research centers


Search results: Found 261

Listing 1 - 10 of 261 << page
of 27
>>
Sort by

Article
العوامل الجغرافية وأثرها في اختيار موضع وموقع مدينة سامراء العباسية وتخطيط استعمال الأرض فيها

Authors: سحاب خليفة السامرائي --- حسين علوان ابراهيم
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2008 Volume: 4 Issue: 10 Pages: 1-15
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

كما هو معروف فان خلافة بني العباس قد امتدت لفترة طويلة من الزمن تمثلت بما يزيد على خمسة قرون وامتدت على وجه التحديد للمدة من سنة (132هـ) إلى سنة (656 هـ) أي إلى السنة التي غزا فيها التتار العراق وسقوط بغداد على يد هولاكو.
ومما يشار إليه هنا أن الخلافة الإسلامية ضمن هذه الفترة قد مرت بالكثير من مراحل الضعف والقوة وان مدة حكم خلافة بني العباس في سامراء ممثلة بالمدة من (221هـ) إلى (279هـ) قد شكلت فترة تداخل فيها عصر قوة الدولة من سنة (132هـ) إلى سنة (232هـ) وعصر استبداد المماليك الأتراك من سنة (232هـ) إلى( 334 هـ) وقد تناوب على الخلافة الإسلامية ضمن المدة التي بقيت فيها سامراء عاصمة لبني العباس ثمانية خلفاء .
إن مشكلة بحثنا تتمثل في وجود سؤال يحتاج لإجابة واضحة وهو، لماذا تم اختيار موضع مدينة سامراء وموقعه من دون غيره ليتخذ عاصمة لإمبراطورية مترامية الإطراف حدودها من سواحل المحيط الأطلسي غرباً حتى حدود الصين شرقا، وان هدف هذه الدراسة هو بيان هذه الأسباب.
أما أهمية هذا البحث فتتمحور حول محاولة تزاوج المعلومات التاريخية التي تخص المدينة بالمعلومات الجغرافية المتوافرة للوصول إلى نتائج مقبولة ومعقولة علمياً ومنطقياً للباحث عن الأسباب الحقيقية التي دفعت المعتصم بالله لاختيار هذا المكان من دون غيره.
وقد قسم البحث إلى ثلاث مباحث تناول المبحث الأول منها أهم العوامل الجغرافية الطبيعية من (موقع وسطح مستوي وتربة ومناخ) والبشرية المؤثرة في اختيار مدينة سامراء عاصمة للخلافة العربية الإسلامية في زمن الخلافة العباسية، متناولين التطور التاريخي للاستيطان البشري في سامراء وتبين من خلال هذا البحث أهم الآراء حول استيطان المدينة قبل خلافة المعتصم وبعده فضلا عن تأثير عاملي الزراعة والتجارة في اختيارها.
أما المبحث الثاني فتناول تقديم نبذة مختصرة عن أهم خلفاء بني العباس في سامراء وتناول المبحث الثالث تخطيط استعمال الأرض في المدينة وعمرانها في خلافة المعتصم وابنه المتوكل على الله .


Keywords

جغرافية


Article
التباين المكاني لتوزيع القوى العاملة الزراعيةفي محافظة صلاح الدين وتغييرها بين 1987 - 1997

Author: حسين علوان إبراهيم
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2008 Volume: 4 Issue: 9 Pages: 78-103
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

تعد القوى العاملة الزراعية من أهم مصادر الثروة لدى أي مجتمع من المجتمعات بغض النظر عن درجة تطوره الحضاري ومستواه التنموي ، وتلعب دوراً مؤثراً في مجال التنمية الزراعية بشكل خاص والتنمية الشاملة بشكل عام ، كما تؤثر تأثيراً مباشراً في تنفيذ الخطط التنموية( ) . ويمثل هذا المعيار محاولة للكشف عن جهود الإنسان المستخدمة في عملية الإنتاج الزراعي ، ولا تقتصر هذه الجهود على الأفعال البدنية التي يشارك فيها الإنسان وإنما تشمل الأعمال العضلية أو الذهنية أو كليهما وكافة الخدمات البشرية( ) .
ويقصد بالقوى العاملة الزراعية في بحثنا هذا كل القوى البشرية الذكرية والأنثوية النشطة اقتصادياً ، وبسن ( 7 ) سنوات فأكثر والتي تقوم بالعملية الإنتاجية في النشاط الزراعي في محافظة صلاح الدين .
ومن مبررات اختيار الباحث للبحث في هذا الموضوع هي :
1.أهمية دراسة القوى العاملة الزراعية وذلك للدور الكبير للزراعة في التنمية الاقتصادية وتلبية احتياجات السكان من الغذاء وتوفير المواد الأولية للصناعات الوطنية.
2.قلة مثل هذه الدراسات سواء على مستوى القطر أو على مستوى المحافظات أو على أساس الوحدات الإدارية الصغرى ( الناحية ) .
3.رغبة الباحث في معرفة حجم القوى العاملة البشرية الزراعية وتوزيعها وسبب تباين ذلك التوزيع والفائض أو العجز في وحدات المحافظة الإدارية وذلك لأهمية العمالة في النشاط الاقتصادي .
4.كون الباحث من أبناء محافظة صلاح الدين ورغبته في خدمة مسيرة البحث العلمي فيها .
ومن المشاكل التي واجهت الباحث عند إعداد البحث قلة المصادر التي تخص مشكلة البحث من جهة ، وصعوبة الحصول على البيانات المطلوبة وضعف تعاون بعض الموظفين في الحصول على البيانات والمعلومات وعدم توفر بعض البيانات المهمة التي تخدم البحث . كما واجهت الباحث بعض الصعوبات ممثلة بصعوبة إجراء الدراسات الميدانية في منطقة الدراسة وذلك لاتساع مساحة محافظة صلاح الدين وكثرة وحداتها الإدارية مما يتطلب وقت وجهد وإمكانيات مالية بسبب بعد المسافات بين الوحدات الإدارية .
والبحث مكون من ثلاثة مباحث تناول المبحث الأول ، الإطار النظري للبحث ، إذ تم عرض مشكلة البحث ، وهدف البحث ن وفرضيته ، ومنهجه ، وحدود منطقة الدراسة ، وأهمية الدراسة والدراسات السابقة لمشكلة البحث .
أما المبحث الثاني ، فقد خصص للتوزيع الجغرافي للقوى العاملة الزراعية في محافظة صلاح الدين على أساس الوحدات الإدارية الصغرى ( الناحية ) ، وتم في هذا المبحث توزيع وحدات محافظة صلاح الدين الإدارية إلى أربعة مستويات بالاعتماد على الدرجات المعيارية المستخرجة لكل وحدة إدارية من هذه الوحدات.
وتناول المبحث الثالث ، كيفية حساب وحدات العمل البشرية والميكانيكية ، إذ تم عرض المعادلات التي يمكن بواسطتها حساب الوحدات المشار إليها في محافظة صلاح الدين ، كما تناول إمكانية انتقال وحدات العمل البشرية والميكانيكية بين الوحدات الإدارية التابعة للمحافظة بعد حساب وحدات العمل الفائضة .

Keywords

جغرافية


Article
تحليل المقومات الجغرافية الطبيعيةوأثرها في إنتاج محاصيل الحبوب في قضاء سامراء

Author: صباح حمود غفار السامرائي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2007 Volume: 3 Issue: 7 Pages: 126-143
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

يتأثر الإنتاج كما ونوعا بالبيئة الجغرافية بعناصرها المتعددة وأوجهها المختلفة . لذا تعد المقومات الجغرافية الطبيعية لأي منطقة أمراً مهماً لإعطاء صورة عن شكل المنطقة وتطورهاً فضلاً عن تأثيرها في الإنتاج الزراعي ، اذ تتوفر في كل منطقة ما يميزها عن غيرها من حيث مظاهر التضاريس والتربة والمناخ والموارد المائية .
ولما كانت المقومات الجغرافية الطبيعية المؤثرة في الإنتاج الزراعي تتصف بالثبات النسبي وهذا ما يجعل امر السيطرة عليها يتطلب إيجاد وسائل ثابتة من شأنها الحد من أثر الظواهر الطبيعية وتتوقف سيطرة الإنسان على هذه الظروف بدرجة حضارته وقابلية تلك الظواهر لإرادته (1) .
لذا تتحد مشكلة البحث هنا السؤال الآتي هل أن المقومات الجغرافية الطبيعية لها أثر في انتاج محاصيل الحبوب ؟
أما فرضية البحث فتتلخص في وجود تأثير للمقومات الجغرافية الطبيعية على انتاج محاصيل الحبوب في منطقة الدراسة .
وبناءً على ما تقدم فأن الدراسة تهدف الى إظهار مدى تحكم المقومات الجغرافية الطبيعية في انتاج محاصيل الحبوب من حيث الكم والنوع وبيان توزيعها المكاني .
أولاً / حدود منطقة الدراسة :
تتحدد منطقة الدراسة بقضاء سامراء الواقع في الجزء الأوسط في محافظة صلاح الدين إذ يحدها من الشمال تكريت والدور ومن الشرق الدور وناحية الضلوعية التابعة لقضاء بلد ومن الجنوب قضاء بلد ومن الغرب بحيرة الثرثار ومحافظة الانبار .
أما الموقع الفلكي فيمكن تحديده بالإحداثيات الجغرافية ما بين دائرتي عرض (33.80&#730;- 34.36) شمالاً ، وخطي الطول (43.30&#730; ـ 44.15&#730;) شرقًا . انظر خريطة رقم (1) .

Keywords

جغرافية


Article
إعداد خريطة الملائمة البيئية لزراعة محصول القمح في قضاء سامراء باستعمال نظم المعلومات الجغرافية

Author: سحاب خليفة السامرائي
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2007 Volume: 3 Issue: 7 Pages: 144-174
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

تعد الخرائط أهم مخرجات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) إذ تحتوي هذه النظم على كافة الإمكانات اللازمة لتصميم الخرائط وإنتاجها بدقة وجودة عالية ، التي تمكنها من ربط المعلومات بالمواقع الجغرافية الخاصة بها ( الربط المكاني ضمن مرجعية واحدة للمعطيات) وإمكانية إعداد خرائط جديدة وتحليل بياناتها بأساليب متعددة .
يقع قضاء سامراء وسط محافظة صلاح الدين وفي بداية السهل الرسوبي ويبلغ عدد سكانه (148341 ) نسمة حسب إحصاء 1997 وبلغت مساحة منطقة الدراسة ( 4550 ) كم‌2 من إجمالي مساحة المحافظة والبالغة ( 24075 ) كم2 ويتكون قضاء سامراء من أربع وحدات إدارية هي مركز القضاء وناحية المعتصم وناحية الثرثار وناحية دجلة، والتي اعتمدت أساساً للبحث.
تضمنت البيانات الأولية التي اعتمد عليها البحث ؛ البيانات الطبيعية ( الموقع الجغرافي ، ومظاهر السطح ، وخطوط الكنتور ، والخصائص المناخية ، والموارد المائية ، والتربة ، .... ) ، أما البيانات البشرية فقد اشتملت على ( اليد العاملة ، وشبكة الري والبزل ، وطرق النقل والتسويق الزراعي ، والسياسة الزراعية ) .
تم إعداد خرائط منطقة الدراسة من تشبيك خرائط قضاء سامراء الطبوغرافية ( H16 ) وبمقياس 1 : 50000 ، واحتوى البحث على ( 10 ) خرائط ( طبقة Layer ) مع إعداد خريطة أساس لتحديد موقع منطقة الدراسة وضعت فوقها باقي الخرائط باستعمال تحليل التطابق في نظم المعلومات الجغرافية للعوامل الجغرافية المؤثرة على زراعة محصول القمح في قضاء سامراء للوصول إلى تصنيف يبين المناطق التي تصلح لزراعة هذا المحصول وفق درجات .

Keywords

جغرافية


Article
"Featuer of The demographic composition of the population of province of Diyala
"ملامـح من التركيب الديموغرافي لسكان محافظة ديالى للمدة 1977-2007"

Authors: Mather Khalil omar مضـر خليل العمرDr --- RoqayaMurshedHameed رقية مرشد حميد
Journal: Journal of Research Diyala humanity مجلة ديالى للبحوث الانسانية ISSN: 1998104x Year: 2013 Issue: 59 Pages: 740-763
Publisher: Diyala University جامعة ديالى

Loading...
Loading...
Abstract

A demographic composition of the population of the ground, which is built on the basis of development planning and sustainability, and this installation dynamic animated self in nature, and turns his movement to the radical changes in the composition in the event of external influences (through prejudice proportions of its components and the degree of homogeneity and integration of career) (concept regulars of the community).The movement of the socio - economic was at its peak, followed motionless where I am forced to develop areas (sectarian harmonious _ nationally) for political reasons, complement and benefit from the negative consequences of what happened in the three decades, what remained of the previous picture about the composition of the population? In order to build and live our lives to our ambition to be planning, and planning in order to be a scientific and feasible it is necessary to study carefully reality as it is to paint Kan and features of the desired features in the near and distant future. From this point came this search.

يشكل التركيب الديموغرافي للسكان الارضية التي يبنى على أساسها تخطيط التنمية واستدامتها ، وهذا التركيب (دينامي) حيوي متحرك ذاتياً بطبيعته ، وتتحول نسقية حيويته الى تغيرات جذرية في تركيبه عند حدوث تأثيرات خارجية ( من خلال الاخلال بنسب عناصره ودرجة تجانسها وتكاملها الوظيفي ) (المفهوم النظامي للمجتمع ).وهذا ما حدث في العراق خلال العقود الثلاثة المنصرمة . ففي عقد الثمانينات جرت حرب بين العراق وإيران ، وفي التسعينات فرض حصار جائر، وفي مطلع الالفية تم إحتلال للارض وتهجير قسري وقتل على الهوية للمجتمع . حدثت تغيرات (ديموغرافية) كبيرة خلال هذه العقود ، وانعطافات حادة في جميع المجالات والميادين الحياتية ، وعلى مختلف المستويات والأصعدة . فالحراك الاجتماعي – الاقتصادي كان على أشده ، تبعه حراك مكاني قسري لاستحداث مناطق (متناغمة طائفياً - قومياً) لاسباب سياسية تستكمل وتستفيد من النتائج السلبية لما حدث في العقود الثلاثة ، فماذا بقي من الصورة السابقة عن تركيبة السكان ؟ ولكي نبني ونرتقي بحياتنا الى مستوى الطموح لابد من تخطيط ، ولكي يكون التخطيط علمياً وممكن التحقيق من الضروري ان يدرس الواقع كما هو بعناية لترسم على أساسه الملامح والسمات المنشودة في المستقبل القريب والبعيد . من هذا المنطلق جاء هذا البحث .

Keywords

جغرافية


Article
معمل الغزل والنسيج القطني في الديوانية واقعه ومشكلاته الصناعية

Author: د. عمران بندر مراد
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2010 Issue: 29 Pages: 175-196
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

تتعدد الدراسات والبحوث في مجال جغرافية الصناعة وتتنوع في مجالاتها المختلفة سواء كانت على مستوى وحدات مساحية على مستوى العالم أو قطر أو اقليم أو أصغر وحدة إدارية ، أو دراسة أحد القطاعات الصناعية التحويلية والتي تبلغ (9) قطاعات ولكل قطاع صناعي له فروع عدة وهذه الدراسة سوف تركز على احد فروع قطاع الصناعات النسيجية والخياطة والجلود ، إلا وهي صناعة الغزل والنسيج القطني في محافظة القادسية والتي تحتل مرتبة متقدمة في حجم رأس المال المستثمر أو بعدد العاملين وكذلك دور هذه الصناعة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في هذه المحافظة ، ويتصدى البحث للاجابة عن التساؤل الآتي:
ما هي العوامل التي ساعدت في اختيار محافظة القادسية موقعاً صناعياً لهذا المشروع وما هي أبرز المشاكل التي أثرت على إنتاجيته كماً ونوعاً ؟ في حين تشير فرضية البحث الى دور خطط التنمية الاقتصادية الشاملة في تنمية المحافظات الفقيرة ورفدها بالمشاريع الصناعية الكبيرة ومنها هذا المعمل فضلاً عن توفر بعض من عوامل التوطن الصناعي لهذه الصناعة في المحافظة ، وفي العراق برزت سياسة الدولة في التنمية والتوطين الصناعي منذ تشكيل مجلس الاعمار عام 1950 ، وخاصة بعد ارتفاع عائدات الدولة من صناعة استخراج النفط عام 1952 وبعد تأميم النفط في حزيران 1972 .
يقع المعمل في محافظة القادسية وهي إحدى محافظات منطقة الفرات الاوسط والتي تقع بين خطي طول 45 ْ و 30- – 46 ْ شرقاً وبين دائرتي عرض 30- و31 ْ – 30- و 32 ْ شمالاً يحدها من الشمال محافظتي بابل وواسط ومن الجنوب محافظة المثنى ومن الشرق محافظتي ذي قار وواسط ومن الغرب محافظة النجف بمساحة بلغت (8153) كم2 وبنسبة قدرها 1.9 % من مساحة العراق البالغة (434.128) كم2


Article
علاقة الإشعاع الأرضي بدرجة الحرارة في العراق
علاقة الإشعاع الأرضي بدرجة الحرارة في العراق

Authors: hadeel abed all majeed هديل عبد المجيد عباس الشاعر --- ali muhamed أ.م.د. علي مهدي الدجيلي
Journal: Journals geographic مجلة البحوث الجغرافية ISSN: 19922051 Year: 2011 Volume: 1 Issue: 13 Pages: 5-37
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

المستخلص Abstract
تعّد دراسة الإشعاع الأَرضي ومدى تأثيره بدرجة الحرارة في العراق من الدراسات المناخية المهمة التي يمكن من خلالها التوسع في الدراسات المناخية ،مما يمكن أن يضيف حلقة إلى البحث العلمي ، وخطوة تغني المكتبة العلمية ، وتساهم مساهمة متواضعة في البحث العلمي .
يهدف البحث إِلى فهم علاقة الإشعاع الأَرضي بدرجة الحرارة في العراق ، وذلك من خلال حساب صافي الإشعاع والأَرضي (Net terrestrial radiation) .
أجريت الدراسة في ثماني محطات موزعة على مساحة منطقة الدراسة (الموصل ، وكركوك ، وبغداد ، والرطبة ، والحي ، والديوانية ، والناصرية ، والبصرة) ، وقد اعتمد البحث على بيانات ومعلومات مناخية عن هذه المحطات من الهيأة العامة للأَنواء الجوية العراقية للمدة (1970 – 2007) م .
اعتمدت الدراسة على نظام الحزم الإِحصائية (S.P.S.S) للوصول إِلى النتائج وفهم وتحليل البيانات إِحصائيا ً ثم عرضها في رسوم بيانية وصولا ً إِلى تفسير موضوع الدراسة، الذي تم من خلاله استخدام معامل الارتباط (بيرسون) Pearson correlation ، وتحليل الانحدار المتعدد التدريجي Stepwise Multiple Regression Analysis ، وقد تم اختيار الدلالة الإِحصائية تحت مستوى (0.05). وتوصل البحث الى عدد من النتائج كانت بالشكل الآتي :
1-تم حساب قيم الإشعاع الأَرضي في منطقة الدراسة ، وتراوحت المعدلات السنوية للقيم بين(117.5) و(211.2) ملي واط/سم2، إذ سُجِّلت أَعلى القيم في أَشهر (حزيران ، وتموز ، وآب ، وأَيلول) ، وسُجِّلت أَدناها في أَشهر (كانون الأَول ، وكانون الثاني ، وشباط) في محطات منطقة الدراسة كلها .
2-أَظهر البحث وجود علاقة طردية وقوية بين الإشعاع الأَرضي ودرجة الحرارة في منطقة الدراسة ، وتراوحت قيم الارتباط للإشعاع الأَرضي مع درجة الحرارة بين (0.907) و(0.979) .
3- تبين من خلال تحليل الانحدار المتعدد التدريجي ، أَن الإشعاع الأَرضي قد ساهم في تفسير درجة الحرارة بنسبة (2,82 , 9,96) % في محطات منطقة الدراسة جميعها .
المقدمة :
الإشعاع الأَرضي هو الإشعاع الذي تقوم الأَرض بعكسه على شكل موجات طويلة نحو الغلاف الجوي، وذلك بعد ان تقوم باكتساب الحرارة بطريق امتصاصها للأَشعة الشمسية، حيث يحتفظ الغلاف الجوي بجزء منها والجزء الأخر يسرب نحو الفضاء( ) ، وعلى الرغم من ان طول الإشعاع الأَرضي يتراوح بين (5 - 50) ميكرومتر ، ألا ان معظمه يتراوح بين (8 - 13) ميكرومتر( ) .
يهدف البحث إِلى حساب قيم الإشعاع الأَرضي وإيضاح العلاقة بينها وبين درجة الحرارة في العراق ، وذلك من خلال حساب صافي الإشعاع والأَرضي (Net terrestrial radiation) , وتتلخص مشكل البحث الرئيسة بالسؤال الآتي:
(هل توجد علاقة للإشعاع الأَرضي بدرجة الحرارة في العراق؟) .
وقد تم وضع فرضية أو حل أولي لمشكلة البحث وتتمثل فرضية البحث بالشكل الآتي:
(وجود علاقة للإشعاع الأَرضي بدرجة الحرارة في العراق) .
تمتد منطقة الدراسة بين خطي طول (45 َ 38 ْ، 45 َ 48 ْ ) شرقاً، ودائرتي عرض (05 َ 29 ْ، 23 َ 37 ْ) شمالاً .
استعانت الدراسة بثماني محطات مناخية في القطر هي( الموصل ، وكركوك ، وبغداد، والرطبة ، والحي ، والديوانية ، والناصرية ، والبصرة )، وهي محطات موزعة على أجزاء القطر جميعها ، لتعطي تمثيلا ً جيدا ً لظروف منطقة الدراسة المناخية

المستخلص Abstract
تعّد دراسة الإشعاع الأَرضي ومدى تأثيره بدرجة الحرارة في العراق من الدراسات المناخية المهمة التي يمكن من خلالها التوسع في الدراسات المناخية ،مما يمكن أن يضيف حلقة إلى البحث العلمي ، وخطوة تغني المكتبة العلمية ، وتساهم مساهمة متواضعة في البحث العلمي .
يهدف البحث إِلى فهم علاقة الإشعاع الأَرضي بدرجة الحرارة في العراق ، وذلك من خلال حساب صافي الإشعاع والأَرضي (Net terrestrial radiation) .
أجريت الدراسة في ثماني محطات موزعة على مساحة منطقة الدراسة (الموصل ، وكركوك ، وبغداد ، والرطبة ، والحي ، والديوانية ، والناصرية ، والبصرة) ، وقد اعتمد البحث على بيانات ومعلومات مناخية عن هذه المحطات من الهيأة العامة للأَنواء الجوية العراقية للمدة (1970 – 2007) م .
اعتمدت الدراسة على نظام الحزم الإِحصائية (S.P.S.S) للوصول إِلى النتائج وفهم وتحليل البيانات إِحصائيا ً ثم عرضها في رسوم بيانية وصولا ً إِلى تفسير موضوع الدراسة، الذي تم من خلاله استخدام معامل الارتباط (بيرسون) Pearson correlation ، وتحليل الانحدار المتعدد التدريجي Stepwise Multiple Regression Analysis ، وقد تم اختيار الدلالة الإِحصائية تحت مستوى (0.05). وتوصل البحث الى عدد من النتائج كانت بالشكل الآتي :
1-تم حساب قيم الإشعاع الأَرضي في منطقة الدراسة ، وتراوحت المعدلات السنوية للقيم بين(117.5) و(211.2) ملي واط/سم2، إذ سُجِّلت أَعلى القيم في أَشهر (حزيران ، وتموز ، وآب ، وأَيلول) ، وسُجِّلت أَدناها في أَشهر (كانون الأَول ، وكانون الثاني ، وشباط) في محطات منطقة الدراسة كلها .
2-أَظهر البحث وجود علاقة طردية وقوية بين الإشعاع الأَرضي ودرجة الحرارة في منطقة الدراسة ، وتراوحت قيم الارتباط للإشعاع الأَرضي مع درجة الحرارة بين (0.907) و(0.979) .
3- تبين من خلال تحليل الانحدار المتعدد التدريجي ، أَن الإشعاع الأَرضي قد ساهم في تفسير درجة الحرارة بنسبة (2,82 , 9,96) % في محطات منطقة الدراسة جميعها .
المقدمة :
الإشعاع الأَرضي هو الإشعاع الذي تقوم الأَرض بعكسه على شكل موجات طويلة نحو الغلاف الجوي، وذلك بعد ان تقوم باكتساب الحرارة بطريق امتصاصها للأَشعة الشمسية، حيث يحتفظ الغلاف الجوي بجزء منها والجزء الأخر يسرب نحو الفضاء( ) ، وعلى الرغم من ان طول الإشعاع الأَرضي يتراوح بين (5 - 50) ميكرومتر ، ألا ان معظمه يتراوح بين (8 - 13) ميكرومتر( ) .
يهدف البحث إِلى حساب قيم الإشعاع الأَرضي وإيضاح العلاقة بينها وبين درجة الحرارة في العراق ، وذلك من خلال حساب صافي الإشعاع والأَرضي (Net terrestrial radiation) , وتتلخص مشكل البحث الرئيسة بالسؤال الآتي:
(هل توجد علاقة للإشعاع الأَرضي بدرجة الحرارة في العراق؟) .
وقد تم وضع فرضية أو حل أولي لمشكلة البحث وتتمثل فرضية البحث بالشكل الآتي:
(وجود علاقة للإشعاع الأَرضي بدرجة الحرارة في العراق) .
تمتد منطقة الدراسة بين خطي طول (45 َ 38 ْ، 45 َ 48 ْ ) شرقاً، ودائرتي عرض (05 َ 29 ْ، 23 َ 37 ْ) شمالاً .
استعانت الدراسة بثماني محطات مناخية في القطر هي( الموصل ، وكركوك ، وبغداد، والرطبة ، والحي ، والديوانية ، والناصرية ، والبصرة )، وهي محطات موزعة على أجزاء القطر جميعها ، لتعطي تمثيلا ً جيدا ً لظروف منطقة الدراسة المناخية

Keywords

geographic --- جغرافية


Article
التباين المكاني والفصلي لملوحة ترب كتوف نهري دجلة والفرات في جنوبي العراق
التباين المكاني والفصلي لملوحة ترب كتوف نهري دجلة والفرات في جنوبي العراق

Author: husin aajjaz nasser حسين جعاز ناصر أ0م0د0 كاظم شنته سعد
Journal: Journals geographic مجلة البحوث الجغرافية ISSN: 19922051 Year: 2008 Volume: 1 Issue: 10 Pages: 6-20
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

تعد مشكلة ملوحة الترب من المشاكل الرئيسة التي تحد من زراعة الكثير من المحاصيل الزراعية , إذ نجم عنها هجرة الأراضي الزراعية المتملحة وزراعة الأراضي الأقل ملوحة , واتخذت هذه المشكلة طابعاً عالميا يهتم به الباحثون في مجال الزراعة والإنتاج النباتي نظراً لارتباطها الوثيق بمصدر غذاء الإنسان , ويرجع هذا الاهتمام الكبير إلى البحث الدائم عن مساحات زراعية جديدة بسبب زيادة أعداد السكان في العالم اذ من المرجح أن تبلغ هذه الأعداد حوالي (5,7) مليار نسمة خلال العشرين سنة الأولى من القرن الحالي إذ أصبحت الأرض المستثمرة زراعياً في الوقت الحاضر لا تسد حاجات الإنسان (1) , وقد تحولت مساحات شاسعة من الأراضي الصالحة للزراعة عبر السنين المتعاقبة الى مناطق غير صالحة للزراعة بسبب تراكم الأملاح في التربة الى درجة تثبيط نمو معظم المحاصيل الزراعية , وتزداد ضراوة مشكلة تملح الترب في المناطق ذات المناخ الجاف وشبه الجاف إذ أن حوالي 40% من ترب هذه المناطق في العالم معرضة للتملح بأشكاله المختلفة (2) , واستناداً إلى المعلومات الصادرة عن منظمة الغذاء والزراعة الدولية (F.A.O ) ومنظمة اليونسكو التابعة لهيئة الأمم المتحدة فان مجموع مساحة الأرضي ذات الترب المالحة في العالم يبلغ حوالي (9,322) مليون هكتار

تعد مشكلة ملوحة الترب من المشاكل الرئيسة التي تحد من زراعة الكثير من المحاصيل الزراعية , إذ نجم عنها هجرة الأراضي الزراعية المتملحة وزراعة الأراضي الأقل ملوحة , واتخذت هذه المشكلة طابعاً عالميا يهتم به الباحثون في مجال الزراعة والإنتاج النباتي نظراً لارتباطها الوثيق بمصدر غذاء الإنسان , ويرجع هذا الاهتمام الكبير إلى البحث الدائم عن مساحات زراعية جديدة بسبب زيادة أعداد السكان في العالم اذ من المرجح أن تبلغ هذه الأعداد حوالي (5,7) مليار نسمة خلال العشرين سنة الأولى من القرن الحالي إذ أصبحت الأرض المستثمرة زراعياً في الوقت الحاضر لا تسد حاجات الإنسان (1) , وقد تحولت مساحات شاسعة من الأراضي الصالحة للزراعة عبر السنين المتعاقبة الى مناطق غير صالحة للزراعة بسبب تراكم الأملاح في التربة الى درجة تثبيط نمو معظم المحاصيل الزراعية , وتزداد ضراوة مشكلة تملح الترب في المناطق ذات المناخ الجاف وشبه الجاف إذ أن حوالي 40% من ترب هذه المناطق في العالم معرضة للتملح بأشكاله المختلفة (2) , واستناداً إلى المعلومات الصادرة عن منظمة الغذاء والزراعة الدولية (F.A.O ) ومنظمة اليونسكو التابعة لهيئة الأمم المتحدة فان مجموع مساحة الأرضي ذات الترب المالحة في العالم يبلغ حوالي (9,322) مليون هكتار

Keywords

geographic --- جغرافية


Article
دراسة تحليلية لمشروع مدينة النجف الجديدة كنموذجحضاري في العراق
دراسة تحليلية لمشروع مدينة النجف الجديدة كنموذجحضاري في العراق

Author: assel fadel ayyub أسيل فاضل أيوب
Journal: Journals geographic مجلة البحوث الجغرافية ISSN: 19922051 Year: 2011 Volume: 1 Issue: 13 Pages: 38-60
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

Summary:-
In Iraq's history along the ancient civilization and modern highlights of the study area, which lies at a distance (4 km) west of the tomb of revered Imam Ali (AS) in Najaf, the low sea between the regions of Iraq recorded a distinctive richness of civilization. Where the research reviews (analytical study of the draft city of Najaf, the new model of civilization in Iraq), which were closely linked goals of economic, social, political, and that reflects the constant change in priorities associated with the stages of development, the discussion dealt with the overall direction and future vision for the city of Najaf, the new from the perspective of the National Spatial Strategy and to what how will the new city which will include the complexes of population and water bodies and modern factories, shopping malls, municipal, educational, recreational, tourist and other high-potential investment and development at its heart and arole in achieving sustainable development through activation of optimum utilization of resources and data of historical, cultural and regional and geographical (natural and human). And this study is a step towards the identification of features that help to build an economy on the basis of a new and solid guarantee for our future generations well-being and confidence, where the project aims to create a tourist city is a modern international integrated to achieve the objectives of sustainable development and ways of cultural renaissance through the creation of a sound environment provides a place to live, work and leisure in a safe environment by comfort, health and beauty.
ملخص:-
في تاريخ العراق على امتداد حضارته القديمة والحديثة تبرز منطقة الدراسة التي تقع على مسافة (4كم) غرب ضريح مرقد الإمام علي (ع) في منخفض بحر النجف من بين مناطق العراق مميزة بثراء سجلها الحضاري. حيث يستعرض البحث (دراسة تحليلية لمشروع مدينة النجف الجديدة كنموذج حضاري في العراق) , التي ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بأهداف اقتصادية واجتماعية وسياسية وعكست أوجه التغير المستمر في الأولويات المرتبطة بمراحل التنمية, وتناول البحث التوجه العام والتصور المستقبلي لمدينة النجف الجديدة من منظور الإستراتيجية العمرانية الوطنية والى أي مدى سيكون للمدينة الجديدة التي ستشمل المجمعات السكانية والمسطحات المائية ومصانع حديثة ومجمعات تجارية وخدمية وتعليمية وترفيهية وسياحية وغيرها ذات الإمكانات الاستثمارية والتنموية نواة لها ودوراً في تحقيق استدامة التنمية عن طريق تفعيل الاستغلال الأمثل للموارد والمعطيات التاريخية والحضارية والإقليمية والجغرافية (الطبيعية والبشرية). وان هذه الدراسة تعد خطوة نحو تحديد الملامح التي تساعد على بناء اقتصاد على أسس جديدة ومتينة تضمن لأجيالنا القادمة الرفاهية والاطمئنان, حيث يهدف المشروع إلى إنشاء مدينة سياحية عالمية حديثة متكاملة تحقق أهداف التنمية المستدامة وسبل النهضة الحضارية من خلال تكوين بيئة سليمة توفر مكاناً للإقامة والعمل والترفيه في مناخ امن تسوده الراحة والصحة والجمال.

Summary:-
In Iraq's history along the ancient civilization and modern highlights of the study area, which lies at a distance (4 km) west of the tomb of revered Imam Ali (AS) in Najaf, the low sea between the regions of Iraq recorded a distinctive richness of civilization. Where the research reviews (analytical study of the draft city of Najaf, the new model of civilization in Iraq), which were closely linked goals of economic, social, political, and that reflects the constant change in priorities associated with the stages of development, the discussion dealt with the overall direction and future vision for the city of Najaf, the new from the perspective of the National Spatial Strategy and to what how will the new city which will include the complexes of population and water bodies and modern factories, shopping malls, municipal, educational, recreational, tourist and other high-potential investment and development at its heart and arole in achieving sustainable development through activation of optimum utilization of resources and data of historical, cultural and regional and geographical (natural and human). And this study is a step towards the identification of features that help to build an economy on the basis of a new and solid guarantee for our future generations well-being and confidence, where the project aims to create a tourist city is a modern international integrated to achieve the objectives of sustainable development and ways of cultural renaissance through the creation of a sound environment provides a place to live, work and leisure in a safe environment by comfort, health and beauty.
ملخص:-
في تاريخ العراق على امتداد حضارته القديمة والحديثة تبرز منطقة الدراسة التي تقع على مسافة (4كم) غرب ضريح مرقد الإمام علي (ع) في منخفض بحر النجف من بين مناطق العراق مميزة بثراء سجلها الحضاري. حيث يستعرض البحث (دراسة تحليلية لمشروع مدينة النجف الجديدة كنموذج حضاري في العراق) , التي ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بأهداف اقتصادية واجتماعية وسياسية وعكست أوجه التغير المستمر في الأولويات المرتبطة بمراحل التنمية, وتناول البحث التوجه العام والتصور المستقبلي لمدينة النجف الجديدة من منظور الإستراتيجية العمرانية الوطنية والى أي مدى سيكون للمدينة الجديدة التي ستشمل المجمعات السكانية والمسطحات المائية ومصانع حديثة ومجمعات تجارية وخدمية وتعليمية وترفيهية وسياحية وغيرها ذات الإمكانات الاستثمارية والتنموية نواة لها ودوراً في تحقيق استدامة التنمية عن طريق تفعيل الاستغلال الأمثل للموارد والمعطيات التاريخية والحضارية والإقليمية والجغرافية (الطبيعية والبشرية). وان هذه الدراسة تعد خطوة نحو تحديد الملامح التي تساعد على بناء اقتصاد على أسس جديدة ومتينة تضمن لأجيالنا القادمة الرفاهية والاطمئنان, حيث يهدف المشروع إلى إنشاء مدينة سياحية عالمية حديثة متكاملة تحقق أهداف التنمية المستدامة وسبل النهضة الحضارية من خلال تكوين بيئة سليمة توفر مكاناً للإقامة والعمل والترفيه في مناخ امن تسوده الراحة والصحة والجمال.

Keywords

geographic --- جغرافية


Article
تحليل مكاني لشبكة النقل والمرور في مدينة النجفمن سنة 2003 – 2009 .
تحليل مكاني لشبكة النقل والمرور في مدينة النجفمن سنة 2003 – 2009 .

Author: wahab fahd yusif د. وهاب فهـد يوسف الياسري
Journal: Journals geographic مجلة البحوث الجغرافية ISSN: 19922051 Year: 2011 Volume: 1 Issue: 13 Pages: 61-85
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

تعاني مدينة النجف أزمة في النقل والمرور خلال المدة المحصورة ما بين 2003 و2009 وذلك بعد أن رفعت القيود والسيطرة النوعية على استيراد المركبات بإختلاف أنواعها و موديلاتها وسنة صنعها ، حتى أنّ كل أسرة في هذه المدينة كان لها نصيب بإمتلاك مركبة أو دراجة نارية .. الأمر الذي ولّد زخماً واضحاً في شوارع المدينة ، وشكلت هذه العملية عدم التوازن بين القدرة الإستيعابية لشوارع المدينة وعدد المركبات فيها ، مما خلق اختناقات وازدحامات مرورية كان نتاجه التأخر في وصول الطالب والعامل والموظف إلى مكان عملهم خاصة في أوقات الذروة الصباحية عند بدء الدوام الرسمي وفي وقت الظهيرة فترة انتهاء الدوام وخروج العاملين والموظفين من دوائرهم قاصدين مناطق سكناهم وكذلك في أثناء الذروة المسائية التي تتحقق بها رحلات التسوق أو زيارة الأقارب أو أداء بعض الواجبات الإجتماعية كزيارة مريض في المستشفى أو في مسكنه فضلاً عن الآثار البيئية الناتجة بسبب ما يصدر من عوادم هذه المركبات من ملوثات ، إذ لم يجر على شوارع المدينة توسع أو شق طرق جديدة تتناسب والعدد الكبير للمركبات من سنة 2003 والى 2009 عما كان عليه قبل 2003 فكانت المشكلة واضحة مما نتج عنها جوانب سلبية اجتماعية وبيئية أثّرت في بيئة المدينة وفي سكانها لذا جاءت الدراسة لتحليل واقع شبكة النقل والمرور ولمدة ست سنوات والتي تميزت بزيادات مستمرة في عدد المركبات خلال سنوات مدة الدراسة فقد تشير إحصاءات مديرية المرور في هذه المدينة إلى وجود ( 4147 ) دراجة نارية معظمها تحمل خلفها عربة يطلق عليها محلياً ( الستوتة ) كانت وراء حالات الحوادث التي شكلت نسبتها ( 45 % )(1) من مجموع الحوادث المرورية من مجموع الحوادث في منطقة الدراسة . ونتيجة ما خلفه العدد الكبير للمركبات في هذه المدينة وهي ليست مشكلة اقتصرت على مدينة النجف بل كانت عامة في مدن العراق ، الاّ إن لهذه المدينة خصوصية دينية فقد يؤمها الناس للزيارة أو السياحة من داخل وخارج العراق وتتفاقم مؤشرات الإزدحام المروري فيها أيام المناسبات الدينية والزيارات الموسمية الذي ينتج عنه زيادة حوادث السير فيها .

تعاني مدينة النجف أزمة في النقل والمرور خلال المدة المحصورة ما بين 2003 و2009 وذلك بعد أن رفعت القيود والسيطرة النوعية على استيراد المركبات بإختلاف أنواعها و موديلاتها وسنة صنعها ، حتى أنّ كل أسرة في هذه المدينة كان لها نصيب بإمتلاك مركبة أو دراجة نارية .. الأمر الذي ولّد زخماً واضحاً في شوارع المدينة ، وشكلت هذه العملية عدم التوازن بين القدرة الإستيعابية لشوارع المدينة وعدد المركبات فيها ، مما خلق اختناقات وازدحامات مرورية كان نتاجه التأخر في وصول الطالب والعامل والموظف إلى مكان عملهم خاصة في أوقات الذروة الصباحية عند بدء الدوام الرسمي وفي وقت الظهيرة فترة انتهاء الدوام وخروج العاملين والموظفين من دوائرهم قاصدين مناطق سكناهم وكذلك في أثناء الذروة المسائية التي تتحقق بها رحلات التسوق أو زيارة الأقارب أو أداء بعض الواجبات الإجتماعية كزيارة مريض في المستشفى أو في مسكنه فضلاً عن الآثار البيئية الناتجة بسبب ما يصدر من عوادم هذه المركبات من ملوثات ، إذ لم يجر على شوارع المدينة توسع أو شق طرق جديدة تتناسب والعدد الكبير للمركبات من سنة 2003 والى 2009 عما كان عليه قبل 2003 فكانت المشكلة واضحة مما نتج عنها جوانب سلبية اجتماعية وبيئية أثّرت في بيئة المدينة وفي سكانها لذا جاءت الدراسة لتحليل واقع شبكة النقل والمرور ولمدة ست سنوات والتي تميزت بزيادات مستمرة في عدد المركبات خلال سنوات مدة الدراسة فقد تشير إحصاءات مديرية المرور في هذه المدينة إلى وجود ( 4147 ) دراجة نارية معظمها تحمل خلفها عربة يطلق عليها محلياً ( الستوتة ) كانت وراء حالات الحوادث التي شكلت نسبتها ( 45 % )(1) من مجموع الحوادث المرورية من مجموع الحوادث في منطقة الدراسة . ونتيجة ما خلفه العدد الكبير للمركبات في هذه المدينة وهي ليست مشكلة اقتصرت على مدينة النجف بل كانت عامة في مدن العراق ، الاّ إن لهذه المدينة خصوصية دينية فقد يؤمها الناس للزيارة أو السياحة من داخل وخارج العراق وتتفاقم مؤشرات الإزدحام المروري فيها أيام المناسبات الدينية والزيارات الموسمية الذي ينتج عنه زيادة حوادث السير فيها .

Keywords

geographic --- جغرافية

Listing 1 - 10 of 261 << page
of 27
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (251)

journal (10)


Language

Arabic (238)

English (9)

Arabic and English (1)


Year
From To Submit

2019 (3)

2018 (10)

2016 (10)

2015 (6)

2014 (11)

More...