart the family besides her place in the society as a whole many legislations are measures were taken against those who violate the norms and customs of the Assyrian society. On the other hand , many other legislations were taken to protect woman form man's injustice and persecution. Many crimes were sentenced to death such as deliberate murder matrimonial treason, theft, sorcery deliberate abortion, violation and rape other crimes are punished by mutilation of organs or flagellation according to the nature of the crime. In fact, all these measures were taken in order to put to an end to the deterioration of the society this reflects the originality of Iraqi society and its great civilization. We should state that the middle Assyrian codes are the main source of the research

شددت القوانين الآشورية على المرأة سواء في جرائمها او التي ضدها وعدت الكثير من المخالفات بمثابة جريمة، نظرا لمكانة المرأة باعتبارها قلب العائلة فضلا عن مكانتها الأولى في المجتمع، فأصدرت أحكاما بحق النساء الخارجات عن أعراف وقانون المجتمع الأشوري، وأحكام أخرى تحميها من ظلم الرجال واضطهادهم لها، فهناك جرائم كانت أحكامها الموت مثل القتل العمد، الخيانة الزوجية، السرقة، ممارسة السحر، الإجهاض المتعمد والاغتصاب، وجرائم كانت أحكامها القطع وتشويه الأعضاء وعقوبة الجلد، بما يتناسب وحجم الجريمة، وذلك للحد من حالة التسيب والانحلال في المجتمع مما يعكس لنا أصالة المجتمع العراقي وحضارته العريقة، واعتمدنا القوانين الأشورية الوسيطة مصدرنا الرئيس في البحث.


Article
جرائم انظمة العلومات

Author: Raad Miqdad Mahmood رعد مقداد محمود
Journal: alrafidain of law مجلة الرافدين للحقوق ISSN: 16481819 Year: 2011 Volume: 12 Issue: 47 Pages: 312-318
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

نصوص مواد قانونية


Article
التزام الدولةبالتعويض عن جرائم الإرهاب في التشريع العراقي

Author: عماد فاضل ركاب
Journal: journal of Human Sciences مجلة العلوم الانسانية ISSN: 19922876/25239899 Year: 2010 Volume: 1 Issue: 2 Pages: 363-383
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

تبذل الدول أقصى جهدها في سبيل منع وقوع الجريمة، فإذا وقعت فانها تسعى جاهدة من اجل القبض على الجاني لمعاقبته وإلزامه بتعويض المجني عليه، الذي له الحق في طلب التعويض عن الضرر الذي لحقه من الجريمة،وذلك برفع الدعوى المدنية امام المحاكم المدنية أو امام المحاكم الجزائية تبعا للدعوى الجزائية،ولكن قد يحصل بان يكون الجاني مجهولا بسبب عجز السلطة عن معرفته، وهو ما يحصل غالبا في جرائم الإرهاب،الأمر الذي يؤدي إلى بقاء المجني عليه بدون تعويض،بالنظر لقيام نظام التعويض على أساس المسئولية الفردية للجاني،ومن اجل تلافي هذه النتيجة السلبية، فقد ظهرت فكرة التزام الدولة بالتعويض عن الجريمة،والتي أيدها وبررها جانب كبير من الفقه، كما اخذ بها العديد من القوانين،


Article
Hate crimes
جرائم الكراهية

Author: dr.sabah sami أ.م.د. صباح سامي داود
Journal: journal of legal sciences مجلة العلوم القانونية ISSN: 2070027X , 2663581X Year: 2013 Volume: 28 Issue: 1 Pages: 1-282
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

This is a study involving a range of crimes old - modern at the same time. Old in terms of existence, the modern part of the awareness of communities, policy makers, its seriousness and its negative effects and the large increase in crime rates. If these crimes exist in all societies at different rates but the level of community awareness of its seriousness and the reaction to the social institutions of society represented official and unofficial but reflects the level of development of civilization of that society.Hence the importance of the legal treatment, which represents the official social reaction in the face of this serious threat to his being embodied in hate crimes in the privacy of the problem depending on the situation of each society.It seems that the impact of these crimes has reached the degree of formation of world history and influence in the proceedings, as happened in the United States, Australia and Palestine against the indigenous population, as were these categories to objects systematically motivated by hatred and the cancellation of the last out and the justifications and excuses such as the racial superiority of the sex of white or historical rights of alleged. And it can be defined as hate crimes (Hate crimes) Ojeraúm paid Babes bias (bias motivated crime) as the attacks that went to the victim because of his ethnic Odin or ethnic or nationality-borne or sexual orientation. I.e., symbolic acts according to the meaning of the religious community, or ethnic , or the racism that belongs to the victim is not welcome.

هذه دراسة تخص طائفة من الجرائم قديمة – حديثة في الوقت ذاته . قديمة من حيث الوجود ، حديثة من جانب وعي المجتمعات وصانعي السياسات بخطورتها وأثارها السلبية الكبيرة والزيادة الحاصلة في معدلات إرتكابها . فإذا كانت هذه الجرائم موجودة في كل المجتمعات بنسب مختلفة ألا أن مستوى الوعي المجتمعي بخطورتها ورد الفعل الإجتماعي ممثلاً بمؤسسات المجتمع الرسمية وغير الرسمية أنما يعكس مستوى التطور الحضاري لذلك المجتمع . ومن هنا تبرز أهمية المعالجة القانونية التي تمثل رد الفعل الإجتماعي الرسمي في مواجهة هذا التهديد الخطير لكيانه الذي تجسده جرائم الكراهية في إطار خصوصية المشكلة بحسب الوضع الخاص لكل مجتمع . ويبدو أن تأثير هذه الجرائم قد وصل الى درجة تشكيل التأريخ العالمي والتأثير في مجرياته كما حصل في الولايات المتحدة وأستراليا وفلسطين ضد السكان الأصليين ، أذ تعرضت هذه الفئات الى أجرام ممنهج تحركه دوافع الكراهية والألغاء للأخر بدافع ومبررات واهية مثل التفوق العرقي للجنس الأبيض أو الحقوق التأريخية المزعومة . وعليه يمكن تعريف جرائم الكراهية ( Hate crimes ) أوالجرائم المدفوعة بباعث التحيز (bias motivated crime) بأنها الأعتداءات التي توجه الى الضحية بسبب أنتماؤه العرقي أوالديني أو الأثني أو الجنسية التي يحملها أو ميوله الجنسية.أي أنها أفعال رمزية تفيد معنى أن الطائفة الدينية، أو العرقية، أو العنصرية التي ينتمي إليها الضحية ليست موضع ترحيب.


Article
Kidnapping in Mexico .. Crimes under the ashes of silence
الاختطاف في المكسيك .. جرائم تحت رماد الصمت

Author: Haidar Abdul Amir Karim حيدر عبد الامير كريم
Journal: Journal inspector general مجلة المفتش العام ISSN: 20788789 Year: 2018 Volume: 1 Issue: 23 Pages: 251-254
Publisher: Ministry Of interior وزارة الداخلية

Loading...
Loading...
Abstract

Translated article on English

مقال مترجم عن اللغة الانكليزية


Article
حـمايـة البيئـة فـي جرائم المخالفات

Author: آدم سميان ذياب الغريري
Journal: TIKRIT UNIVERSITY JOURNAL FOR RIGHTS مجلة جامعة تكريت للحقوق ISSN: 25196138 Year: 2009 Volume: 1 Issue: 1 Pages: 378-406
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

أظهرت دراسة جديدة أجراها علماء الهندسة البيئية في جامعة فلوريدا الأمريكية, أن بعض تطورات العصر الإلكتروني بدءا من الهاتف المحمول وحتى فأرة جهاز الحاسب, تطلق كميات كبيرة من الرصاص تجعلها من أخطر المخلفات البيئية التي تندرج تحت أنظمة وقوانين وكالة حماية البيئة الفيدرالية ، وقال الباحثون إن هذه الاكتشافات قد تسرّع الإجراءات الحكومية والفردية لتغيير قوانين التخلص من ملايين الأطنان من الأجهزة والأدوات الإلكترونية , مشيرين إلى أن أكثر من 20 مليون جهاز كومبيوتر شخصي أصبحت مهملة في عام 1998 وحده , وأكثر من 60 مليون منها لقت المصير نفسه في عام 2005 . وقام مهندسو فلوريدا في بحثهم الذي بدأ عام 2001 , بفحص الأجهزة الخلوية والطابعات وشاشات الحاسب المسطحة ولوحات المفاتيح وفئران أجهزة الحاسب, وأجهزة التحكم عن بعد وأجهزة الحاسب المحمولة ووحدات المعالجة المركزية الإلكترونية المستخدمة داخل الحواسيب , ومقارنتها مع إجراءات الفحص البيئية للمخلفات الخطرة والسامة , بحيث تم مزج هذه الأجهزة بعد طحنها بمحلول حمضي مصمم ليحاكي الظروف البيئية الطبيعية , وخلط المزيج في وعاء دائري مجوف لمدة 18 ساعة, ونتج الإختبار عن وجود ثمانية معادن خطرة فيها تشمل الزئبق والزرنيخ والكادميوم والباريوم والفضة والسيلينيوم والكروم والرصاص ووجد هؤلاء أن كل نوع من تلك الأجهزة الإلكترونية سرَّب كمية من الرصاص أعلى من مستويات النفايات الخطرة , بينما لم يلاحظ وجود أي من المعادن السبعة الأخرى , مشيرين إلى أن الأجهزة التي تحتوي على كميات كبيرة من الإستيل, تسرب مقدارا أقل من الرصاص عند تكسيرها وطحنها. وتشجع وكالة حماية البيئة الدولية على إعادة تصنيع الأجهزة الكهربائية والإلكترونية كشاشات الحاسب والتلفاز بدلا من إلقائها في البيئة ( ).
فإذا كان هذا حال الدول المتقدمة في حمايتها للبيئة ، فما هو حالنا في البيئة التي نعيش فيها ، بكل ما تزخر به من أنواع التلوث التي لا تشهدها إلا دولنا نحن ، فأصبحنا نتفوق على الكثير من دول العالم في مجالات التلوث !!! وما هو الوضع الصحي الذي يعم البيئة المحيطة بنا من أتربة وغازات ودخان ومياه آسنة وملوثة ، وإنتشار للأمراض والأوبئة ، والى ما لانهاية من جرائم تنتهك هذه البيئة الجميلة التي يعيش بها الإنسان مع الكائنات الحية الأخرى ، وكل ما يصيبها من فعل يديه !!!.
ولما كان بلدنا العراق سباقا لتنظيم شؤون الصرف الصحي ومراعاة حماية البيئة في التصرفات البشرية الطبيعية والصناعية ، بتشريعه نظام الصرف الصحي منذ عام 1924 ، وشرع أول قانون لحماية البيئة منذ سنة 1934 ، واللذان سنتطرق لمضمونهما في طيات بحثنا ، فما بال بيئتنا اليوم تعج بكل أنواع التلوث ، فبعد أن كان ماء دجلة والفرات، الرافدين العظيمين اللذان تسمى هذه الأرض بهما ، يوصف ماؤهما بأنه شفاء للعليل، أصبحنا اليوم لا نستطيع شرب مياههما إلا بعد أن نشتريها من شركات التصفية ، بل أصبحنا لا نستطيع حتى السباحة صيفا بمائهما ، خوفا من بقع الزيت والأوساخ التي تغطي ضفافهما . وبعد أن كان هواء العراق النقي وجوه الصافي الجميل ، مزارا لعشاق الحياة من كل صوب وحدب، أصبح زماننا لا نعرف فيه الصيف من الشتاء ، وإفتقدنا إلى رؤية الربيع والخريف منذ زمان بعيد ، ولما كانت تربتنا أخصب بقاع الأرض ، وكنا نسمى بوادي الخصيب ، يئن فلاحونا اليوم من كثرة إستخدام السماد الكيماوي ، وأصبحنا لا نعرف مذاق الفواكه والخضر في الصيف والشتاء ، لأنها لم تعد طبيعية ، والأدهى من ذلك ترك أغلب فلاحينا الزراعة، وأصبحنا نستورد حتى البصل !!! وأصبحت أغلب مدننا اليوم تفوح منها رائحة الماء الآسن ، وعوادم غاز السيارات المستخدمة في الشوارع ، وكانت طبيعتها ، وحتى الصحراوية منها ، من أمتع بقاع الأرض في صفاء جوها وعبق النباتات الصحراوية فيها . والعجيب في الأمر أننا نحن المسببون لهذه الكوارث بطبيعتنا ، فهل نتحمل جزائيا ما قرفناه بأيدينا تجاه بيئتنا ؟ أم أننا سنقول الحكومات والساسة والحروب ؟ التي لا يغفل جرمها الكبير وما أصابت به أرض الرافدين من ويلات حتى في بيئتها وطبيعتها .
ولما كان هذا حالنا الذي نعيش فيه ، وما زلنا دولة نامية ، تخضب الحروب والأزمات كل بقاعها ، فكيف هو الحال إذا أصبحنا دولة صناعية ؟ ونحن ندعو إلى التقدم والتطور كل يوم ؟ نجد إن قوانيننا العقابية التي تحمي البيئة ، في عشرات الصفحات التي تتضمن تجريم أغلب السلوكيات التي تمس بالبيئة ، ما زالت على حالها ، حبر على ورق ، فلا هي تواكب تزايد التلوث الذي يزداد كل يوم ، فتشدد العقاب في موادها على هذه الجرائم ، ولا هي لديها - هذه القوانين - أجهزة مهتمة بتطبيقها ، تفهم موادها ، وتجيد رصد الإنتهاكات لها ، وتتقن فن التحقيق في جرائمها ، وأغلب تسميات هذه الجرائم التي تمس بيئتنا ، هي من نوع المخالفات ، وأغلب العقوبات المفروضة عليها ، حبس بسيط وغرامات ، فهل إن هذه المواد العقابية ، كافية لردع جماع الملوثين في وطننا ؟ وهل ستكون هذه العقوبات عادلة تجاه بيئتنا ؟ وتحقق الردع الخاص لمجرمينا ؟ وتحقق الردع العام لنا ؟ أم أنها مواد عقابية وضعت قي زمان كانت البيئة آخر ما بفكر به المشرع ؟ لذلك ختم بها تشريعنا العقابي ؟ وهل عقوبة الحبس البسيط والغرامات التي لا تجد مجالا" لتطبيقها في عصرنا الحالي كافية لهذه الجرائم الخطرة ؟ فما هو تعريف هذه البيئة التي هي محل الحماية ؟ وما هو تعريف التلوث الذي هو النتيجة التي تفرزها السلوكيات المجرمة لحماية هذه البيئة ؟ وما هو موقف التشريعات العربية المشابهة لتشريعنا العقابي العام ، وتشريعنا الخاص بحماية البيئة ؟ وما هي أنواع هذه السلوكيات المجرمة ؟ وما هو العقاب عليها ؟ كل هذه الأسئلة سنجيب عليها في طيات بحثنا هذا ، الذي نأمل أن يجد يوما ، عينا قارئة لكلماته ، عساها أن تثير من بيده حق التشريع فينقذ حالنا وحال بيئتنا ، أو من بيده سلطة التنفيذ فيحرك جهة لمكافحة هذه الجرائم. وذلك في مبحثين نتناول في أولهما توضيح مفهوم البيئة والتلوث بتعريفهما وتوضيح معنى الجريمة البيئية ، وبيان موقف التشريعات من السلوكيات المجرمة لحماية البيئة ، ثم نتناول في المبحث الثاني التكييف القانوني لجرائم البيئة ، بتوضيح أنواع السلوكيات المجرمة، وبيان العقاب المفروض عليها ، ومدى جديته في مكافحة التلوث .


Article
الضبط القضائي في جرائم الإنترنت

Author: م . جاسم خريبط خلف
Journal: Univesity of Thi-Qar Journal مجلة جامعة ذي قار العلمية ISSN: 66291818 Year: 2009 Volume: 4 Issue: 4 Pages: 1-13
Publisher: Thi-Qar University جامعة ذي قار

Loading...
Loading...
Abstract


Article
Crimes of campaign
جرائم الحملة الانتخابية

Author: أ.م.د ضياء عبد الله عبود
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2013 Issue: 22 Pages: 113-205
Publisher: College Islamic University / Najaf كلية الاسلامية الجامعة / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

الجرائم التي تصاحب الحملة الانتخابية (الدعاية الانتخابية) التي يقوم بها المرشحون وأنصارهم، لا تقل خطورة عن الجرائم التي تقع خلال مرحلة تسجيل الناخبين والمرشحين، أو مرحلة التصويت، أو ما يعقبها، فالحملة الانتخابية هي الوسيلة التي يستطيع من خلالها المرشح التأثير في الناخبين، وذلك بنشر وإذاعة كل ما يتعلق ببرنامجه السياسي، بحيث يصل إلى اكبر عدد من المواطنين.إن جدية ونزاهة العملية الانتخابية تقتضي وضع ضوابط تشريعية لتنظيم الحملة الانتخابية، يراعى فيها منح المرشحين كافة فرص متساوية للتعبير عن آرائهم وأفكارهم وبرامجهم سواء عن طريق الكلمة المكتوبة أو المسموعة أو المرئية، ويجب أن يكون هذا التنظيم موحداً، تسري أحكامه على قدم المساواة بين كافة المرشحين الحزبيين منهم والمستقلين، ولارتباط الحملة الانتخابية بالمركز المالي للمرشح، أو بمدى الدعم الذي يتلقاه من أنصاره، واحتياجها لنفقات باهظة فان مبدأ المساواة يقتضي تدخل المشرع لوضع حدود دقيقة للمبالغ التي يتم الحصول عليها وإنفاقها من قبل المرشحين، فالأمر يجب أن لا يترك لأهواء ورغبات المرشحين وأحزابهم السياسية، لما لذلك من آثار سلبية في سير العملية الانتخابية، لذلك تعمل التشريعات على إحاطة هذه المرحلة بالقيود الكافية من اجل ضمان المساواة والنزاهة بين الناخبين والمرشحين، ولتحقيق الأمن والاستقرار، مما ينعكس بالإيجاب على سير العملية الانتخابية، وهذه القيود بعضها يتعلق بتنظيم الحملة الانتخابية من حيث الزمان، والمكان، والوسيلة، والبعض الآخر يتعلق بموضوع الدعاية، وقد كفل المشرع العراقي الحماية الجزائية لها من خلال تجريم الأفعال التي تشكل اعتداءً عليها. فهذه المرحلة من اخطر مراحل الانتخاب.


Article
دور الأعلام في الوقاية من جرائم الاحتيال

Author: Fareed Ali Ameen فريد علي أمين
Journal: AL - Bahith AL - A’alami مجلة الباحث الاعلامي ISSN: 1995 8005 / EISSN 2617 9318 Year: 2009 Volume: 2 Issue: 7 Pages: 138-151
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

تعد جرائم الاحتيال واحدة من أكثر الجرائم خطورة وضرراً بأحوال المواطنين سواء في أشخاصهم أو أموالهم، ولا يكاد يخلو مجتمع معاصر منها ويمكن النظر لهذه الجرائم على أنها إحدى ضرائب التقدم الاقتصادي والاجتماعي والتحضر بنحو عام التي تدفعها المجتمعات، إلا أنها تتباين في خطورتها من مجتمع لآخر وذلك بحسب ارتفاع معدلاتها وسياستها العقابية ونمط وجدية وعلمية سياستها الوقائية الجنائية التي تندرج ضمن لافتتها العريضة موضوع اعتماد دور الإعلام لمواجهتها، وإذا كان الحال هكذا بهذا الصدد، فأن ما تقدم ينسحب بداهة على مجتمعاتنا العربية.
وبادئ ذي بدء لامناص من الوقوف كمدخل لوضع تفاصيل هذا الدور على ماهية هذه الجريمة التي يقع ضحايا ارتكابها الأفراد والجماعات والمؤسسات على اختلافها بسبب عوامل عدة منها، الجهل، أو السذاجة، أو الاستغفال وغير ذلك، بقصد الاستحواذ وعلى نحو غير مشروع على ما يمتلكونه من أموال عينية أو نقدية.
أن أهمية بحث هذا الموضوع إنما تنبع من خطورة هذا النمط من الجرائم الذي يعمل على تهديد وزعزعة الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي ويهدم ثقة الأفراد بعضهم في مواجهة البعض الآخر على صعيد التعاملات اليومية الإنسانية والمادية وتحجيم روح المبادرة في ميادين العمل المختلفة.
هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فأن مجهودات الوقاية من الجريمة عموماً هي أجدى وانفع وأنجع من مجهودات معالجة الجريمة بعد وقوعها ذلك أن الوقاية ستوفر للمجتمع وقتاً وجهداً ونفقات هو في أمس الحاجة إليها في ميادين التنمية والتطور الاجتماعي. ومن جهة ثالثة فأن حدود الضرر الذي يترتب على ارتكاب هذه الجرائم قد يتجاوز في أحيان كثيرة حدود الدولة الواحدة إلى الدول الأخرى سواء كانت عربية أو إسلامية أو أخرى في حالات عديدة منها على سبيل المثال الشركات الوهمية) مما يعرض اقتصاديات هذه الدول وخاصة الوطن العربي للخطر وهو ما يضفي على بحث هذه المسألة بعداً وطنيا" وقومياً واجتماعيا".
ومن جهة رابعة فأن بحث هذا الموضوع يكتسب أهمية من حقيقة مفادها أن الارتجال والعفوية والعشوائية في النهوض بمجهودات الوقاية من الجريمة عموماً وجرائم الاحتيال على وجه الخصوص سيجعل من تحقيق الهدف في الحد من ارتكابها إنما يتوقف على عامل الصدفة المحضة وعلى ما يتوافر من ظروف مؤاتية في زمن تنفيذ هذه المجهودات.
وعلى أساس هذا الفهم ولا سيما وأن البحث قد أعتمد منهجية الدراسة المكتبية فأن التخطيط العلمي المنظم هو الذي يتكفل بجعل مسار العمل في هذا الخصوص واضحاً مما يساعد العناصر المنفذة على القيام بواجباتها على نحو محسوب النتائج والإمكانات.

Listing 1 - 10 of 43 << page
of 5
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (43)


Language

Arabic (34)

Arabic and English (8)


Year
From To Submit

2019 (5)

2018 (5)

2017 (2)

2016 (5)

2015 (6)

More...