research centers


Search results: Found 64

Listing 1 - 10 of 64 << page
of 7
>>
Sort by

Article
الاحتلال المغولي لروسيا 1237-1480م

Author: نادية جاسم كاظم الشمري
Journal: journal of Human Sciences مجلة العلوم الانسانية ISSN: 19922876/25239899 Year: 2013 Volume: 1 Issue: 18(المجلد الاول) Pages: 89-104
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

اتفق بعض المؤرخون ان دولة روسيا متخلفة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً قياساً بالدول الأوربية الاكثر تطوراً والسبب الرئيس هو فقدانها الاستقلال الوطني ووقوعها تحت الحكم المغولي طوال قرنين ونصف تقريباً للمدة من (1237–1480م), وكان هدف المغول من دخول روسيا الحصول على مكاسب سياسية واقتصادية, وقبل الدخول في تفاصيل هذا الموضوع لا بد من معرفة الوضع العام في روسيا قبل دخول المغول اليها. الوضع العام في روسيا قبل الاحتلال المغولي كانت روسيا الجنوبية في مطلع القرن الحادي عشر الميلادي خاضعة لقبائل "القومانCumans والبلغار BulgarوالخزرKhazars والبتزيناك Patzinaks ", اما باقي روسيا الأوربية فكان مقسما إلى أربع وستين إمارة أهمها " كييفKiev, ونفغورود Novgord, وريازان Riazan, وبرياسلاف Pereyaslavl ", وكانت هذه الإمارات تعترف بسيادة كييف عليها (1). وقبل أن يموت ياروسلاف (2) Yaroslav, وزع هذه الامارات على أولاده عام1054م , ولكن سرعان ما نشبت الخلافات بينهم, مما أدى إلى انقسام هذه الإمارات إلى عدد من الإقطاعيات, وهكذا نشأ النظام الإقطاعي في روسيا, ونتيجة للفوضى التي واكبته, فقد اضمحلت مملكة كييف وسقطت, ونشبت بين عامي1054م , 1224م , ثلاث وثمانون حرباً أهلية في روسيا وأُغير عليها ستة وأربعون مرة , وشنت دول روسية ستة عشر حرباً على شعوب غير روسية , وتنازع " 293" اميراً عرش أربع وستين إمارة


Article
القيصر إيفان الرابع (الرهيب) ودوره في نهضة روسيا الحديثة (1530 – 1584)

Author: سامي صالح الصياد
Journal: Journal of Surra Man Raa مجلة سر من رأى ISSN: 18136798 Year: 2014 Volume: 10 Issue: 39 Pages: 169-196
Publisher: university of samarra جامعة سامراء

Loading...
Loading...
Abstract

كان القرن السادس عشر الميلادي قرن إطلاق العنان للقوة والتسلط والتوسع والنشاط الفكري غير المحدود، وفي هذه الحقبة ظهر قيصر روسيا إيفان الرابع الذي تعد مدة حكمه (1533– 1584) من أهم وأخطر الحقب في تاريخ روسيا الحديث، لما حفلت به من أحداث وتطورات سياسية كبيرة، تأتي في مقدمتها الحروب الروسية التي خاضها القيصر في الشرق والغرب والسيطرة على أراضي واسعة جعلت روسيا دولة كبيرة بمساحتها وإمكاناتها، دفعته إلى القيام بمجموعة من الإصلاحات الداخلية عّدت الاساس في رفع روسيا إلى مستوى الدول المتقدمة آنذاك.ونظرًا لصعوبة الموضوع وشحّة مصادره لقلة الدراسات الأكاديمية عن تاريخ روسيا الحديث، ولاسيما عهد القيصر إيفان الرابع (الرهيب) الذي يعدُّ بعد جده إيفان الثالث (1462-1505)، واضع اللبنات الأساسية لبناء دولة روسيا الحديثة التي أضحت في عهده من الدول التي يحسب لها الحساب، ومع اهمية شخصية ايفان الرابع فان الباحثين لم يولوها ما تستحقه من اهتمام فحاولت التصدي لهذا الموضوع المهم وإن كان في بحث متواضع كي أشجع الآخرين لدراسة مثل هذه الموضوعات الجديدة التي تفتقر إليها المكتبات العراقية والعربية على حد سواء كونها لا تضم الا القليل من الدراسات الاكاديمية الجادة بل ان اغلب ما موجود فيها هم ذو طابع عام عن تاريخ روسيا الحديث معد للقارئ العادي والاكاديمي . تناولتُ الموضوع على شكل محاور مفصلة، تحدثتُ فيها عن حياة القيصر إيفان الرابع، ( ولادته ونشأته ) ومن ثمَّ سيطرته على الحكم وتتويجه، ثمَّ حروبه في الشرق ضد خانيات قازان وأستراخان وسيبيريا والاستيلاء عليها، ثمَّ توجهه إلى الغرب لإيجاد منفذ لروسيا هناك، فكانت الحرب الليڤونية (1558-1583)، فضلاً عن النظام الجديد الذي سمي ”الابرتشنينا“ وانعكاسه على السلطة، وكذلك تحويل الفلاحين في زمنه إلى أقنان، ثمَّ إنجازاته الداخلية كما تناولت صفات ايفان الرابع الذي كان يمثل الموضوع الاخير قبل الخاتمة. وتضمنت خاتمة البحث مجموعةً من الاستنتاجات التي خرجنا بها. الى جانب ملحق تفصيلي للامراء والقياصرة الذين حكموا روسيا حتى عام (1917) ، ولأجل توضيح تلك العنوانات سوف نأتي على تفصيلاتها من خلال صفحات البحث


Article
العلاقات الروسية – التركية والتحالفات الدولية الراهنة في الشرق الاوسط "دراسة في التأثير والتأثر

Author: أ.م.د. مثنى فائق مرعي ، عبد العليم فاضل وادي
Journal: Tikrit Journal for Political Science مجلة تكريت للعلوم السياسية ISSN: ISSN: 23126639 EISSN: 26699203 Year: 2017 Issue: 11 Pages: 95-127
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

International relations are affected by the interests that may be achieved by States or if those interests are harmed as a result of internal and external factors that are exposed to this or that state. The bilateral international relations are also affected by the alliances to which one or both sides of the relationship is involved. A set of geopolitical, economic, security and ideological interests negatively and positively. Such relations were also affected by the policy of axes and international alliances, which have long been joined by the two countries to contradictory alliances that have strained their relations. Turkey is a member of the four-party alliance and Turkey is a member of the Islamic alliance and then of the international coalition to fight the oppressive organization and the terrorist groups in Iraq and Syria. Each of these alliances has its objectives and members whose views differ from those of other member states, Hence, the impact on relations between Russia and Turkey was clear.

تتأثر العلاقات الدولية بما يمكن ان يتحقق للدول من مصالح او ان تتضرر تلك المصالح نتيجة عوامل داخلية وخارجية تتعرض لها هذه الدولة او تلك ، مثلما تتأثر العلاقات الدولية الثنائية بالتحالفات التي ينضم اليها احد طرفي العلاقة او كليها ، والحال ينطبق على العلاقات الروسية التركية التي تؤثر فيها مجموعة من المصالح الجغرافية والسياسية والاقتصادية والامنية والأيديولوجية سلباً وايجاباً ، مثلما تأثرت هذه العلاقات بسياسة المحاور والتحالفات الدولية التي طالما انضمت الدولتان الى تحالفات متناقضة كانت سبباً في توتر العلاقات بينهما ، وتأثرت العلاقات الروسية التركية بالتحالفات التي تشكلت في منطقة الشرق الاوسط فكانت روسيا عضواً في التحالف الرباعي وتركيا عضواً في التحالف الاسلامي ومن ثم في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش والجماعات الارهابية في العراق وسوريا ، ولكل من هذه التحالفات اهدافه واعضاءه الذين تختلف توجهاتهم ومصالحهم عن الدول الاعضاء في التحالفات الاخرى ، ومن هنا كان التأثير واضحاً على العلاقات بين روسيا وتركيا .


Article
السياسة الروسية تجاه العراق بعد 2003

Author: احمد حسين شحيل
Journal: Journal of Political Sciences مجلة العلوم السياسية ISSN: ISSN 18155561 EISSN 2521912X DOI 10.30907 Year: 2008 Issue: 36 Pages: 229-231
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract


Article
The geostrategic position of Ukraine and its impact on Russian national security (Crimea crisis model)
المكانة الجيوستراتيجية لأوكرانيا وأثرها على الأمن القومي الروسي ( أزمة القرم أنموذجا )

Loading...
Loading...
Abstract

Ukraine is "the soft side of Russia and the heart of the military defended," as described by ZbigniewBriggnski.tdrick completely Russian Federation that gap in its national security if what has been employed by the European powers and the United States. As it constitutes Ukraine are geo-strategically have dimensions (political, economic, military, logistical) not limited to the defense of the Russian vital area only, but also affect the movement of balances regional and global, they constitute a pivotal point in American competition - the Russian in Europe directly and the Middle East as a direct. In accordance with the formula based on geographical determinism in the global competition. And change and change inside Ukraine's political orientation is a gain for the party and the loss of another party, as is the case with the events of 2013 and Mantj her interactions led to the annexation of the Crimea by the Russian Federation and subsequently thereafter developments, introduced into Europe and the world the movement of the US - Russian competition again .

تعد اوكرانيا" خاصرة روسيا الرخوة وقلب الدفاع العسكري عنها" كما يصفها زبغنيوبريجنسكي.تدرك تماما روسيا الاتحادية تلك الثغرة في امنها القومي اذا ماتم توظيفها من قبل القوى الاوروبية والولايات المتحدة الاميركية. اذ تشكل اوكرانيا اهمية جيوستراتيجية لها ابعاد ( سياسية، اقتصادية، عسكرية، لوجستية) لاتقتصر على الدفاع عن المجال الحيوي الروسي فقط، بل تؤثر في حركة التوازنات الاقليمية والعالمية، فهي تشكل نقطة مفصلية في التنافس الامريكي – الروسي في اوروبا بشكل مباشر ومنطقة الشرق الاوسط بشكل مباشر. وفق معادلة تعتمد على الحتمية الجغرافية في التنافس العالمي. وان تغير وتغيير في الداخل الاوكراني وتوجهاته السياسية يعد مكسب لطرف وخسارة لطرف اخر، كما هو الحال مع احداث عام 2013 ومانتج عنها من تفاعلات افضت الى ضم شبه جزيرة القرم من قبل روسيا الاتحادية وما لحقها بعد ذلك من تطورات، ادخلت اوروبا والعالم بحركة التنافس الامريكي – الروسي من جديد.


Article
The impact of Russian intervention in the Middle East after 2011 and Its Role in the Global System
أثر التدخل الروسي في الشرق الأوسط بعد العام 2011 على مكانة روسيا الاتحادية ودورها في النظام العالمي

Author: Mohammad W. Al-Qaysi محمد وائل القيسي
Journal: Regional Studies دراسات اقليمية ISSN: 18134610 Year: 2019 Volume: 13 Issue: 42 Pages: -161
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

The arrival of Vladimir Putin to rule and his attempt to employ all the elements of Russian power to restore the status of the Russian Federation globally is an important turning point to strengthen Russian strategy globally, especially after the Russian intervention in the issue of Syria in 2011, as well as the alliance with Iran, the strong relationship with Turkey and Israel, and investments in the Arabian Gulf All, this comes from the importance of the Middle East in Russian thought, as it is an important entrance to strengthen the status of the Russian Federation and its global role. Despite the US presence in the Middle East, its strategic interests are likely to conflict with the Russians ones, without cancelling But Russia's desire to strengthen its presence there to secure its strategic interests remains.

لعل من نافلة القول، ان وصول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى قمة الهرم السياسي في موسكو كان بمثابة محاولة جادة لإعادة هيكلة روسيا الاتحادية ومكانتها العالمية، والدور الناتج عنها، عبر رغبة جامحة لإعادة أحياء قوة روسيا الاتحادية ، وريث الاتحاد السوفييت، من خلال توظيف مجمل مقومات قوتها الاستراتيجية، وعلى المستويات الاقتصادية والعسكرية والتقنية، فضلاً عن السياسية، لتعضيد الداخل الروسي، والذي كان قد اعطى دافعاً معززاً للأداء الاستراتيجي الروسي على الصعيد الخارجي. ذلك ان نجاح بوتين في تعزيز قوة روسيا الاتحادية داخلياً، كان قد دفع به لإعادة هيكلة الاستراتيجية الروسية باتجاه الاهداف التي تعدها موسكو ضمن حدود أمنها القومي وخط النفوذ الروسي إقليميا، ودولياً، ولعل ادقها منطقة الشرق الأوسط، بما تحوزه من اهمية في المدرك الاستراتيجي الروسي، نتيجةً لمقومات القوة التي تمتلكها. وعليه يعد التدخل الروسي في سوريا عام 2011، بمثابة نقطة الوثوب، وحجر الزاوية لتعزيز دعائم مصالح موسكو الاستراتيجية هناك، ومنه الى عموم منطقة الشرق الاوسط، لاسيما التحالف مع ايران، وتدعيم العلاقة الجيدة مع تركيا وإسرائيل، وكذلك الاستثمارات الاقتصادية في منطقة الخليج العربي، كل ذلك يعد مؤشراً لرغبة القيادة الروسية العليا في استعادة المكانة والدور العالمي لروسيا الاتحادية عبر وجودها في مناطق ذات تأثير عالمي عالي الأهمية، كمنطقة الشرق الأوسط، بالرغم من وجود بعض المُحددات التي تعيق التحرك الروسي بحرية فيها، ولعل ادقها الوجود الأمريكي المكثف عسكرياً واقتصادياً، واحتمالية تقاطع المصالح فيما بينهما، دون ان يلغي ذلك، تلك الرغبة الروسية في تدعيم استراتيجية نفوذها و وجودها هناك ايضاً، تأميناً لمصالها الاستراتيجية على المستوى العالمي .


Article
The impact of Russian intervention in the Middle East after 2011 and Its Role in the Global System
أثر التدخل الروسي في الشرق الأوسط بعد العام 2011 على مكانة روسيا الاتحادية ودورها في النظام العالمي

Author: Mohammad W. Al-Qaysi محمد وائل القيسي
Journal: Regional Studies دراسات اقليمية ISSN: 18134610 Year: 2019 Volume: 13 Issue: 42 Pages: 121-161
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

The arrival of Vladimir Putin to rule and his attempt to employ all the elements of Russian power to restore the status of the Russian Federation globally is an important turning point to strengthen Russian strategy globally, especially after the Russian intervention in the issue of Syria in 2011, as well as the alliance with Iran, the strong relationship with Turkey and Israel, and investments in the Arabian Gulf All, this comes from the importance of the Middle East in Russian thought, as it is an important entrance to strengthen the status of the Russian Federation and its global role. Despite the US presence in the Middle East, its strategic interests are likely to conflict with the Russians ones, without cancelling But Russia's desire to strengthen its presence there to secure its strategic interests remains.

لعل من نافلة القول، ان وصول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى قمة الهرم السياسي في موسكو كان بمثابة محاولة جادة لإعادة هيكلة روسيا الاتحادية ومكانتها العالمية، والدور الناتج عنها، عبر رغبة جامحة لإعادة أحياء قوة روسيا الاتحادية ، وريث الاتحاد السوفييت، من خلال توظيف مجمل مقومات قوتها الاستراتيجية، وعلى المستويات الاقتصادية والعسكرية والتقنية، فضلاً عن السياسية، لتعضيد الداخل الروسي، والذي كان قد اعطى دافعاً معززاً للأداء الاستراتيجي الروسي على الصعيد الخارجي. ذلك ان نجاح بوتين في تعزيز قوة روسيا الاتحادية داخلياً، كان قد دفع به لإعادة هيكلة الاستراتيجية الروسية باتجاه الاهداف التي تعدها موسكو ضمن حدود أمنها القومي وخط النفوذ الروسي إقليميا، ودولياً، ولعل ادقها منطقة الشرق الأوسط، بما تحوزه من اهمية في المدرك الاستراتيجي الروسي، نتيجةً لمقومات القوة التي تمتلكها. وعليه يعد التدخل الروسي في سوريا عام 2011، بمثابة نقطة الوثوب، وحجر الزاوية لتعزيز دعائم مصالح موسكو الاستراتيجية هناك، ومنه الى عموم منطقة الشرق الاوسط، لاسيما التحالف مع ايران، وتدعيم العلاقة الجيدة مع تركيا وإسرائيل، وكذلك الاستثمارات الاقتصادية في منطقة الخليج العربي، كل ذلك يعد مؤشراً لرغبة القيادة الروسية العليا في استعادة المكانة والدور العالمي لروسيا الاتحادية عبر وجودها في مناطق ذات تأثير عالمي عالي الأهمية، كمنطقة الشرق الأوسط، بالرغم من وجود بعض المُحددات التي تعيق التحرك الروسي بحرية فيها، ولعل ادقها الوجود الأمريكي المكثف عسكرياً واقتصادياً، واحتمالية تقاطع المصالح فيما بينهما، دون ان يلغي ذلك، تلك الرغبة الروسية في تدعيم استراتيجية نفوذها و وجودها هناك ايضاً، تأميناً لمصالها الاستراتيجية على المستوى العالمي .


Article
لعلاقات الروسية- الأمريكية من الشراكة الإستراتيجية إلى المنافسة الجيوسياسية

Author: نزار اسماعيل الحياليم عبد الحيمد العيد الماوساوي
Journal: political issues قضايا سياسية ISSN: 20709250 Year: 2009 Volume: 16 Issue: 1 Pages: 41-62
Publisher: Al-Nahrain University جامعة النهرين

Loading...
Loading...
Abstract

Has turned American partnership - Russian to fight terrorism so-called: (strategic partnership), which was held the day after the events of atheist th of September the year 2001, to compete with geopolitical, tries each and every one of them enhance the capacity of influence relative to the former Soviet republics. U.S. policy towardRussia in the post-cold War policy is fixed is to work to impede the re-emergence of Russia as a regional hegemon diplomatically and strategically, or as a comprehensive competition or end them, the recent conflict in the (Caucasus) explains that after evolved Russian foreign policy, asMoscow is seeking to emerge as a regional power diplomatically and strategically, and thus the conflict last in the (Caucasus) between Russia and Georgia are two sides: When attacked South Ossetia, contributed to Georgian President (Mikhail Saakashvili) surrounded by U.S. advisers in strategy marginalize Russia followed by NATO since1991, but through rapid reaction force, the Kremlin wanted to clarify that the era of leniency are gone for good, but this conflict is taking shape in the long run, a long cycle of history.

لقد تحولت الشراكة الأمريكية- الروسية لمحاربة الإرهاب المسماة بـ:(الشراكة الإستراتيجية) والتي عقدت غداة أحداث الحادي عشر من أيلول العام 2001م، إلى منافسة جيوسياسية ،يحاول فيها كل واحد منهما تعزيز قدرات نفوذه النسبية على جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق.سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه روسيا الاتحادية في مرحلة ما بعد الحرب الباردة هي سياسة ثابتة تتمثل في العمل على أعاقة أعادة ظهور روسيا الاتحادية كقوة إقليمية مهيمنة دبلوماسياً واستراتيجياً، أو كقوة شاملة منافسة أو ندّ لها، فإنّ النزاع الأخير في (القوقاز) يفسّر ذلك بعدما تطورت السياسة الخارجية الروسية، إذ تسعى موسكو من اجل الظهور كقوة إقليمية دبلوماسياً واستراتيجياً، وهكذا فإنّ للنزاع الأخير في (القوقاز) بين روسيا الاتحادية وجورجيا وجهان : فعندما هاجم اوسيتيا الجنوبية، أسهم الرئيس الجورجي (ميخائيل ساكاشفيلي) المحاط بمستشارين أمريكيين في استراتيجية تهميش روسيا الاتحادية التي اتبعها الحلف الأطلسي منذ العام 1991م، ولكن من خلال سرعة وقوة الرد، فإن (الكريملين) أراد إيضاح أن حقبة التساهل قد ولت نهائياً، إلاّ أن هذا النزاع يرتسم على الأمد البعيد، وهو أمد دوامة التاريخ .


Article
الإدراك الأمريكي للعلاقاتا لأمنيةمع روسيا الاتحادية

Author: سرمد زكي الجادر وائل محمد إسماعيل
Journal: political issues قضايا سياسية ISSN: 20709250 Year: 2008 Volume: 14 Issue: 1 Pages: 42-52
Publisher: Al-Nahrain University جامعة النهرين

Loading...
Loading...
Abstract

Focus research on understanding the reality of the security Alomr_i_a perception of relations with the Russian Federation, especially after the change that took place in the international system in the last decade of the twentieth century and the growing U.S. role in it, and the consequent state of the U.S. pursuit of hegemony on the world. It was not U.S. relations with Russia are far from that worldview, especially in the security aspects.To inform the subject we will show first in the first section nature determinants that extolled the outlook security geopolitical and geostrategic former Soviet Union by the United States in three angles are site and through aspects of three also are (Eastern Europe, Southeast Asia and the Persian Gulf) and the risk of communism as an ideology of anti-ideology Bank, and obsessed with fear future goal to back down from the summit in the international political hierarchy

ينصب البحث حول فهم حقيقة الإدراك الأمني الأمرسيكي للعلاقات مع روسيا الاتحادية، خاصة بعد التغيير الذي حصل في النظام الدولي في العقد الأخير من القرن العشرين وتزايد الدور الأمريكي فيه، وما ترتب على ذلك من حالة السعي الأمريكي نحو فرض الهيمنة على العالم. ولم تكن العلاقات الأمريكية مع روسيا الاتحادية بعيدة عن تلك النظرة العالمية، خصوصاً في الجوانب الأمنية.وللإحاطة بالموضوع سنبين أولاً في المبحث الأول طبيعة المحددات التي أطرت النظرة الأمنية الجيوبولتيكية والجيوستراتيجية للاتحاد السوفيتي السابق قبل الولايات المتحدة في زوايا ثلاث هي الموقع ومن خلال جوانب ثلاث أيضاً هي (أوربا الشرقية وجنوب شرق آسيا والخليج العربي) ومخاطر الشيوعية كآيديولوجية مضادة للآيديولوجية الغربية، وهاجس الخوف من المستقبل والمتمثل بالتراجع عن القمة في الهرم السياسي الدولي.


Article
Economic and political developments in Russia 1894
التطورات الاقتصادية والسياسية في روسيا 1894-1905

Author: Enas Sa'adi Abdullah ايناس سعدي عبد الله
Journal: Mustansiriyah Journal of Arts مجلة آداب المستنصرية ISSN: 02581086 Year: 2015 Issue: 69 Pages: 1-43
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

Russia in the late nineteenth century from more European countries lagging behind, as a result of the existence of the tsarist government autocracy, which has caused increasing hatred of the people have, as well as the presence of a large number of nationalities that were feel persecution which he would stir problems, internal and external. As the prevalence of illiteracy among members of the Russian people and other nationalities was an important factor in this delay.Russia was an agricultural country, and the peasants make up the grassroots major in Czarist Russia, who were in a state of poverty and misery, lack of education, so things were agricultural generally deteriorating, and suffers from several obstacles are: the remnants of serfdom, and inequality in ownership farmland, and the presence of the public domain, and the great inequality among the peasants themselves. Russia experienced in the late nineteenth century and early twentieth century developed industrially important, and it was the industrial renaissance in Germany after unification, and the emergence of Japan as a modern state with danger, a significant impact in the Russian industrial development. Nevertheless remained Russian industry suffers from many problems due to: the violent confrontation by nobles reactionaries who saw the industrial development a threat to the interests of the noble class, and a system of autocratic rule, as the technique is automated in Russia resulted in the recruitment for capital, which shares inflating production, at a time The small enterprises with the capacity few of the kind almost literally does not have the means to use the machines are complex, and lag behind in terms of technique, so it has become such institutions cannot withstand the competition, so swallowed by large industrial enterprises, as well as the poor conditions of the workers; were factories, and laboratories , and concerns, and machinery, buildings, ships, is the king of a small number of rich people, and employs millions of workers. Adding to the delay in the industry a low level of living of the population, and the periodic famines that occur in Russia. Russia has seen in the nineteenth century revolutionary movements Chairperson, each carrying a certain revolutionary philosophy, and it was for the growth of the industrial movement a big impact in the emergence of these ideas in Russia that were resistant to the reactionaries and their followers. It was the great contradiction in the liberal ideas of utopian socialism, and anarchism, and popular, and a Marxist, not a big impact in uniting these movements generally autocratic rule.I've contributed Russo-Japanese War in further collapse of Tsarist rule, and revealed to the Russian people over the delay suffered by their country, and their military forces, compared to European countries, and Jap

كانت روسيا القيصرية في اواخر القرن التاسع عشر اكبر دول اوروبا اتساعا، ولكنها لم تكن تملك امبراطورية وراء البحار، الا انها كانت بلدا متخلفا من الوجهتين الاقتصادية، والتقنية. كان الفلاحون يشكلون القاعدة الشعبية في روسيا القيصرية، والذين كانوا في حالة من الفقر والبؤس، ونقص التعليم جعلتهم سلبيين الى حد ما غير مستعدين للمشاركة في تطور الامة الروسية. مع ذلك شهدت البلاد في اواخر القرن التاسع عشر، واوائل القرن العشرين تطورا صناعيا هاما، وكان قيام النهضة الصناعية في المانيا بعد توحيدها، وظهور اليابان كدولة حديثة لها خطرها، اثر كبير في التطور الصناعي الروسي، مع ذلك ظل الاقتصاد الروسي متخلفا قياسا بالاقتصاد الاوروبي. ونتيجة لتخلف الاقتصاد الروسي ووجود حكومة استبدادية شهدت روسيا العديد من المظاهرات، والاضرابات التي قام بها مختلف فئات الشعب الروسي ولاسيما الفلاحين، والعمال. كما شهدت روسيا منذ اواخر القرن التاسع عشر ظهور عدد من القوى الاشتراكية التي لعبت دورا كبيرا في التاريخ السياسي الروسي. كما شهدت هذه الفترة توتر العلاقات مع اليابان التي ادت الى اندلاع الحرب الروسية- اليابانية 1904-1905.

Listing 1 - 10 of 64 << page
of 7
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (64)


Language

Arabic (59)

Arabic and English (4)


Year
From To Submit

2019 (9)

2018 (4)

2017 (11)

2016 (6)

2015 (5)

More...