research centers


Search results: Found 4

Listing 1 - 4 of 4
Sort by

Article
مرتكزات العلاقة الوحدوية بين المسلمين ومقوماتها

Author: الدكتور خليل رجب حمدان الكبيسي
Journal: tikrit university journal for sientific asslmic مجلة جامعة تكريت للعلوم الاسلامية ISSN: 11592073 Year: 2012 Issue: 12 Pages: 23-58
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن والاه، وبعد:فإن الجماعة الإسلامية لها دائرتها الوحدوية الخاصة ضمن منظومة الكون الواحدة، تتميز بمقومات الأخوة الإيمانية، إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ الحجرات:10، وتنتظم فيها بجامع العقيدة الواحدة، إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ ُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ الأنبياء: 92، ولا ينسجم إيمانها وطبيعة انتمائها مع الصراع والتنازع: وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا آل عمران: 105، متحدة في مسيرتها وحقائق دينها وفي أهدافها، وهي صف واحد أمام أعدائها، حتى أناط الشارع حقيقة إيمانها بحب بعضها لبعض، «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه».( ) وأقام نسق العلاقات بين أفرادها وجماعتها نسق أعضاء الجسد الواحد، «ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادّهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضو تَدَاعى له سائر جسده بالسّهر والحُمَّى».( ) فإن طرأ على جسدها مرض التنازع دعاها إلى إصلاح حالها، بتحقيق مقتضى الإيمان بين أعضائها، وإعادة ريحها، وإقامة جسور المحبة والتعاون والتآلف، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ الأنفال:1. لذلك فإننا إذ ننظر في طبيعة العلاقات بين المسلمين، أو بين مذاهبهم ومشاربهم، فإنما هو في الحقيقة بحث عن العلاقة بين الشيء ونفسه أو بعضه.ومثل هذا التصور والنظرة المتكاملة لما ينبغي أن يكون عليه المسلمون في علاقاتهم ببعضهم، يقتضي أن يكون الخطاب الذي يسود بينهم هو الذي ينسجم مع طبيعة هذه العلاقة، من حيث ترسيخها، وترقيتها، والمحافظة عليها، ونزع ما قد يعترض طريقها.لكنّ واقعنا لا ينتظم على مقتضى إيماننا، متنازعون في أحوال كثيرة، ومتفرقون على مناحٍ متعددة، حتى غدونا من أضعف الأمم، فمجتمعاتنا ينخر فيها سوس التعصب، وعثة النصب، تشق عصاها اختلافات فكرية وسلوكية، وتعيش في الغالب أوضاعا حادة من الصراع الفرقي، والتعصب المذهبي، يكمن أحيانا، ويستثار أحيانا أخرى بفعل الاستقطاب والمصالح الضيقة، حتى إذا استشرى تغيبت فيه كل الضوابط الدينية والأدبية، في الخطاب والسلوك.ولا مراء في أن الاستقطاب الفرقي، والتحدي المذهبي تبنته تيارات واتجاهات في المجتمع الإسلامي، كل منها يدعي الولاية الفكرية على غيره، ويحجز مقعدا في الجنة لأتباعه، ودركات سحيقة من الجحيم لمخالفيه، فتباعدت المسافات بين المسلمين، وضاقت فرص التلاقي والاتصال، واستحال التعصب والتمايز المذموم إلى بنىً معرفية ترتكز في الشعور، وقيم سلوكية تتحرك في الواقع، وفرقة نفسية تغذيها النخب، وتسعى للحفاظ عليها تيارات في المجتمع. وفي جانب آخر؛ تبنت السياسات تيارا أو اتجاها فكريا مقربا، وضيقت واسعا على آخر، ووضعت القوانين التي تمنع الناس من الخروج عن مذاهبهم، فَحَدَّتْ من حركة الفكر الاجتهادي واختيار الرأي الحر المعتبر، وانتقلت الاجتهادات والمذاهب عن أن تكون أفهاما بشرية تناقش فتؤخذ أو ترد، إلى كونها التزامات دينية وسياسية معصومة، تتحدد بها سياسات دول، وتتقمص بها مجتمعات واتجاهات متميزة، فلا يستطيع من نشأ عليها الخروج عنها، فعطلوا الفكر، واغتالوا النظر، وأزموا الحقيقة باسم المحافظة على الحقيقة، وشوهت المسميات باسم الدفاع عنها. إن المشكلة ليست في الخلاف الذي قد ينشأ هنا أو هناك، وإنما في شخصنة هذا الخلاف، وعصبية الانتماء، والوصاية على الفكر، هو في التناقض الشديد بين ما يعلنه الناس عقيدة لهم، وبين ما يمارسونه في الواقع، فتحول الخطاب عبر وسائله المختلفة إلى فضاضة فجة، وعوامل فرقة، وتحريض ونكاية، وكأن هذا غاية ومقصد، فتدنى إلى أدنى مستوياته الأدبية، وانحط عن قيمه اللازمة التي دعا القرآن الكريم إلى التأدب بها، وعلق عليها صدق التقوى وكمال الإيمان. ثم الاختلاف في الحكم على هذا التناقض، إن الإشكال هو في الحكم على الناس، هل هم في الدائرة الإسلامية الواسعة السمحة، أم أنهم أخرجوا من الملة؟وفي هذه الدراسة أحاول وبإيجاز تلمس بعض المعايير والمعالم الكلية، والقواعد العامة حول التقارب والتواصل بين المسلمين، تحت عنوان (مرتكزات العلاقة بين المسلمين ومقوماتها) وهو محاولة في وضع بعض الأطر المساعدة على إزالة العوائق العملية في سبيل تحقيق التقارب، وإدامة التواصل بين المسلمين، وقد جعلت الدراسة على مبحثين:الأول: أدرس فيه مرتكزات العلاقة الوحدوية بين المسلمين.الثاني: مقومات التكامل الوحدوي بين المسلمين. والله الموفق.


Article
Moderate Islamic religious discourse - its concept and its most important pillars
الخطاب الديني الإسلامي المعتدل - مفهومه وأهم مرتكزاته

Author: Yasir E. Rasheed Al-nuaimy ياسر إحسان رشيد النعيمي
Journal: Anbar University Journal of Islamic Sciences مجلة جامعة الأنبار للعلوم الإسلامية ISSN: 20716028 Year: 2018 Volume: 10 Issue: 37 Pages: 597-618
Publisher: University of Anbar جامعة الانبار

Loading...
Loading...
Abstract

Modern means of communication have provided a great potential for people and groups to be opened to the world. This has given people the ability to direct discourse to the masses. However, despite the great advantages of these means in exchanging ideas, they have been the cause of the spread of a religious convulsive discourse. Hence, the need has emerged for a moderate religious discourse which leads to fruitful results represented by the dissemination of virtue in communities and guiding people to the right path of faith. However, many people, triggered by the belief in the responsibility of safeguarding their doctrine, have ignored this notion although they claim that their discourse is moderate. Even extremist groups claim moderation as a result of ignorance of the concept of moderate discourse, its principles and means of achieving moderate discourse. In this light, the study aims at clarifying the concept of the Islamic religious discourse and the concept of moderation in religious discourse. Moderation in religious discourse is defined as the commitment to adhere to eloquent style, high moral, resilience, sound understanding of religious texts, avoiding extremism and coercion, adhering to objectivity and honesty in religious preaching. Moreover, the study aims at highlighting the most important bases of the moderate religious discourse. The most important findings of the study include the fact that the Islamic religious discourse should be under the responsibility of specialized religious institutions and syndicates to arrive at a mature and perfect religious discourse. In addition, the concept of the religious discourse to be moderate should be determined, i.e. the adopted means of communicating the religious discourse to people such as orations, religious opinions books and articles. The most important recommendations of the study include distancing religion from political recruitment and propaganda for parties and holding conferences and seminars on subjects pertaining to moderation.

أتاحت وسائل التواصل الحديثة إمكانية كبيرة للأفراد والجماعات في الانفتاح على العالم، وهذا أعطى إمكانية توجيه الخطاب من قبل الأفراد وإيصاله إلى الناس، ومع ما لهذا الأمر من الأثر الكبير في تلاقح الأفكار وغير ذلك، إلا أنه كان سبباً في ظهور خطاب ديني متشنج في مواقع التواصل الإلكترونية وغيرها. من هنا برزت الحاجة إلى الخطاب الديني المعتدل الذي يؤدي إلى النتائج المرجوة منه من نشر الفضيلة في المجتمع وهداية الناس إلى دين الله سبحانه، إلا أن الكثيرين (في غمرة شعورهم بالمسؤولية عن دينهم وغيرتهم على عقيدتهم) غاب عنهم ذلك مع أنهم يدَّعون أن خطابهم خطاب معتدل وسطي، حتى الجماعات المتطرفة تدَّعي الوسطية والاعتدال، وما ذلك إلا بسبب الجهل بمفهوم الخطاب المعتدل وأركانه ووسائل تحقيقه.في هذا السياق يأتي هذا البحث الموسوم لتوضيح مفهوم الخطاب الديني الإسلامي، ومفهوم الاعتدال في الخطاب الديني الذي عُرِّف بأنه ((التزام صاحب الخطاب بالأسلوب المهذب والخلق الرفيع والتواضع، والفهم الصحيح للنصوص الشرعية، والبعد عن التعصب والعنصرية، والتزام الموضوعية والإخلاص في الدعوة إلى الدين)). ثم عرض الباحث أهم المرتكزات التي يقوم عليها الخطاب الديني المعتدل. وقد توصل الباحث لجملة نتائج، أهمها: السعي إلى أن يتولى الخطاب الديني الإسلامي مؤسسات ومجامع دينية؛ للوصول إلى خطاب ديني ناضج واعٍ متكامل، وضرورة تحديد مفهوم الخطاب الديني المراد توسطه، إذ المقصود به الوسائل المتبعة في إيصال الدين الإسلامي إلى الناس كالخطب الدينية والفتاوى والكتب والمقالات وغيرها. كما خرج الباحث بجملة توصيات منها: عدم إقحام الدين في التعبئة السياسية والترويج للأحزاب، وضرورة إقامة مؤتمرات وندوات في بعض الموضوعات المهمة ذات الصلة.


Article
Examine of Organizational Excellence by Corporation Performance Assessment Method; Case Study in Tikrit University
فحص التفوق التنظيمي بطريقة تقييم الأداء المؤسسي: دراسة حالة في جامعة تكريت

Author: حاتم علي عبد الله
Journal: journal of Economics And Administrative Sciences مجلة العلوم الاقتصادية والإدارية ISSN: 2227 703X / 2518 5764 Year: 2018 Volume: 24 Issue: 102 Pages: 251-267
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

The research started from the basic objective of tracking the reality of organizational excellence in educational organizations on the basis of practical application. The research in its methodology was based on the examination of organizational excellence in the way of evaluating institutional performance. Tikrit University was selected as a case study to study the reality of application to the dimensions of organizational excellence in it, The results of the analysis for ten periods during the year and month. For the accuracy of the test and its averages, it was preferable to use the T test to determine the significance of the results compared to the basic criteria.The research found that there is an organizational excellence in the University of Tikrit by 60%, mainly due to the dimensions of strategic directions and management of the process as well as financial management. The dimensions of human resources and knowledge management were not at the required level, despite the significance of the results according to test (t) With a set of recommendations that help to raise the level of excellence in the university.

المستخلصانطلق البحث من هدف أساسي لتتبع واقع التفوق التنظيمي في المنظمات التعليمية اعتمادا على أسس تطبيقية فعلية. واعتمد البحث في منهجيته على فحص التفوق التنظيمي بطريقة تقييم الأداء المؤسسي، وقد اختيرت جامعة تكريت ميدانا للبحث كدراسة حالة لمعرفة واقع التطبيق لأبعاد التفوق التنظيمي فيها، اعتمادا على الفلسفة الوضعية (الموضوعية Positivist Philosophy ) في تحديد مشكلته واشتقاق فرضياته وصولا الى النتائج، وقد تم استخلاص نتائج التحليل لعشر فترات خلال سنة وشهر. من اجل الدقة في الفحص واخذت المتوسطات لها، فضل عن استخدام اختبار(t) لمعرفة معنوية النتائج مقارنة بالمعايير الاساسية. توصل البحث الى ان هناك تفوقا تنظيميا في جامعة تكريت بنسبة 60%، يرجع بأساسه الى ابعاد التوجهات الاستراتيجية وإدارة العملية فضلا عن الإدارة المالية، اما ابعاد الموارد البشرية وإدارة المعرفة فلم تكن بالمستوى المطلوب، على الرغم من معنوية النتائج بحسب اختبار(t) واوصى الباحث بمجموعة من التوصيات التي تساعد على رفع مستوى التفوق في الجامعة المبحوثة.


Article
The foundations of peaceful coexistence after the war ... Mosul is a model
مرتكزات التعايش السلمي بعد الحرب... الموصل أنموذجاً

Author: Omar Hashim thanon عمر هاشم ذنون
Journal: Tikrit Journal for Political Science مجلة تكريت للعلوم السياسية ISSN: ISSN: 23126639 EISSN: 26699203 Year: 2019 Issue: 16 Pages: 178-195
Publisher: Tikrit University جامعة تكريت

Loading...
Loading...
Abstract

Since peaceful coexistence reflects in its various aspects the concept of harmony between the members of the same society with their different national, religious and sectarian affiliations, as well as their attitudes and ideas, what brings together these are the common bonds such as land, interests and common destiny. But this coexistence is exposing for crises and instability and the theft of rights and other that destroy the communities with their different religious, national, sectarian, ethnic aspects, especially if these led to a crisis of fighting or war, which produces only destruction and mass displacement, ttherefore, the process of bridging the gap between the different parts of society in the post-war phase through a set of requirements that serve as the basis for the promotion of peaceful coexistence within the same country to consolidate civil and community peace in order to create a general framework and a coherent basis to reconstruct the community again. Hence the premise of the research by asking about the extent of the possibility and ability of the community of religious and ethnic diversity, which has been exposed to these crises, which aimed at this diversity, basically to be able to rise and re-integrate within the same country and thus achieve civil and community peace, and Mosul is an example for that, the negative effects of the war and the accomplices of many criminal acts have given rise to hatred and fear for all, leading to the loss of livelihoods, which in the long term may have devastating social and psychological consequences. To clarify all of this, the title of the first topic was a review of the concept and origin of peaceful coexistence. While the second topic dealt with the requirements of peaceful coexistence and social integration in Mosul, the last topic has identified the most important challenges facing the processes of coexistence and integration in Mosul. All this in order to paint a better future for the conductor at all levels in the near term at the very least to achieve the values of this peaceful coexistence, especially in the post-war period.

لما كان التعايش السلمي يجسد في جوانبه المختلفة مفهوم الانسجام بين ابناء المجتمع الواحد بمختلف انتماءاتهم القومية والدينية والمذهبية فضلاً عن اتجاهاتهم وافكارهم، فأن ما يجمع هؤلاء هو وجود اواصر مشتركة من قبيل الارض والمصالح والمصير المشترك. إلا أن تعرض هذا التعايش لأزمات وعدم استقرار وسلب للحقوق وغيرها من المسميات التي تؤثر في المجتمعات ذات التنوع الديني والقومي والمذهبي والعرقي وغيرها, لاسيما اذا قادت هذه الازمات إلى حالة من الاقتتال أو الحرب التي لا تنتج سوى التدمير والتشريد والنزوح الجماعي ,لذا تأتي عملية رأب الصدع بين اطراف المجتمع المختلفة في مرحلة ما بعد الحرب من خلال مجموعة من المتطلبات التي تعد بمثابة مرتكزات لتعزيز التعايش السلمي من جديد ضمن البلد الواحد من اجل توطيد السلم الاهلي والمجتمعي من اجل ايجاد اطار عام واساس متماسك لا عادة هيكلة المجتمع وبنائه من جديد, ومن هنا تنطلق فرضية البحث بالتساؤل عن مدى امكانية وقدرة المتجمع ذات التنوع الديني والآثني الذي تعرض لهذه الازمات التي استهدفت هذا التنوع بالأساس أن يتمكن من النهوض والإنصهار من جديد ضمن البلد الواحد وبذلك يتحقق السلم الأهلي والمجتمعي ,الذي تعد مدينة الموصل مثال حي على ذلك ,حيث ان الآثار السلبية المتولدة من الحرب والمصاحبة بارتكاب العديد من الاعمال الاجرامية ولدت مقتاً وخوفاً لدى الجميع, وأدت الى فقدان سبل العيش, والذي قد يخلق على المدى الطويل آثار مدمرة على المستويين الاجتماعي والنفسي .ولتوضيح ذلك فقد قسم البحث الى المبحث الاول استعراض لمفهوم ونشأة التعايش السلمي. في حين تطرق المبحث الثاني لموضوع متطلبات التعايش السلمي والاندماج المجتمعي في الموصل , اما المبحث الأخير فقد حدد اهم التحديات المواجهة لعمليتي التعايش والاندماج في الموصل . ويأتي كل ذلك من اجل رسم مستقبل افضل للموصل بكافة الاصعدة على المدى القريب على اقل تقدير لتحقيق قيم هذا التعايش السلمي لاسيما في فترة ما بعد الحرب .

Listing 1 - 4 of 4
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (4)


Language

Arabic (3)

Arabic and English (1)


Year
From To Submit

2019 (1)

2018 (2)

2012 (1)