research centers


Search results: Found 2

Listing 1 - 2 of 2
Sort by

Article
ثوابت الإجراء النقديالقراءة ... المنهج ... المصطلحات

Author: د: رحمن غركان
Journal: Jurisprudence Faculty Journal مجلة كلية الفقه ISSN: 19957971 Year: 2011 Issue: 13 Pages: 100-129
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

(ملخص)

من ذلك نخلص إلى أن العملية النقدية الواعية تقوم على ثلاثة مرتكزات هي : القراءة والمنهج والمصطلحات . تقوم على ثلاثة علوم هي : علم القراءة وعلم المنهج وعلم المصطلح . وهدفها الكشف عن خصائص تجربة العمل الإبداعي في عناصر تكوّنها وكيفية التكوّن ، وفي مفردات بنائها وكيفية البناء ، وفي إظهار قيم الابداع واشاعتها وليس إشاعة التقليد ، لانها تتعّمقُ لكل تجربة إبداعية ما يؤدي إلى الكشف عن خصائصها الأستثنائية ، هي تجتهد في التقييم تجتهد في استشراف المعنى ، كونه مستقبل القراءة ، وكون العملية النقدية مستقبل الإبداع ، لانها تجتهد في التأمل وتبدع في التأويل وتخلص إلى الاستشراف عبر حوار مثمر بين كيفية في الابداع وكيفية نقدية منهجية في استشرافه ، على نحو استثنائي .
مرتكزات العملية النقدية الثلاثة : القراءة والمنهج والمصطلح . لاسبيل للفصل بينها على مستوى الإجراء ، وان الضرورة الكشفية على مستوى التنظير هي التي استدعت الفصل مجازا لغرض العرض وتحديد الكيفية ومنهجها وآلياتها تنظيريا . أما اذا اتجه الوعي النقدي إلى مستوى الإجراء بين يدي النص فإن التكامل بين هذه المرتكزات الثلاثة هو مايصل بالعملية النقدية إلى نجاحها الممكن . فالعملية النقدية علم في اتجاه مرتكزاتها بأصولها وفروعها إلى جهة واحدة هي عمل إبداعي معين . وهي فن في اتجاه الذائقة النقدية ، فهما واستيعابا وتأويلاً إلى الاحاطة بخصائص النبض الفني للتجربة الجمالية في هذا العمل أوذاك . والجمعُ بين علمية العملية النقدية وفنيتها في اتجاه التعامل مع التجارب الابداعية ومحاورتها هو ما يخلص بها إلى نتائج مثمرة .


Article
الحَذْفُ والإضْمَارُ في النَّحْوِ العَرَبِيِّ ( دراسة في المصطلح )

Author: عماد مجيد علي
Journal: Journal of Kirkuk University Humanity Studies مجلة جامعة كركوك للدراسات الانسانية ISSN: 19921179 Year: 2009 Volume: 4 Issue: 2 عدد خاص بالمؤتمر كلية التربية Pages: 755-766
Publisher: Kirkuk University جامعة كركوك

Loading...
Loading...
Abstract

الخلاصة مِنْ دَقَائِقِ اللغَةِ، وَعَجِيْبِ سِرِّها، وَبَدِيْعِ أَسَالِيْبِهَا، أَنَّكَ تَرَى الجَمَالَ وَالرَّوْعَةَ تَتَجَلَّى فِيْ الكَلامِ إِذَا أَنْتَ حَذَفْتَ أَحَدَ رُكْنَيّ الجُمْلَةِ، أَوْ شَيْئاً مِنْ مُتَعَلِّقَاتِهَا، فَإِنْ أَنْتَ قَدَّرْتَ ذَلِكَ المَحْذُوْفَ، وَأَبْرَزْتَهُ صَارَ الكَلامُ إِلَىَ غَثٍّ سِفْسَافٍ وَنَازِلٍ رَكِيْكٍ لا صِلَةَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا كَانَ عليْهِ أَوَّلاً . وَلَعَلَّ مِنْ أَهَمِّ دَوَاعِيِ الحَذْفِ عِنْدَ العَرَبِ هُوَ الإيْجَازُ والاخْتِصَارُ الَّذِيْ يُكْسِبُ العِبَارَةَ قُوَّةً وَيُجَنِّبُهَا الثِّقَلَ . وَيُؤَكِّدُ أَغْلَبُ النُحَّاةِ والبَلاغِيِّيْنَ أَنَّ بَلاغَةَ الكَلامِ وَدَلالاتِهِ على المعاني إِنَّما تَكْمُنُ فِيْ الحَذْفِ والإيْجازِ ، وَبِناءً على ذلكَ فَإِنَّهُمَا – عِنْدَهُمْ – أبْلَغُ مِنَ الذِّكْرِ وأَصَالَةِ الأُسْلُوْبِ . وَقَدْ عَقَدَ لَهُ النحاةُ والبَلاغِيُّوْنَ أَبْوَاباً وَاسِعَةً بَيَّنُوا مِنْ خِلالِهِا جَزَالَةَ الأسْلُوْبِ القُرآنِي وَإِعْجَازَهُ . وَقَدْ وَجَدْتُ فيْ هَذَا البَحْثِ أَنَّ النحاةَ وَالبلاغِيّينَ يُفَرِّقُوْنَ بَيْنَ الحَذْفِ والإضْمَارِ ، إِذْ ذَكَرَ "الزركشيُّ" أَنَّ الإضْمَارَ عِنْدَهُمْ يُطْلَقُ على ما يَبْقَى لَهُ أَثَرٌ في اللفْظِ ، وَالحَذْفُ يُطْلَقُ على ما لا يَبْقَى لَهُ أثَرٌ في اللفظِ . وفِيْ الحَقِيْقَةِ، إنَّنِيْ لَمْ أجِدْ نحْوِيَّاً أَوْ بلاغِيّاً رَاعَى هذا العُرْفَ أَوْ الْتَزَمَهُ فِيْما يُجْرِيْهِ مِنْ تُوْجِيْهٍ ، أَوْ تأوِيْلٍ أَوْ إِعْرابِ جُمْلَةٍ ، بَلْ كَثِيْراً ما يُوْضَعُ الحَذْفُ مَوْضِعَ الإضْمَارِ ، والقَوْلُ نَفْسُهُ يَنْطَبِقُ على الإضْمَارِ وَهذا ما وَجَدْتُهُ سَائِراً فِيْ كُتُبِ الأقْدَمِيْنَ مِنْ نُحَاةِ أَوْ بلاغيينَ ، وبعدَ التَمْحِيْصِ والتَدْقِيْقِ في ذَلِكَ تَبَيّنَ ليْ أَنَّ أَكْثَرَ ألْفاظِ النحويينَ مَحْمُوْلَةٌ على التَجَاوُزِ والتَّسَامُحِ ، لا على وَجْهِ الحَقِيْقَةِ ؛ لأَنَّ مَقْصَدَهُمْ التَقْرِيْبُ على المُبْتَدِئِيْنَ ، والتَّعَلّمُ للنَّاشِئِيْنَ ، وهذا لا يَعْنِيْ في الوَقْتِ نَفْسِهِ أنَّهُمْ لا يُفَرِّقُوْنَ بينَ المُصْطَلَحَيْنِ كما فَهِمَ "ابْنُ مَضاءٍ القُرْطُبي" ، وَتَبِعَهُ في ذلكَ الدكتور "عبد الستار الجواري" مُلْتَزِماً رأيَهُ في كثِيْرٍ مِنْ بُحُوْثِهِ وَمَقَالاتِهِ . وَقَدْ جَاءَ بَحْثِيْ هَذا لِكَيْ يُبَرِّأ القُدَماءَ وَيُبَرِّأ ساحَتَهُمْ مِمَّا نُسِبَ إلَيْهِمْ ، وَقَدْ عَزَّزْتُ دِفاعِيْ عَنْهُمْ بِنُصُوْصٍ رَصِيْنَةٍ لا يَشُوْبُها غُبَارٌ ، أَوْ يَتَخَلَّلُها شَكٌ . أَسْألُ اللهَ أنْ ينَالَ بَحْثِيَ القَبُوْلَ والتَّوْفِيْقَ ، واللهُ مِنْ وَرَاءِ القَصْدِ .

Listing 1 - 2 of 2
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (2)


Language

Arabic (2)


Year
From To Submit

2011 (1)

2009 (1)