research centers


Search results: Found 6

Listing 1 - 6 of 6
Sort by

Article
Nizari Ismaili In the Levant
الاسماعيلية النزارية في بلاد الشام

Author: Ahmed Hpetr Gharib احمد حبتر غريب
Journal: Mustansiriyah Journal of Arts مجلة آداب المستنصرية ISSN: 02581086 Year: 2013 Issue: 63 Pages: 1-19
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

Is clear from this presentation that Nizari Ismaili Anmahe product of many splits occurred on Ismailia band since its inception in the eighth century, and even the emergence of this band inThe last decade of the eleventh century AD. The movement began Ismailia from a combination of the most expensive teams of the Shia Imami . Over the centuries, which prevailed then decayed and appeared under different names and different forms of regulation principles . Although she continued to include new it make a difference , but they also continued to split into divisions and branches of many new McCann each Issadm the others . As the Fatimid state had represented a violent split in Ismailia movement of the nineteenth century , the Nizari represented the heaviest split was subjected to the Fatimid state prolonged throughout its history . This has resulted in the schism for Task powerful generator Ismailia it included elements outside the borders of Egypt and Yemen, and taken from the castle fortified headquarters of her death . I have encountered this band was facing hostility by any other teams that do not Nha created for themselves enemies of all sects and creeds as well as the parents of the Fatimids. It is through their acts of reprisal and Aghtyalathm that did not stop at the end , they came back the Sunnis and the Shia Imami and Zaydi Druze and Musta'li and Alhafezah good , as returned Aelkeznueln and the Seljuks , the Abbasids and the Crusaders , Akhawarzmicahien and Mongols. Did not write them, writers and historians who lived in these houses Eastern or condemned one of these religious doctrines book free from prejudice and bullying . But that remained Tnechehem the pens even after Swalhm of power , social and sectarian politically fully

شكلت وفاة جعفر الصادق الامام السادس في الائمة الاثنى عشرية , انقساماً في مذهب الامامية الى فريقين : الاول وهو يمثل الاكثرية التي نادت بامامة موسى الكاظم , والثاني وهم الاقلية التي نادت بامامة اسماعيل الذي نسبت اليه الفرقه . وبمرور الزمن أسس الاسماعيلية اكثر من دولة لهم كان من بينهما تلك الدولة العتيتة التي عرفت في التاريخ باسم (( الدولة الفاطمية )) . وعلى الرغم من مظاهر النجاح الكبيرة التي حققتها هذه الدولة في تاريخها الطويل , الا انه سرعان مادبت بها عوامل الضعف والانقسام حتى ولدت من بين ظهرها فرق الغرب كان الدروز قد مثلوا الا نشقاق الاول فيها ليأتي بعدهم النزاريون الذين عملوا الانشقاق الثاني بعد فاة الخليفة الفاطمي المستنصر بالله عام 1094 م وتنافس ولديه المستعلى ونزار حول الامامه وفي خظم هذا الجو العدائي ولدت الاسماعيلية النزارية , واستقروا في قلعة الموت . ومن ثم انتشروا بعد ذلك في بلاد الشام ليدخلوا ضمن اقطاب الصراع الدولي انذاك . وبداية الحروب الصليبية . ومن هنا جاءت اهمية البحث الذي أجزناه بمبحثين تناولنا في المبحث الاول عن الاسماعيلية والثاني فهو مختص النزارية في بلاد الشام. اعتمت في إعداد هذا البحث على عدد من الكتب كان من ابرزها كتاب (( الكامل في التاريخ )) الا بن الاثير وهو كتاب لا يمكن الاستغناء عنه وكتاب (( طائفة الاسماعيلية )) للدكتور محمد كامل حسن


Article
Methodology of moderation and peaceful discourse in Islamic doctrine
منهجية الاعتدال وسلمية الخطاب في العقيدة الاسلامية

Author: Othman A. Ebraheem عثمان أحمد إبراهيم
Journal: Anbar University Journal of Islamic Sciences مجلة جامعة الأنبار للعلوم الإسلامية ISSN: 20716028 Year: 2018 Volume: 10 Issue: 37 Pages: 439-464
Publisher: University of Anbar جامعة الانبار

Loading...
Loading...
Abstract

Moderation in Islam is one of the fundamentals that contributes to the establishment of a balanced society on the principle of liberties, respect of human dignity, and moderation as opposed to injustice and slavery for any possible reason. This paper explains the direct correlation between moderation and societal peace because when society losses moderation chaos and extremism prevails and refusal of other and dialogue dominates. Societal chaos shall revail leading to the destruction of the infrastructure of the state affecting all members of society regardless of their ethnicities and religious denominations, whether Muslims or non-Muslims.This paper also aims to focus on establishing the values of moderation and their role in building society and forming its societal culture that protects it from chaos, exaggeration, stray from right path. Islamic dogma is the first and foremost base of our Islamic life.The paper follows the analytical and deductive methods in the analysis of negative phenomena that should be addressed with wisdom, mind, power of law, respect of the state, and assign a role to the enlightened class to exercise its role in awareness and directing. The paper find that extremism and exaggeration are phenomena alien to our Islamic and Arabic society and do not reflect its truth. It also found that our nation still retains the potential for positive interaction and to participate in progress away from all aspects of backwardness and extremism. The correct understanding of our religion and the promotion of the middle path teachings of Islam is the ideal answer to all our problems of extremism and exaggeration

يعد الاعتدال في الإسلام من اهم المرتكزات التي تساهم بتأسيس مجتمع متوازن يقوم على مبدأ الحريات واحترام كرامة الإنسان ، وتحقيق دولة العدل والاعتدال بعيدا عن الظلم وامتهان انسانية الانسان لأي سبب كان . وسأحاول في هذا البحث بيان العلاقة الطردية بين الاعتدال والسلم المجتمعي ، وكيف أن الإسلام حدد الاسس الكفيلة لضمان مجتمع سليم معافى من كل الامراض الاجتماعية ، وبالوقت نفسه يتطلب ان يكون الانسان معتدلا في حياته وتعاملاته فبالاعتدال نستطيع الوقوف بوجه تيارات الغلو والانحراف التي يريد ان تشيع الخوف والفوضى المجتمعية وما يرافق ذلك من تدمير للبنى التحتية للدولة ولكل افراد المجتمع بشتى اصنافهم ودياناتهم ومذاهبهم سواء كانوا مسلمين ام غير مسلمين .لقد تضمنت العقيدة الاسلامية بقيمها ومبادئها كل الوسائل الكفيلة لعيش الناس الذين يستضلون بظلها آمنين مطمئنين على انفسهم وممتلكاتهم وهم يستنشقون الحرية والحياة الكريمة من خلال استلهام مبادئها والعيش بظلالها لتكون واقع عملي وليس نظريات مكتوبة بعيدة عن معترك الحياة ان اهم ما يوجب ان نواجهه هو الفهم العقيم لتعاليم الاسلام من خلال القصور في الفهم والتعليم المجتزئ والذي اودى بالأمة المهالك وجعل من ذوي الفهم القاصر يفتي في امور ما كان يتجرا عليها كبار اهل العلم .والاعتدال في اللغة فهو : " الاعتدال توسّط حال بين حالين في كمّ أو كيف ، كقولهم: جسم معتدل بين الطول و القصر ، وماء معتدل بين البارد و الحارّ ، ويوم معتدل طيّب الهواء ، وكلّ ما تناسب فقد اعتدل، وكلّ ما أقمته فقد عدلته " ولا يوجد عند الفقهاء معنى آخر للاعتدال غير المعنى اللغوي، ولذلك سيتركز بحثنا حول الاعتدال بمعنى الاستقامة والوسطية , ويعد الاعتدال من اهم مميزات الخطاب الديني , وهو ليس كلمات تقال فحسب وانما هو رسالة ذات مضامين فكرية ورؤية دينية لها بعد اجتماعي ودلالات خاصة الغاية منها تشكيل نموذج انساني معتدل لمجتمع متعاون سليم .ومن ميزات الخطاب الديني يجب ان يكون معاصرا ايجابيا محيط بمستجدات العصر وملبيا للحاجات الانسانية ضمن ما يسمح به النص الشرعي , وان هدف الخطاب هو ايصال رسالة عبر الزمان والمكان تستند لرؤية فكرية علمية يستفيد منها الفرد والمجتمع وما يميزه " عدم اللعب بمشاعر العامة، بما يخدم ايديولوجيات معينة، تتخذ من هذه الشريحة الاجتماعية وسيلة لتحقيق مآربها، سواء على الصعيد السياسي أو الديني.


Article
الحركات الانفصالية في اوروبا إقليم الباسك إنموذجاً

Author: م.د.آمنة محمد علي
Journal: The International and Political Journal مجلة السياسية والدولية ISSN: 19918984 Year: 2017 Issue: 35-36 Pages: 797-830
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

Separatist movements in Europe: The Basque Country is a modelAbstractThe separatist movements are entities that Adopts propositions for separation from homeland and establish a new homeland within the geographical boundaries of a component based on cultural or religious affiliations. The Basque country has long fought with the Spanish government and people for secession and the formation of the Basque state between Spain and France, leading by ETA which considered as a terrorist organization that did all the violent armed activities from killing, bombing and kidnapping in order to achieve its goal. Its activities had caused the killing of a hundreds, injured thousands of people, and damaged Spain's political stability for years. But in the end preferred to give up arms and remain within the limits of autonomy granted to them and within the common identity of Spain and France and work to restore the social gap between the Basque people and the Spanish and French peoples in general and between the victims and the perpetrators of armed acts.

الحركات الانفصالية هي كيانات تتبني طروحات بالانفصال عن الوطن الام وتاسيس وطن جديد ضمن الحدود الجغرافية لمكون ما على اساس المشتركات الثقافية أو الدينية، اقليم الباسك خاض صراع طويل مع الحكومة والشعب الاسباني لأجل الانفصال وتشكيل دولة الباسك التي تقع بين اسبانيا وفرنسا، بقيادة منظمة إيتا والتي صنفت بانها منظمة ارهابية مارست كل النشاطات المسلحة العنيفة من قتل وتفجير واختطاف لأجل تحقيق هدفها. وأدت انشطتها الى قتل المئات، وجرح الالاف، كما أضرت بالاستقرار السياسي في اسبانيا على مدار سنوات. إلا انها فضلت في النهاية القاء السلاح والبقاء ضمن حدود الحكم الذاتي الممنوح لها وفي اطار الهوية المشتركة لاسبانيا وفرنسا والعمل على ترميم الفجوة الاجتماعية بين شعب الباسك والشعبين الاسباني والفرنسي عامة وبين الضحايا ومرتكبي الاعمال المسلحة.

Keywords

‏ على الرغم من الجهود التي بذلها الاتحاد الاوروبي في مسيرته نحو التكامل والوحدة وما يشهده العالم من تجمعات وتكتلات سواء الاقتصادية منها ام الاستراتيجية التي ترتكز على المصالح المشتركة ، تبرز ظاهرة الحركات الانفصالية في اوروبا معلنة عن رغبتها في الانفصال القائم على الهوية الفرعية، ومن خلال تحشيد وتاجيج المشاعر القومية او العرقية، كأقليم الباسك وكاتالونيا وجزيرة كورسيكا وغيرها... ‏حالة تثير تساؤلات حول حقوق الأقليات العرقية حول العالم ومدي تأثير تعميم نموذج الاقاليم التي نالت استقلالها كتلك التي استقلت عن يوغوسلافيا السابقة،على سبيل المثال، في اثارة النزعة الانفصالية لدي الأقليات المختلفة في اوروبا والعالم‏ --- ‏ بوصفها خطوة مشجعة للحركات الانفصالية في دول أخرى، مما يشير إلي بروز حدود جديدة للدول قائمة علي الهويات والنزعات العرقية‏.‏ وبالرغم من ان الحركة الانفصالية في اقليم الباسك ليست وليدة اليوم بل انها تعود الى اكثر من نصف قرن من الزمن، الا ان تلك المسيرة التي ابتدأت سلمية قد اصطبغت بالعنف وكانت لها تأثيرات خطيرة على أمن وسلامة شعوب المنطقة.


Article
The Role Of Judgment In The Protection Of The Right In The Freedom Of Pacific Demonstration (A Comparative Study)
دور القضاء في حماية الحق في حرية التظاهر السلمي (دراسة مقارنة)

Loading...
Loading...
Abstract

Freedom of peaceful protest become one of public freedom and most significant and effective on individual and society, and it is no longer as inaccessibility in Arabian homeland, it is become clear this freedom available because of what happen by effect of this freedom in Arab countries. The significant of this freedom lies in of what it represent as one of important abreaction outlet of political non political opinions, it is has great part to enable people role to participate in politician, and also consider on of pressure means which practice by people on rulers for push them to adopt them decision . This research divided to two topics, first topic dedicate to right concept from where, second topic it had been specialize to guarantee this legal right whether institutional or administrative .has been reached to the conclusion more significant are, the peaceful protest right one of constitution grantee rights even if it not mention in constitution document it remain one of original rights, constitution determine right but not reveal it, the constitution judgment has great rule to protect this right by stop the implementation of the orderly law to protest if this law was unconstitutional, or object on it before issue it , Coalition Provisional Authority in Iraq order no 19 year 2004 didn’t mention to contestation on decision relate to protest . The freedom of expression law project and peaceful protest assign to the court of first instance task to relate the appeal on the right. The most important of conclusion represent by there is obvious legislative lack at Coalition Provisional Authority order no. (19) Year 2003 so that we suggest acceleration to lawmaking law organize right in freedom of peaceful protest. The project of freedom of opinion expression and gathering and peaceful protest in current formula unjustly to the individual rights so that the Iraqi parliament reconsider this project, in case of issuing the freedom of opinion expression law and gathering and peaceful protest in current formula so that the federal court has to take its part in this field by abolishment of individual right to peaceful protest .

أمست اليوم حرية التظاهر السلمي من الحريات العامة البالغة الأهمية والمؤثرة على صعيد الفرد والمجتمع, ولم تعد هذه الحرية – على الأقل في العالم العربي – من الحريات البعيدة المنال على المواطن, فقد أضحت هذه الحرية ممكنة بفضل ما حدث بسببها من تغيير تأريخي في جملة من الدول العربية .وتكمن أهمية هذه الحرية في كونها من أهم المخارج للتنفيس عن الآراء السياسية وغير السياسية, ولها دور كبير في تفعيل دور الشعوب في المشاركة في الحياة السياسية, وتُعَد أيضا من وسائل الضغط التي تمارسها الشعوب على الحكام من اجل دفعهم على اتخاذ القرار الذي يريده.وتم تقسيم هذا البحث إلى مبحثين حيث تم تخصيص المبحث الأول لمفهوم هذا الحق من حيث المعنى والذاتية , اما المبحث الثاني فتم تخصيصه إلى ضمانات هذا الحق القضائية سواء كانت دستورية ام إدارية . وتم التوصل إلى استنتاجات كان أهمها , ان الحق في حرية التظاهر السلمي من الحقوق الدستورية و المكفولة , وحتى لو لم ير ذكره في الوثيقة الدستورية فانه يبقى من الحقوق الأصيلة , فالدستور يقر الحقوق و لا يكشفها, وان للقضاء الدستوري دور كبير في حماية هذا الحق من خلال إيقاف تنفيذ القانون المنظم للتظاهر إذا كان هذا القانون غير دستوري , أو الاعتراض عليه مسبقاً قبل صدوره, وان أمر سلطة الائتلاف المؤقتة في العراق رقم 19 لسنة 2004 م لم يورد جهة الطعن على القرارات الخاصة بالتظاهر .ان مشروع قانون حرية التعبير عن الرأي و الاجتماع والتظاهر السلمي قد أوكل إلى محكمة البداءة مهمة النظر بالطعن الخاص بالحق محل البحث.اما أهم الاستنتاجات , فتتمثل في ان هنالك قصور تشريعي واضح في أمر سلطة الائتلاف المؤقت رقم (19) لسنة 2003م لذا نقترح الإسراع بتشريع قانون ينظم الحق في حرية التظاهر السلمي .وان مشروع قانون حرية التعبير عن الرأي والاجتماع والتظاهر السلمي في صيغته الحالية مجحف بحق الأفراد لذلك على مجلس النواب العراقي إعادة النظر في هذا المشروع , وفي حالة صدور قانون حرية التعبير عن الرأي والاجتماع والتظاهر السلمي بصيغته الحالية فعلى المحكمة الاتحادية اخذ دورها في هذا المجال من خلال إلغاءه حماية لحق الأفراد في التظاهر السلمي.


Article
عرض كتاب: العلاقات الدولية مقدمة قصيرة جداً

Author: م.د. أثير ناظم الجاسور
Journal: The International and Political Journal مجلة السياسية والدولية ISSN: 19918984 Year: 2016 Issue: 33-34 Pages: 689-695
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

تركز على اهمية الدبلوماسية المحنكة الصبورة التي تقيم أواصر التعاون ليس وع الدول فحسب وإنما مع المنظمات الحكومية الدولية والمنظمات من غير الدول، ويتبع أنه في عالم تمتلك الدول فيه اسلحة دمار شامل لا يمكن قياس الحنكة السياسية الدولية والقيادة الدولية فقط من منطلق استعمال القوة العسكرية او التهديد باستعمالها كأداة منظمة للسياسة الخارجية، ومن الجدير بالاهتما ان يضع الجميع في الحسبان أن قلة قليلة من الدول التي تتمتع بانظمة حمك ديمقراطية.

Keywords

يبحث هذا الكتاب في مفهوم العلاقات الدولية بوصفه مفهوم فضفاض لانه لايمثل العلاقات بين الدول فحسب، ويتطرق للمدارس الفكرية التي فسرت او حللت هذا المفهوم من خلال النظرية والتطبيق، فالمدرسة الواقعية بعد ترى أن السياسة الدولية في صراع مستمر على السلطة لكنها لا تترتب لزاماً حروب علنية متواصلة، لكنه دائماً يستلزم التأهب لخوض الحرب، والتشديد على ضرورة استمرار بناء التحالفات، ايضاً يبحث في نظرية الاعتماد المتبادل التي تُعد نقد للواقعية الذين شددوا على أهمية الجهات الفاعلة من غير الدول وأكدوا أن الاغلبية العظمى من التعاملات بين الدول سلمية وتُدار وفقاً للقانون الدولي وفي إطار المصلحة المشتركة، ايضاً يتطرق للمدرسة التفكيكية لما بعد الحداثة واتباع هذه المدرسة يشتركون في حركة فلسفية شاملة تدعى " النظرية الاجتماعية النقدية" يدعون إلى تفكيك كتابات الاكاديميين وصانعي السياسات الذين يفسرون العالم ويميطون اللثام عم المعاني والمقاصد الذاتية المتضمنة في النصوص، ويقضون وقتهم في محاولة الكشف عما يظنونه تحريفات ومعاني خفية، ويتحدث عن الحاجة للمنطق السليم من خلال دور النظريات لكونه تقدماً عوناً بعد ان نضعها في طريق التجربة والمراقبة، أما عن تحليل الازمة الدولية فيبدأ الحديث عن الحرب التي دارت رحاها بين حزب الله واسرائيل عام 2006 ويبدأ منذ احتلال لبنا واغتيال " شلومو أرجوف" إلى تبعات حرب 2006 في لبنان ويَعد المدنيون اللبنانيون هم حقاً الضحايا الابرياء للقصف الاسرائيلي، ويبين أن احد الدروس المستفادة من هذا النزاع هو ان القصف الجوي مهما كانت كثافته ليس وسيلة فعالة ولا مشروعة اخلاقياً للقضاء على تهديد صادر من جماعة مسلحة غير تابعة للدولة، والدرس الاخر محبط تماماً هو ان البلد الذي يفتخر بكونه ديمقراطياً ما ان يبدأ في استخدام الارهاب لمحاربة الارهاب يكون قادراً تماماً على انتهاك حقوق الانسان وارتكاب جرائم الحرب.


Article
دور التعايش السلمي في تحقيق الوحدة الوطنية

Author: د.فاضل عباس المحمداوي
Journal: The International and Political Journal مجلة السياسية والدولية ISSN: 19918984 Year: 2016 Issue: 31-32 Pages: 83-100
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract :Peaceful co-existence is considered to be the main pillar for a successful society . This can be largely ascribd to cultural , scientific and technical attiudes of its members ; repect for all faiths, sects , denominations , and ideologies of all society "s constituents , and to distance human self from all intellectual and ideological perversions which undoubtedly turn society into an ignorant one in which tribal and ethnic conflicts prevail . The definition of the Peaceful co-existence has been dealt with in terms of its emergence , derivation of the term both linguistically and terminologically , and types of Peacefull co-existence . Moreover , the most important bases which support and sustain this phenomenon have been tackled , as well as the understanding horizons to maintain national cohesion in our country with regard to freedom that firs the requirements of the political and security conditions . On the other hand , the paper deals with another aspect that is the justice and equality in the formation of the consecutive governments that ruled Iraq since 2003 until the present and what extents the application of justice and equality have been achieved in the political , social , cultural and economic spheres of life . Another important topic is the promotion of the dialogue culture and the acceptance of the other's opinion which is the circle on which the political process in Iraq relies on to preserve rights and win the trust of people . In addition , we tackled the Peaceful co-existence as an ideal path for the national unity and how it can be fostered to avoid the political and security crisis . At the end , we have come up with some conclusions that may help against the dangers of divisions and dispersion .

تعد ظاهرة التعايش السلمي الركيزة الاساسية لكل مجتمع ناجح لانشغال مواطنيه بالجانب العلمي والثقافي والتكنلوجي بصورة كبيرة مع احترام كل الديانات والمذاهب والاطياف والعقائد لكل مكونات المجتمع وابعاد الذات الانسانية من كل الملوثات الفكرية والعقائدية التي تجعل من المجتمع مجتمعا ً متخلفا ً تسوده الصراعات القبلية والاثنية ، وقد تطرقنا الى تعريف التعايش السلمي من حيث النشوء واشتقاق المصطلح من الناحية اللغوية والاصطلاحية وانواع التعايش السلمي وعرجنا على اهم القواعد التي تدعم وتديم هذه الظاهرة ومديات فهمها للحفاظ على اللحمة الوطنية في بلدنا من حيث التمتع بالحرية المناسبة لمقتضيات الحالة السياسية والامنية ومن ثم تم القاء الضوء على الجانب الاخر وهو العدل والمساواة في تشكيل الحكومات المتعاقبة التي مرت على العراق منذ 2003 والى الان ومديات تطبيق العدل والمساواة في مجالات الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية ثم المحور المهم وهو اشاعة ثقافة الحوار وتقبل الرأي الآخر وهو الحلقة التي تستند عليها محاور العملية السياسية في العراق لحفظ الحقوق وكسب ثقة الجمهور وبعدها تطرقنا الى التعايش السلمي كونه سبيلا ً نموذجيا ً للوحدة الوطنية وكيفية اشاعة هذه الظاهرة للخروج من المأزق السياسي والأمني في العراق وقد خرجنا بمجموعة استنتاجات قد تساعد بعض الشيء في درء خطر التشتت والانقسام .

Keywords

يعد العراق من البلدان ذات التنوع العرقي والاثني والديني والثقافي لكنه ليس بالمستوى الذي يصل فيه الصراع لهذا الحد ، لان هنالك بلدان مجاورة تتمتع باثنيات عرقية ودينية اكثر من العراق بكثير لكنها تنعم بالتعايش السلمي والامن والامان ولا تعاني مما يعانيه بلدنا ، لقدعانت بلدان العالم في القرن الماضي والقرن الحالي من ويلات الحروب وما خلفته من ضحايا ودمار للبلدان ونهب ثرواتها ومواردها الطبيعية وتبديدها حتى جاء الحل في معظم بلدان العالم سوى المتخلفة منها بتطبيق مبادئ التعايش السلمي وجعلها الركيزة الاساسية التي تنطلق منها مبادئ اللائحة الدولية بكل تفاصيلها واركانها ، حيث كان استخدام هذا المصطلح وتطبيقه على ارض الواقع ضرورة لا مفر منها لاستتباب الأمن والسلام في جميع دول العالم المتحضر وهو منطلق لانشغال الشعوب والطاقات بالتطور والرقي والازدهار ونبذ وتجنب المشاكل والحروب والصراعات والمضي قدما ً نحو البناء والاعمار وبالخصوص بناء الذات الانسانية وابعادها من كل الملوثات الفكرية والعقدية التي تجعل من المجتمع الانساني مجتمعا ً تملؤه الصراعات والنزاعات ، لذا كانت مبادئ الاسلام الحقيقية تصب في عمق فكرة التعايش السلمي الا ان هنالك فئة ضالة ارتأت ان يعتمدوا على فهمهم القاصر للدين الاسلامي وتطبيقاته وتعاليمه الغراء فاخذوا يسيئون الى سمعة الاسلام فتركوا الاسلام الحق وتعاليمه الرائعة وانجروا الى معتقداتهم وافكارهم الظلامية ، فقد جاء رسول الله ص --- برسالة المحبة والمؤاخاة والتسامح والتعايش السلمي فبدأ دعوته في مكة المكرمة فأظهر له المشركون عداءهم وبغضهم ومكيدتهم فهاجر الى المدينة المنورة لينير درب الاسلام من خلال المؤاخاة بين الاوس والخزرج بعدما كانوا ولسنين طويلة اعداء يخوضون بحروب طاحنة فجعلهم اخوان وألف الله بين قلوبهم واصبحوا بنعمته اخوانا ً وبعدها عاد منتصرا ً الى مكة فاتحا ً لها وبصورة سلمية دون قتال وقابل اهلها برحمته المعهودة وبخلقه العظيم فقد كان يستطيع ان ينتقم منهم لكنه ص --- قابلهم بخلق عظيم وتسامح أعظم فقد هم بعضهم بسؤاله : ما أنت فاعل بنا ؟ --- فقال لهم ص --- : أذهبوا فأنتم طلقاء --- فكانت هذه الكلمة مثال ناصع وبيين على ثقافة التسامح والتعايش السلمي فقد نظم الاسلام العلاقات الاجتماعية بين المسلمين وبقية الديانات الاخرى من خلال دعوة التعايش السلمي والتسامح والتراحم والاحسان فيما بينهم ، فثقافة التعايش السلمي هي إذن جزء اصيل من ثقافة الاسلام المحمدي الأصيل فقد حث النبي الأكرم محمد ص --- على ذلك مرارا ً وتكراراً فكان التكاتف والتسامح بين المسلمين ديدنه ففي حديثه يبين ذلك : مثل المؤمنين في تحابهم وتوادهم كمثل الجسد إذا إشتكى منه عضو ٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى --- وقيل في الأثر عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام --- : إن الناس صنفان.... إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق --- ....أي إن الانسان إما أن يكون أخوك في دينك فلا يجوز الاعتداء عليه بأي حال من الأحوال أو أن يكون أخوك في الأنسانية وهنا أيضا ً يجب عليك إحترام إنسانيته وقيمته البشرية....وما وجدناه من قتل وترويع واعتداء بين المسلمين ماهو الا نتيجة غياب التعاليم السمحاء للدين الاسلامي وفقدان مبدأ وثقافة التسامح والتعايش السلمي ، والمطلوب من الجميع في هذه الأوقات العصيبة التي يمر بها بلدنا العزيز وأبناء شعبنا الاصلاء إلا ان نتمسك بتطبيق واجبنا الانساني والاسلامي للعمل على إزالة أسباب الانقسام والعمل أيضا ً على نشر فكرة التعايش السلمي وإعادة التماسك الاجتماعي ورفع قيم التسامح والصفح بين أبناء الوطن وبكل أطيافهم ومذاهبهم ودياناتهم حيث إن أكبر الأسباب التي تؤدي الى إستمرار الإنقسام والصراع والاختلاف ورفض الآخر هو الفشل في فهم وقبول ثقافة التعايش السلمي والتسامح والسلام والتي هي من الأسس والركائز المهمة في عقيدتنا السمحاء ، لذا يجب على السياسيين أولا ً والمراجع الدينية ثانيا ً حث ابناء البلد على التقيد بالقيم الفضلى للتسامح والتعايش السلمي والعمل على ضمان السلم الأهلي والاجتماعي بين أفراد الشعب والتمسك بالهوية الوطنية وجعلها اولوية فالدين لله تعالى والوطن للجميع دون تمايز أو تفاضل بين فئة وآخرى .

Listing 1 - 6 of 6
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (6)


Language

Arabic (6)


Year
From To Submit

2018 (1)

2017 (1)

2016 (2)

2015 (1)

2013 (1)