research centers


Search results: Found 1

Listing 1 - 1 of 1
Sort by

Article
Donama Jews : Their Birth and Effect in Ottoman's state until 1909
يهود الدونمة نشأتهم وأثرهم في الدولة العثمانية حتى عام 1909م

Author: sinan sadik سنان صادق جواد
Journal: Journal of Research Diyala humanity مجلة ديالى للبحوث الانسانية ISSN: 1998104x Year: 2012 Issue: 55 Pages: 264-317
Publisher: Diyala University جامعة ديالى

Loading...
Loading...
Abstract

We can consider Aldonma as one of the difference new Jewish religious of research and study . The importance of this band, or community coming for a number of factors, That is because it is played an important role on late Ottoman Empire ,this role which has spread to Turkey until today, and we can see this things in our Islamic world. Therefore, it is necessary to identify this band Through the study and follow all the stages of development and the role Which played in the period of Ottoman. Eldonma is a Jewish movement founded before more than three centuries, the Jewish Sabbatai Sevi (1675-1626) who claimed that he is the Christ who came to save the children of Israel and end the phase dispersion , so he should fallow the Jewish religion and establish the Kingdom of the Jews in Palestine. This person did not hesitate to convert to Islam after realizing that his life will end , After his accused of threatening the security and integrity of the Ottoman Empire. The incident of his conversion to the Islamic religion, a watershed event between his call to Islam and his followers from the other side. After his declaring to conversion to Islam has shocked the Jews. Here we can recognize the division between him and his followers into two groups , The first group follow Islam ostensibly, and The second part of them refused by denying convert Sabbatai in to Islam and they insist to convert Jewish.

تعد فرقة الدونمة من الفرق الدينية اليهودية الجديرة بالبحث والدراسة ، وجاءت اهميتها عن طريق عوامل عدة ، أهمها الدور الكبير في اواخر الدولة العثمانية ، هذا الدور الذي امتد حتى وريثتها تركيا اليوم . فضلاً عن ان هذه الفرقة كانت قد ظهرت في عالمنا الاسلامي لذا فمن الضروري التعرف على هذه الفرقة من خلال دراستها وتتبع مراحل تطورها والدور الذي لعبته في المجتمع العثماني المسلم . الدونمة فرقة يهودية باطنية ظهرت قبل أكثر من ثلاثة قرون ويعد الحاخام اليهودي سبتاي زيفي ( 1626 – 1675 ) المؤسس الاول لهذه الفرقة اذ ادعى بأنه المسيح المخلص الذي جاء لينقذ بني اسرائيل وينهي مرحلة الشتات الذي كان عليه اتباع الديانة اليهودية وأنشاء مملكة اسرائيل في أرض الميعاد ، هذا الحاخام الذي لم يتورع عن اعتناق الاسلام بعد أن أيقن ان حياته اصبحت قاب قوسين أو أدنى من نهايتها عندما قامت الدولة العثمانية بمحاكمته لوشاية بعض حاخامات اليهود المناوئين له عند الباب العالي ، واتهامهم اياه بتهديد أمن وسلامة الدولة العثمانية ، هذا فلقد مثلت حادثة اعتناق سبتاي زيفي الدين الاسلامي حدثاً تاريخياً فاصلاً سواء لسبتاي ودعوته من جانب ، أم اليهود من اتباعه ومريديه من جانب آخر. ان قيام سبتاي باعلان اسلامه من اجل النجاة بحياته ، أصاب اليهود من اتباعه بنوع من الذهول ، وهنا حدث أول انشقاق يمكننا تسجيله بين اتباع سبتاي وظهور دعوته بشكل رسمي ، فقد انقسم اتباعه الى قسمين الأول هم من استمروا باتباعه من خلال اعتناقهم الاسلام ظاهرياً واخفائهم اليهودية ، والقسم الثاني من رفضوا هذا الأمر جملة وتفصيلاً من خلال انكارهم قيام سبتاي باعتناق الاسلام وبقوا على يهوديتهم بعد أن تركوا سبتاي . من خلال ما تم عرضه في صفحات بحثنا هذا يمكن ان نسجل بعض الاستنتاجات التي خرجنا بها والتي كان اهمها :-1-يمثل يهود الدونمة انعطافة خطيرة في تأريخ الديانة اليهودية . 2-ان سبتاي زيفي لم يكن قد وضع في باله في بداية دعوته انه سيتحول في يوماً ما إلى الاسلام حتى ولو كان ظاهرياً ، وانما اعتناق سبتاي للاسلام جاء مخرجاً للخلاص بالنسبة لسبتاي بعد ان ادرك بأنه قاب قوسين أو ادنى من الهلاك . 3-رغم اعلان يهود الدونمة اعتناق الاسلام ، الا ان الروح الصهيونية استمرت بداخلهم ، لذلك نراهم يتفقون مع اليهود والحركة الصهيونية على انهاء حكم السلطان عبد الحميد الثاني الذي رفض بيع فلسطين للحركة الصهيونية . 4-تسامح وسعة صدر الدولة العثمانية تجاه رعاياها من اهل الذمة ( اليهود والنصارى ) وعدم تدخلها في شؤون هؤلاء الرعايا ، ومثال ذلك غض الدولة العثمانية نظرها عن سبتاي ولم تتدخل في امر دعوته الا بعد ان طلب عدد من الحاخامات من الدولة العثمانية التدخل ووضع حداً لدعوة سبتاي زيفي .5-يمكن عد سبتاي زيفي من الصهاينة الاوائل الذين نادوا باقامة الوطن القومي اليهودي في فلسطين ، وهذا يضفي طابعاً سياسياً على حركته اكثر من كونها حركة دينية . 6-تغلغل يهود الدونمة في مفاصل الدولة العثمانية كافة ، بالتنسيق مع اليهود الحركة الصهيونية ، وخير ما يدل على ذلك سيطرة يهود الدونمة على جمعية الاتحاد والترقي ودورهم في انقلاب عام 1908 الذي قادته الجمعية ضد السلطان عبد الحميد الثاني ، ومن ثم عزل السلطان في عام 1909 والسيطرة على زمام الحكم في الدولة العثمانية بعد ازاحة آخر اعظم سلاطين بني عثمان .

Listing 1 - 1 of 1
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (1)


Language

Arabic (1)


Year
From To Submit

2012 (1)