research centers


Search results: Found 6

Listing 1 - 6 of 6
Sort by

Article
مصنفات الحيرة الضائعة لمؤلفها هشام بن الكلبي

Author: نصير الكعبي
Journal: kufa studies center journal مجلة مركز دراسات الكوفة ISSN: 19937016 Year: 2008 Volume: 1 Issue: 9 Pages: 129-140
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

سادسا البحث الموسوم بـ(مصنفات الحيرة الضائعة لمؤلفها هشام بن الكلبي) للمدرس المساعد نصير الكعبي، وقد اشتمل على ثلاث فقرات، تناول في الفقرة الأولى (مصنف كتب الحيرة)، وهو هشام بن محمد بن بشر الكلبي الكوفي، إذ ينحدر من أسرة لها مكانة مميزة في الفكر والسياسة بمدينة الكوفة، وتناول في الفقرة الثانية (كتاب الحيرة الخاص بسير الملوك وأخبارهم)، إذ إن ورود الكتاب الأول بعنوان "الحيرة"، وهي صيغة مطلقة غير محددة، تحمله في أن يوضع في أكثر من حقل، وتناول في الفقرة الثالثة (كتاب الحيرة وتسمية البيع والديارات ونسب العباديين)، إذ يتميّز الكتاب بطابعه التركيبي المكوّن من ثلاثة تراكيب أو أجزاء يتمّم بعضها الآخر، وقد توصل الباحث الى أن كتاب البيع والديارات قد اكتسب الريادة وقصب السبق في بابه.


Article
جهود الحوزة العلمية في تيسير اللغة العربية

Author: صالح كاظم عجيل الجبوري
Journal: Jurisprudence Faculty Journal مجلة كلية الفقه ISSN: 19957971 Year: 2010 Issue: 10 Pages: 78-108
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

التيسير مفهوم اختلف فيه اصحابه ، فكل منهم يراه ويفهمه بحسب اعتقاده بنوع العسر أو الصعوبة الموجودة في المنهج أو المادة النحوية أو طرائق تدريسها . محاولات التيسير دعوات قديمة بدأت منذ وقت مبكر ولكنها دعوات متفاوتة من حيث جدية الدعوة وطبيعة الموضوعات الميسرة . تعالت اصوات الميسرين كلما تقادم العهد على البحث النحوي ولعل القرن العشرين الميلادي هو من اثراها دعوة للتيسير واستطيع انْ اصطلح عليه قرن التيسير النحوي ؛ لكثرة المحاولات الجادة كمية ونوعية.


Article
Works of Abu Obeid and sayings of the scholars
مصنفات أبي عبيد واقوال العلماء فيها

Author: Dr. Majid Hamid al-Hiti الدكتور مجيد حميد الهيتي
Journal: Research and Islamic Studies Journal مجلة البحوث والدراسات الاسلامية ISSN: 20712847 Year: 2005 Issue: 2 Pages: 215-234
Publisher: Directorate of Research and Studies / Sunni Endowment دائرة البحوث والدراسات/ديوان الوقف السني


Article
الحماية الإجرائية للعلامة التجارية

Author: م.م. سماح حسين علي
Journal: journal of Human Sciences مجلة العلوم الانسانية ISSN: 19922876/25239899 Year: 2015 Volume: 3 Issue: 22 Pages: 1502-1519
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

AbstractThe idea of using the brand to time not Balgarib due Since the foot used the mark to indicate the source of the products it knew the beginning of the brand this function then evolved this function, becoming a not only used to demonstrate the source of the products it has become her role in significance to product quality and increase the confidence of the by the consumer and then and after the development in the economic sphere has become the brand's job marketing to those Almentjat.oma was for the brand this importance, past and present, we find that some might intentionally assault on that mark through falsified or imitated in order to exploit consumer confidence by the fame that may up to the global level and this attack often may extend to goods is of fundamental relevance to people's lives Katsoar pharmaceutical and food products or basic equipment for the machines, putting people's lives at risk has US court found that incidents of some of the helicopters, which led to the death of some people because of crash the aircraft back to the defective parts made and made and Beit by the defendants and was carrying false trademark was the cause of death of some and wounding others serious physical damage.

الخلاصةترجع فكرة استخدام العلامة التجارية الى وقت ليس بالقريب فمنذ القدم استخدمت العلامة للدلالة على مصدر المنتجات فقد عرفت بدايةً للعلامة التجارية هذه الوظيفة بعد ذلك تطورت هذه الوظيفة فاصبحت لا تستخدم فقط للتدليل على مصدر المنتجات بل اصبح لها دور في الدلالة على جودة المنتج وزيادة الثقة به من قبل المستهلك ومن ثم وبعد التطور الحاصل في المجال الاقتصادي اصبحت للعلامة التجارية وظيفة تسويقية لتلك المنتجات. واذا كانت للعلامة التجارية هذه الاهمية قديماً وحديثاً نجد ان البعض قد يعمد الى الاعتداء على تلك العلامة من خلال تزويرها او تقليدها من اجل استغلال ثقة المستهلك بها وشهرتها التي قد تصل الى المستوى العالمي وهذا الاعتداء في الغالب قد يمتد الى بضائع لها صلة اساسية بحياة الناس كتزوير المنتجات الدوائية والغذائية او المعدات الاساسية للالات، مما يعرض حياة الناس الى الخطر فقد وجد القضاء الامريكي ان الحوادث التي وقعت لبعض طائرات الهليكوبتر والتي ادت الى وفاة بعض الاشخاص بسبب تحطم تلك الطائرات يعود الى قطع الغيار معيبة الصنع والتي صنعت وبعيت من قبل المدعى عليهم وكانت تحمل علامة تجارية مزورة فكانت سبب وفاة البعض واصابة البعض الاخر باضرار جسدية خطيرة.


Article
المغول وأخبارهم في مصنفات المؤرخ البناكتي ( ت 730 هـ / 1330 م )

Author: علي زهير هاشم
Journal: kufa studies center journal مجلة مركز دراسات الكوفة ISSN: 19937016 Year: 2018 Volume: 1 Issue: 49 Pages: 111-144
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

تعد الكتابة في مناهج المؤرخين ووصف مصنفاتهم من المباحث الجوهرية التي يجب على الباحثين الخوض فيها في حقول المعارف التاريخية كون تلك المصنفات هي مادة أبحاثهم، فوصف هذه المادة التاريخية حسب الحقب الزمنية أو المدارس التاريخية المختلفة يعد أمراً غاية في الأهمية لاعتبارات بنوية تتعلّق بتصنيف هذا النوع من المؤلفات فضلاً عن بيان مراحل تطور الكتابة التاريخية لأمة من الأمم واستيضاح طرق عرض المعلومة التاريخية في كل عصر بواسطة المؤرخين وبيان مجمل المؤثرات المحيطة بهم.ونظراً لأهمية حقبة المغول وكثرة المصنفات التاريخية فيها سيما كتاب تاريخ البناكتي وأهميته بين هذه المؤلفات رأينا التعريف بهذا المصدر المهم عن تاريخ تلك الحقبة في هذا البحث. فبادرنا أولاً بإيضاح الوضع السياسي والإجتماعي والثقافي لعصر المؤرخ البناكتي، ثم ذكرت تطور التصنيف التاريخي في العصر المغولي وما بعده حتى زمن البناكتي والملامح العامة التي اتسمت بها هذه المصنفات ثم موقع تاريخ البناكتي بينها، ثم جاء وصف كتاب تاريخ البناكتي ومؤلفه ومنهجه ومصادره، ثم ذكرت أهميته وامتيازاته على أقرانه من الكتب التاريخية المعاصرة له وأخيراً بيّنت منهجه في كتاباته عن المغول وكيفية معالجته لأخبارهم وتبويبها وأسلوب نقلها، فكان بحثاُ متواضعاً آمل أن يسهم في توضيح أحد أهم المصادر التاريخية التي عالجت فترة غزو المغول وبيّنت تاريخهم في المشرق.


Article
Explanatory aspects of Jurjani Al Taʿrīfāt =The Definitions (816 A.H)
جوانب تفسيرية في كتاب( التعريفات ) للشريف الجرجاني (ت 816 هــ)

Author: Assistant lecturer. Mustafa Ismail Khalil م.م. مصطفى إسماعيل خليل
Journal: The Arab Gulf مجلة الخليج العربي ISSN: 10126384 Year: 2019 Volume: 47 Issue: 3-4 Pages: 100-117
Publisher: Basrah University جامعة البصرة

Loading...
Loading...
Abstract

Abstract: The Study dealt with the explanatory aspects in the book of definitions of the Sheikh Jurjani, through standing on some verses of Qur’an, as the study reveals his intellectual and ideological views towards some of the Quranic texts that have been around a dispute between Islamic teams, and the study includes highlighting the linguistic aspects such as Grammar and Rhetoric through the interpretation of some of the Qur’anic verses

المستخلص : تناولت الدراسة (جوانب تفسيرية في كتاب التعريفات للشريف الجرجاني ت 816 ه) , الجوانب المهمة في التفسير عند الشريف الجرجاني , وذلك من خلال وقوفه على بعض الآيات القرآنية الكريمة , إذ تكشف الدراسة عن آراءه الفكرية والعقائدية تجاه بعض النصوص القرآنية التي دار حولها خلاف بين الفرق الإسلامية , كما تشتمل الدراسة على إبراز الجوانب اللغوية كالنحو والبلاغة والصوت من خلال تفسيره لبعض الآيات القرآنية الكريمة . ومن الله التوفيق

Keywords

Keywords: intellectual --- linguistic --- ideological opinions of Jurjani --- principles --- arbitrator --- similar --- analogy --- embodiment --- grammar --- rhetoric --- semantics --- Explanatory aspects of Jurjani Al Taʿrīfāt =The Definitions 816 A.H --- Assistant lecturer. Mustafa Ismail Khalil * --- Directorate of Education --- Basrah Governorate Abstract: The Study dealt with the explanatory aspects in the book of definitions of the Sheikh Jurjani --- through standing on some verses of Qur’an --- as the study reveals his intellectual and ideological views towards some of the Quranic texts that have been around a dispute between Islamic teams --- and the study includes highlighting the linguistic aspects such as Grammar and Rhetoric through the interpretation of some of the Qur’anic verses Keywords: intellectual --- linguistic --- ideological opinions of Jurjani --- principles --- arbitrator --- similar --- analogy --- embodiment --- grammar --- rhetoric --- semantics جوانب تفسيرية في كتاب التعريفات --- للشريف الجرجاني ت 816 هــ --- م.م. مصطفى إسماعيل خليل  --- مديرية تربية محافظة البصرة المستخلص : تناولت الدراسة جوانب تفسيرية في كتاب التعريفات للشريف الجرجاني ت 816 ه --- الجوانب المهمة في التفسير عند الشريف الجرجاني --- وذلك من خلال وقوفه على بعض الآيات القرآنية الكريمة --- إذ تكشف الدراسة عن آراءه الفكرية والعقائدية تجاه بعض النصوص القرآنية التي دار حولها خلاف بين الفرق الإسلامية --- كما تشتمل الدراسة على إبراز الجوانب اللغوية كالنحو والبلاغة والصوت من خلال تفسيره لبعض الآيات القرآنية الكريمة . ومن الله التوفيق الكلمات المفتاحية: آراءه الفكرية اللغوية العقائدية ، الأصول ، المحكم ، المتشابه ، التشبيه ، التجسيم ، النحو، البلاغة ، دلالة النص. المقدمة: الحمد لله الأول الذي لم يكن شيءٌ قبله --- والآخر الذي لم يكن شيءٌ بعده --- فاحمده حمد الشاكرين الذاكرين --- واصلي واسلم على الهادي الأمين حبيب رب العالمين محمد بن عبد الله صلوات ربي وسلامه عليه --- وعلى آله الطيبين الطاهرين --- وعلى أصحابه المنتجبين . وبعد : لا يمكن لباحث عندما يكتب عن شخصية مهمة معروفة في الوسط العلمي كالعلامة الشريف الجرجاني وما له من دور واضح في إنضاج المسيرة العلمية دون ان يصنفه في عداد علماء الدين الأوائل الذين خدموا التطور العلمي في جميع جوانبه المعرفية --- وما تركه هذا العالم من مصنفات كثيرة متنوعة --- أفاد بها العلم والباحثين قديماً وحديثاً --- مما دفع الباحث للوقوف على جانب مهم من الجوانب المعرفية عند الشريف الجرجاني ألا وهو الجانب التفسيري لبعض آيات القرآن الكريم في كتابه التعريفات --- والتعرف على كيفية توظيف هذا العالم الجليل لخزينه المعرفي في توضيح معنى ودلالات تلك الآيات المباركات من كتاب الله العزيز . وقد جاءت دراستي جوانب تفسيرية في كتاب العريفات للشريف الجرجاني ت 816 ه --- دراسة وصفية تطبيقية تبدأ بمقدمة --- وتمهيد --- ذكرت فيه نبذة مختصرة عن حياة الشريف الجرجاني --- ومؤلفاته --- وأهمية كتابهالتعريفات --- في تعريفه للمصطلحات العلمية --- ثم يعقبه عرض وتطبيق لمادة البحث --- إذ تناولت أولاً الجانب العقائدي --- وثانياً الجانب الأصولي الفقهي --- وثالثاً الجانب اللغوي --- ثم أنهيت دراستي بخاتمة ذكرت فيها أهم ما توصلت إليه من نتائج . التمهيد : حياة الشريف الجرجاني1 --- : يعد الشريف الجرجاني من ابرز علماء القرن الثامن الهجري --- فهو علي بن محمد بن علي أبو الحسن السيد الزين السند الشريف الجرجــــاني الحسني --- ولد في جرجــــان سنة740 ه --- ثم اخذ العلوم عن أئمة عصره منهم النور الطاوسي --- ومخلص الدين أبي الخير --- وقطب الدين الرازي --- ومبارك شاه --- وعلاء الدين العطار --- وغيرهم من علماء عصره --- وقد ألف كتباً وحواشي في مجالات عدة من العلوم المختلفة --- كاللغة والأدب والفقه والأصول والحديث وغيرها --- وقد وافاه الأجل في ربيع الآخر سنة 816 ه بشيراز ودفن فيها تاركاً خلفه مصنفات كثيرة منها ما هو مطبوع ومنها ما هو مخطوط : •الأصول المنطقية •حاشية على أوائل الكشاف للزمخشري •حاشية على شرح قصيدة بانت سعاد لكعب بن زهير •حاشية على المطول للتفتازاني •حاشية على العوامل الجرجانية •رسالة في فن أصول الحديث •التعريفات •رسالة في تقسيم العلوم •شرح كتاب الجغميمي في علم الهيئة •شرح التذكرة النصيرية في الهيئة ويعد كتاب التعريفات --- من المعاجم العربية المهمة التي بيّنت وعرّفت المصطلحات المستعملة في مجالات العلوم المختلفة --- كالفقه والأصول --- واللغة --- والفلسفة والمنطق --- وغيرها من العلوم التي تناولها الشريف الجرجاني بالشرح والتفصيل --- وبسبب هذه الأهمية الواضحة للكتاب وقع اختيار الباحث على كتاب التعريفات --- ليكون ميداناً للدراسة والبحث . أولاً : الجانب العقائدي : تكلم الشريف الجرجاني عن أمور عقائدية مهمة وفسرها معتمداً على ثقافته اللغوية كما في قوله تعالى بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ --- 2 --- . --- فقد فسر لفظ الإبداع --- في هذا الموضع من الآية بديع السموات والأرض --- بأنه " إيجاد الشيء من لا شيء "3 --- . --- وهذا التفسير للفظ الإبداع --- هو تفسير لغوي --- قال ابن فارس : " وقولهم أبدعت الشيء قولاً أو فعلاً إذ ابتدأته لا عن سابق مثال والله بديع السموات والأرض --- قال الله تعالى قُلْ مَا كُنتُ بِدْعاً مِّنْ الرُّسُلِ --- 4 --- أي ما كنت أول "5 --- . --- وعلى هذا الأصل اللغوي فرق الشريف الجرجاني بين لفظين هما الخلق --- و الإبداع --- . فمعنى كلمة الخلق --- عندهُ " إيجاد شيء من شيء ... و الإبداع --- أعم من الخلق --- ولذا قال بديع السموات والأرض --- وقال { خَلَقَ الإِنسَانَ }6 --- . --- ولم يقل بدع الإنسان "7 --- ففي هذا التعريف الدقيق بين الشريف الجرجاني أنّ كلمة الخلق --- لا تعني إيجاد شيء من العدم --- إنما تعني وجود الشيء مع أشياء أخرى تكملهُ وتضيف إليه ليكون موجوداً --- قال الشوكاني في تفسير قـــوله تعالى خَلَقَ الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ --- 8 --- . --- " هو اســـــم لجنس هذا النوع من نطفة --- من جماد يخرج من حيوان وهو المني " 9 --- . ومن الأمور العقائدية التي تناولها الشريف الجرجاني هي إرادة الله سبحانه وتعالى --- إذ عرّف الإرادة --- بأنها " هي ما لا يتعلق دائماً إلا بالمعدوم --- فإنها صفة تخصيص أمراً ما لحصوله ووجوده --- كما قال تعالى إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ --- 10 --- 11 --- ففي هذا الموضع يؤكد الشريف الجرجاني على أنّ إرادة الله سبحانه وتعالى فوق كل إرادة مهما كانت إمكانيتها وقوتها لأنها إرادة مخلوقة ضعيفة --- أما إرادة الله فهي إرادة سطوة وقوة وتعجز أمامها كل إرادة لأنها توجد الأشياء من العدم ودون أخذ بالأسباب أو المسببات --- فإذا أراد الله سبحانه وتعالى خلق شيء وإيجاده فهو لا يحتاج الى تعب أو بذل مجهود في ذلك إنما يتحقق وجوده في قوله له كن فيكون 12 --- . وتكلم الشريف الجرجاني عن اسم الله الأعظم --- وفسر هذا الاسم المبارك اسم الله الأعظم --- هو " الاسم الجامع لجميع الأسماء " 13 --- ورجح أن يكون اسم الله الأعظم هو لفظ الجلالة الله --- لكونه الاسم المعبر عن الذات الإلهية بجميع الأسماء14 --- وحمل قوله تعالى قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ --- 15 --- على ذلك . فهنا يفسر الشريف الجرجاني اسم الله الأعظم بأنه لفظ الجلالة الله --- لكونه اسماً دالاً على الذات الإلهية التي لا يشاركه فيها أحد من خلقه في هذا الاسم --- ولا بصفة قد يحملها الاسم الآخر كالرحيم --- والشكور --- والمعطي --- وغيرها من الأسماء التي توصف بها بعض مخلوقاته --- ومما يعزز رأي الشريف الجرجاني بأن لفظ الجلالة الله --- هو الاسم الأعظم ورود لفظ الله --- تبارك اسمه موصوفاً بالواحدية في أكثر من موضع في كتابه العزيز جاء في معرض الأمر بعبادته وحده وإخلاص هذه العبادة له دون شريك كما في قوله جل وعلا { قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا --- 16 --- وقوله تعالى وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ --- 17 --- وقوله تبارك اسمه ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ --- 18 --- وقوله تعالىفَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ --- 19 --- . ففي هذه الأمثلة يتبين ان صفة الواحدية قد تلازمت مع لفظ الجلالةالله --- في كتابه العزيز ولم تأتِ مع باقي الأسماء والصفات الأخرى التي اتصف بها رب العزة --- والسبب في ذلك ان لفظ الله --- هو لفظ دال على الذات الإلهية الشريفة --- وان باقي الأسماء والصفات قد يشترك بعضها في أن يكون صفة لأحد مخلوقاته فتنزه لفظ الله --- عن اللبس --- وفي هذا المعنى يقول السيد الطباطبائي"وأحد --- وصف مأخوذ من الوحدة كالواحد غير ان الأحد --- إنما يطلق على ما لا يقبــل الكثرة لا خــارجاً ولا ذهنــــاً --- ولذلك لا يقبـــل الـعـــد ولا يدخــل في العدد " 20 --- . ومن الأمــــور العقائديـــة التي فسرهـــا الشريف الجرجــاني في كتــــاب الله العزيــز هو لفــــظ المحكم --- و المتشابه --- كما جاء في قوله تعالى هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ --- 21 --- ففسر المحكم بأنه " ما أحكم المراد به عن التبديل والتغير أي التخصيص والتأويل والنسخ مأخوذ من قولهم بناء محكم --- أي متقن مأمون الانتقاض " 22 --- وحمل على هذا المعنى قوله تعالى وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ --- 23 --- . فجميع النصوص القرآنية الدالة على ذات الله وصفاته هي نصوص محكمة فهي لا تحتمل التأويل ولا تحتمل النسخ24 --- . بين الشريف الجرجاني ان معنى لفظ المحكم هو اللفظ الواضح الذي لا يحتاج الى تفسير أو تأويل أو تغيير أو تبديل --- فهو لفظ مرفوع عنه الإشكال والاحتمال25 --- وهذا التعريف للفظ المحكم --- هو الراجح عند المفسرين والأصوليين26 --- أما لفظ المتشابه --- فهو عكس المحكم --- أي يحتمل عدة معان ويحتمل التأويل27 --- . ومن الأمور العقائدية المهمة التي فسرها الشريف الجرجاني هي لفظ وجه الله --- التي وردت في عدة مواضع من القرآن الكريم --- إذ حمل هذا اللفظ وجه الله --- على المعنى المجازي --- ولم يحمله على المعنى الحقيقي للفظ الوجه --- قال الشريف الجرجـــــــاني " وجه الحق هو ما به الشيء حقـــاً إذ لا حقيقــــة لشيء إلا به تعالى --- وهو المشار إليه بقوله تعالىفَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ --- 28 --- فمن رأى قيومية الحق للأشياء فهو الذي يرى وجه الحق في كل شيء "29 --- . ومن هذا التفسير الواضح لـ وجه الله --- يتبين مذهب الشريف الجرجاني الذي ينفي التجسيم عن رب العزة سبحانه وتعالى --- وإنما حمل المعنى على قيومية الله جل وعلا في جميع الأشياء --- فكل شيء في الكون يدل دلالة واضحة على وجود الله سبحانه وعلى عظمته --- وهذا الرأي الراجح عند اغلب الفرق الإسلامية --- فهم ينزهون الله سبحانه وتعالى عن التشبيه والتجسيم --- وهذا واضح جلي من أقـــوال أهـــل البيت عليهم السلام --- كما نُقل عن أبي عبد الله عليه السلام --- " من شبه الله بخلقه فهو مشرك --- ان الله تبارك وتعالى لا يشبه شيئاً ولا يشبهه شيء --- وكل ما وقع في الوهم فهو بخلافه "30 --- . وقال الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام --- "تعجز الحواس ان تدركه "31 --- وكذلك مذهب أهل السنة والجماعة فهم ينفون التشبيه والتجسيم عن الله جلّ وعلا --- ولكنهم يثبتون لله عز وجل الصفات التي وصف بها نفسه في كتابه العزيز كالسمع والبصر والعلم وغيرها من الصفات التي ذُكرت في القرآن الكريم --- لأن الله سبحانه وتعالى هو الذي وصف ذاته الشريفة فهو أعلم بها وهو المخبر عنها لنبيه محمد صلى الله عليه وآله --- ولكنهم لا يسألون عن الكيف ولا يشبهون32 --- . وهناك فرق ضالة منحرفة قد ادعت ان لله حاشاهُ وجهاً كالوجوه --- ويداً كالأيدي --- وان لله صورة ذات أعضاء وأبعاض 33 --- . ثانياً : الجانب الأصولي والفقهي تناول الشريف الجرجاني في كتابه التعريفات مصطلحات أصولية وفقهية عند تفسيره لبعض الآيات القرآنية ومنها دليل الاستحسان --- وهو مصطلح يستعمله الأصوليون والفقهاء من خلال استنباطهم للأحكام الشرعيــة34 --- فعرّفه لغة بقـــوله" هو عد الشيء واعتقــــاده حسناً "35 --- ثم عرفه اصطلاحاً: " هو اسم لدليل عن الأدلة الأربعة يعارض القياس الجلي ويعمل به إذا كان أقوى منه --- سموه بذلك لأنه في الأغلب يكون أقوى من القياس الجلي فيكون قياساً مستحسناً "36 --- . وفي ضوء هذا المصطلح الاستحسان --- فسر قوله تعالى فَبَشِّرْ عِبَادِ الّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ --- 37 --- أي بشر عبادي الذين يعملون بما هو أرفق وألين وأنفع لما فيه مصلحة الناس 38 --- . ومن المصطلحات الأصولية التي استعملها الشريف الجرجاني في تفسيره هي إشارة النص --- إذ عرف هذا المصطلح بأنه " العمل بما ثبت بنظم الكلام لغة لكنه غير مقصود ولا سيق له النص"39 --- ثم فسر قوله تعالى وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ --- 40 --- ان الآية الكريمة قد حملت حكمين : الأول : هو دلالة النص على وجوب نفقة الأب على أولاده --- وهذا الحكم واضح بصريح الآية الثاني : هو إثبات النسب الى الآباء 41 --- . ومن خلال هذا الدليل إشارة النص --- يبين الشريف الجرجاني ان بعض الأحكام الشرعية تعرف إما بعبارة النصوص الصريحة --- وهي أقوى الأدلة --- لكون العقل يفهمها مباشرة --- وأما بإشارة النص أي عن طريق اتساع اللفظ واحتماله لمعان ضمنية يُستنبط من خلالها حكماً شرعياً42 --- . ومن الأدلة الأخرى التي اعتمد عليها الشريف الجرجاني في تفسيره هو بيان العلة --- وهو دليل مهم في بيان سبب حكم معين فأصل له بقوله : " هو تقرير ثبوت المؤثر لإثبات الأثر "43 --- ويتبين للقارئ ان الشريف الجرجاني على اطلاع واسع بالأدلة التي يستعملها الفقهاء والأصوليون الذين سبقوه في بيان العلة --- والسبب من بعض الأحكام الشرعية لذا عدوا دليل القياس لا يقوم إلا لوجود علة تلحق حكم الفرع الى حكم الأصل --- قال أبو إسحاق الشيرازي : " ان القياس على ثلاثة اضرب قياس علة --- وقياس دلالة --- وقياس شبه --- فأما قياس العلة فهو ان يرد الفرع الى الأصل بالبينة التي علق الحكم عليها في الشرع "44 --- وقال البزدوي : " التعليل أصل في النصوص بل لا بد من إقامة الدلالة على ان هذا النص بعينه معلول ودلالة ذلك ان هذا النص تضمن حكم التعيين "45 --- . وعلى هذا الدليل بيان العلة --- فسر قوله تعالى قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ --- 46 --- إذ جعل إبليــــــس علة عـــــدم سجــــوده لآدم عليه السلام --- لكونــــه خيراً منه فهو مخلوق من نـــــار وآدم عليه السلام --- مخـــلوق من طين 47 --- . ومن الأدلة التي وقف عندها الشريف الجرجاني في تفسيره دليل مقتضى النص --- وهو من الأدلة المهمة التي يفهم منها الحكم من النص القرآني إذ هو معنى يلازم اللفظ --- وهذا المعنى لا يُنطق به إنما يفهم هذا المعنى من تلازمه للفظ شرعاً أو عقلاً 48 --- . وعلى هذه القاعدة الأصولية فسر الشريف الجرجاني قوله تبارك اسمه وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَئاً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ --- 49 --- أي الذي يقتل مؤمناً خطأ غير متعمد في إزهاق روحه فكفارة هذا القتل هو تحرير رقبة يملكها الجاني --- وهذا المعنى يقتضيه النص لأن التصرف يكون فيما يملك الإنسان ولا يحق له ان يتصرف فيما لا يملك --- وعليه يكون تقدير الكلام هو تحرير رقبة مملوكة50 --- . ثالثاً : الجانب اللغوي أ- الجانب النحوي : ان من القضايا المهمة التي وقف عليها الشريف الجرجاني في تفسيره هي الجوانب النحوية لما لها من دور مهم في بيان معنى النص القرآني والوقوف على دلالته ومقصوده --- وهذا يظهر جلياً واضحاً عند إشارته الى الحرفين بلى --- و نعم --- في بعض آيات القرآن الكريم فقال عن الحرف بلى --- انه حرف يراد منه إثبات لما بعد النفي --- أما الحرف نعم --- فهو حرف إقرار لما سبق من النفي51 --- . ففي هذا الموضع نقل الشريف الجرجاني أقوال النحاة عن الحرفين بلى --- و نعم --- والفرق بينهما في السياق أو في الجمل --- فالحرف بلى --- كما ذكره النحاة يؤتى به بعد الكلام المنفي لفظاً أو معنى --- أما الحرف نعم --- فيؤتى به لتصديق المتكلم في الإيجاب وفي النفي --- فإذا قال أحدهم ليس لك عندي وديعة --- فقلت : نعم --- كان جوابك بنعم تصديقاً له --- أما إذا قلت بلى --- كان إيجاباً لما نفى52 --- . وعلى هذا الفهم النحوي فسر الشريف الجرجاني قوله تعالى{ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى }53 --- انه لا يمكن ان يكون الجواب بـ نعم --- مكان بلى --- في هذا الموضع من الآية لأنه سيصبح كفراً فيكون المعنى تصديقاً لما نفت الآية54 --- . ب- الجانب البلاغي : ان من الجوانب المهمة التي تناولها الشريف الجرجاني في تفسيره لبعض آيات القرآن الكريم ووقف عندها هي الجوانب البلاغية لما لها من دلالات ومعانٍ في بيان قوة السبك والنظـــم --- وكيف لا وهو نص معجز اكتملت فيــه جميــــع جوانب الإبـــداع والبيـــان --- فهـــو كـــلام ربِّ العالمين يعلو فوق جميع كلام المخلوقين --- إذ وقف الشـــريف الجرجــــاني عند قوله تعالى فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ --- 55 --- فقال لا يمكن الوقف وإنهاء الكلام عند قوله تعالى أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ --- لأن المعنى سوف يشوبه لبس لأن فيه صفة للمؤمنين بالضعف والوهن فيُضعف المؤمنين ويُقلل عزيمتهم --- إنما يكتمل المعنى بإتمام الآية أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ --- فيتضـح المقصود --- وهذا يسمى في البلاغة بــ الاحتراس --- ومعنـــاه " ان يأتي في كلام يوهم خلاف المقصود بما يدفعه أي يؤتى بشيء يدفع ذلك الإبهام "56 --- فدلالة الآية الكريمة هو رفع شأن المؤمنين وبيان مكانتهم عند الكافرين فهم عزيزون مهابون عند الكافرين وهذا هو المعنى المقصود من الآية . واستعمل الشريـــف الجرجـــــاني بعض المصطلحــات البلاغيـــة عند تفسيــــــره قـــوله تعــــالى وَيَجْعَلُونَ لِلّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ --- 57 --- فوقعت جملة سبحــانه --- معترضة بين جملتين --- الأولى يجعـــلون له البنات --- والثانيــة ولهم ما يشتهـــون --- والغرض منها سبحانه --- هو التنزيه والتعظيم للذات الإلهية58 --- وهذا يسمى في فن البلاغة بالاعتراض --- ومعناه أن يأتي بجملة لا محل لها من الإعراب أثناء الكلام أو بين كلامين متصلين لنكتة بلاغية59 --- . ومن الأغراض المهمة في البلاغة والتي وقف عليها الشريف الجرجاني في تفسيره لبعض آيات القرآن الكريم هي الإيهام أو التورية --- ويقصد به " أن يطلق لفظ له معنيان قريب وبعيد ويراد به البعيد اعتماداً على قرينة خفية "60 --- . وعلى هذا الغرض البلاغي فسر قوله تعالى وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ --- 61 --- يتبين من هذا ان الآية الكريمة قد حملت معنى أوسع وأبعد من المعنى المتصور وهو المعنى الجسماني المادي --- إنما المعنى هو القوة والقدرة على التحكم بالكون وبجميع تلك المخلوقات --- وفيه بيان لعظمة الله وقوته وجبروته وسطوة سلطانه على السموات والأرض . ومن الأغراض البلاغية التي تناولها الشريف الجرجاني في تفسيره هي المطابقة --- وقصد بها " ان يجمع بين شيئين متوافقين --- وبين ضديهما ثم إذا شرطهما بشرط وجب أن تشترط ضديهما بضد ذلك الشرط "62 --- . وقد فسر الشريف الجرجاني قوله تعالى فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى --- 63 --- مستعملاً هذا الغرض البلاغي في فهمه --- أي كل من أعطى وتصدق قاصداً بذلك وجه الله تعالى طالباً رضاه مصدقاً بوعده ووعيده --- كان الجزاء مطابقاً للعمل الذي عمله فيجازيه الله بالخير والتوفيق --- وضد ذلك كل من منع وبخل --- وتكبر --- واستغنى --- وجحد نعمة ربه فيكون الجزاء مطابقاً لعمله بعدم التوفيق والعسر في أموره كلها64 --- . ج- الجانب الصوتي : وقف الشريف الجرجاني عند الجانب الصوتي جمالية استمرار الإيقاع الموسيقي بين الآيات القرآنية ليكتمل المعنى الدلالي ويكتمل المعنى الصوتي --- وهذا يكون من خلال تساوي الفواصل القرآنية صوتياً لا لفظاً واسماه الشريف الجرجاني بالموازنة --- وعنى بها تساوي الفاصلتان في الوزن دون القافية65 --- وحمل على الموازنة الصوتية قوله تعالى وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ * وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ --- 66 --- فكلمتا مصفوفة --- و مبثوثة --- قد وقع بينهما توازن صوتي موسيقي يشعرك بجمالية استمرار هذا الإيقاع النغمي بينهما دون نفور الأذن من ارتفاع أو انخفاض في طبقة الصوت --- فهما متساويتان وزناً لا قافية67 --- . الخاتمة ونتائج البحث: بعد ان منَّ الله سبحانه وتعالى عليَّ بإتمام البحث اذكر أهم النتائج التي توصلت إليها والخصائص التي امتاز بها الشريف الجرجاني في تفسيره لبعض آيات القرآن الكريم : • تناول الشريف الجرجاني في تفسيره لبعض آيات القرآن الكريم مواضيع عقائدية مهمة قد دار حولها الخلاف إلا أنه اتبع الرأي الراجح منها . • لم يخرج الشريف الجرجاني عن أدلة الفقهاء والأصوليين في استنباطهم الأحكام الشرعية كالاستحسان --- وإشارة النص --- ودلالة النص --- ومفهوم النص . •كان الجانب اللغوي حاضراً في تفسير الشريف الجرجاني لبعض الآيات القرآنية الكريمة للوصول الى المعنى الدلالي ومقصود الآية الكريمة . • أكدّ الشريف الجرجاني على جمالية الجانب الصوتي في استمرار الإيقاع التنغيمي بين نهايات الفواصل القرآنية . هوامش البحث: 1- ينظر بغية الوعاة --- السيوطي 2 / 196 --- وإيضاح المكنون البغدادي 1 / 140 --- ومعجم المؤلفين --- كحاله 7 / 216 --- . 2- سورة البقرة 117 . 3- التعريفات --- الشريف الجرجاني 8 . 4- سورة الأحقاف 9 . 5- مقاييس اللغة 1 / 203 --- وينظر تاج العروس --- الزبيدي 20 / 311 --- . 6- سورة النحل 4 . 7- التعريفات 8 . 8- سورة النحل 4 . 9- فتح القدير 3 / 204 --- . 10- سورة يس 82 . 11- التعريفات 14 . 12- ينظر : روح المعاني --- الالوسي 23 / 56 – 57 --- . 13- التعريفات 20 . 14- ينظر : المصدر السابق الصفحة نفسها . 15- سورة الإخلاص 1 . 16- سورة الأعراف 70 . 17- سورة الزمر 45 . 18- سورة غافر 12. 19- سورة غافر 84 وقوله تعالى { قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ } سورة الممتحنة 4 . 20- الميزان في تفسير القرآن 20 / 449 --- . 21- سورة آل عمران 7 . 22- التعريفات 168 . 23- سورة البقرة 231 . 24- ينظر التعريفات 168 . 25- ينظر الأحكام في أصول الأحكام --- الأمدي 1 / 218 --- . 26- ينظر جامع البيان في تأويل القرآن --- الطبري 6 / 170 --- والتبيان في تفسير القرآن --- الشيخ الطوسي 2 / 394 --- وتفسير البغوي --- البغوي 2 / 8 --- و ينظر كنز الوصول الى معرفة الأصول --- البزدوي 74 --- وأصول الشاشي --- الشاشي 80 --- وإرشاد الفحول الى تحقيق الحق من علم الأصول --- الشوكاني 1 / 90 --- . 27- ينظر التعريفات 168 . 28- سورة البقرة 115 . 29- التعريفات 203 . 30- التوحيد --- الشيخ الصدوق 80 . 31- الكافي --- الكليني 1 / 138 --- وينظر التوحيد 59 – 60 . 32- ينظر عقيدة السلف وأصحاب الحديث --- الصابوني63 --- ومدارج السالكين --- ابن الجوزي1/ 215 --- وصفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة --- علوي ابن عبد القادر السقاف 23 . 33- ينظر الملل والنحل --- الشهرستاني 1 / 73 --- . 34- وان كان بعض الأصوليين والفقهاء لا يؤمنون بهذا الدليل وحجتهم في ذلك ان هذا الدليل الاستحسان --- يعتمد فيه الفقيه على رأيه وعقله في استنباط الأحكام الشرعية ومن الفقهاء الذين أنكروا هذا الدليل وأبطلوا حجيته الشافعي رحمه الله --- ينظر الرسالة 504 --- والبحر المحيط في أصول الفقه --- الزركشي 4 / 386 --- وابن حزم --- ينظر الأحكام في أصول الأحكام 1 / 16 --- والشاطبي الذي عده بدعة مذمومة --- ينظر الاعتصام 1 / 141 --- أما غيرهم من جمهور الفقهاء فقد عدوه أحد الأدلة الأربعة في استخراج واستنباط الأحكام الشـرعية وعملوا به --- كالإمـــام أبي حنيفـــة رحمه الله --- ينظر الأشباه والنظائر --- السبكي 2 / 196 --- والإبهاج في شرح المنهاج --- السبكي 3 / 188 --- وكذلك الإمام الجصاص --- ينظر الفصول في الأصول --- الجصاص 4 / 227 --- وغيرهم كثير مما لا يتسع المقام لذكرهم . 35- التعريفات 15 . 36- المصدر السابق الصفحة نفسها . 37- سورة الزمر 17 – 18 . 38- ينظر التعريفات 15 . 39- التعريفات 22 . 40- سورة البقرة 233 . 41- ينظر التعريفات 22 . 42- ينظر المستصفى من علم الأصول --- الغزالي 2 / 201 --- وكنز الوصول الى معرفة الأصول --- البزدوي 117 --- والإنصاف الدهلوي 58 . 43- التعريفات 49 . 44- اللمع في أصول الفقه 99 --- وينظر قواطع الأدلة في الأصول --- السمعاني 3 /137 --- . 45- كنز الوصول 255 . 46- سورة الأعراف 12 . 47- ينظر التعريفات 49 . 48- ينظر المصدر السابق 183 . 49- سورة النساء 92 . 50- ينظر التعريفات 183 . 51- ينظر التعريفات 38 . 52- ينظر الجنى الداني في حروف المعاني --- المرادي420–422 ومغني اللبيب --- ابن هشام1/54 --- . 53- سورة الأعراف 172 . 54- ينظر التعريفات 38 . 55- سورة المائدة 54 . 56- التعريفات 10 . 57- سورة النحل 58 . 58- ينظر التعريفات 24 . 59- ينظر الإيضاح في علوم البلاغة --- الخطيب القزويني 158 والتعريفات 24 . 60- مختصر المعاني --- سعد الدين التفتازاني 271 --- وينظر التعريفات 33 . 61- سورة الزمر 67 . 62- التعريفات 177 . 63- سورة الليل 5 – 10 --- 64- ينظر التعريفات 177 . 65- ينظر التعريفات 191 . 66- سورة الغاشية : 15 – 16 . 67- ينظر التعريفات 191 . قائمة المصادر والمراجع: القرآن الكريم • الإبهاج في شرح المنهاج على منهاج الأصول الى علم الأصول للبيضاوي --- السبكي --- ت --- جماعة العلماء --- دار الكتب العلمية --- بيروت --- ط1 --- 1404 ه . • الأحكام في أصول الأحكام --- ابن حزم الأندلسي --- دار الحديث --- القاهرة --- ط1 --- 1404 ه . • الأحكام في أصول الأحكام الامدي --- ت --- د.سيد الجميلي --- دار الكتاب العرب --- بيروت --- ط1 --- 1404 ه . • إرشاد الفحول الى تحقيق الحق من علم الأصول --- الشوكاني --- ت --- الشيخ أحمد عزو عناية --- دار الكتاب العربي --- ط1 --- 1419 ه – 1999 م . • الأشباه والنظائر --- تاج الدين السبكي --- دار الكتب العلمية --- 1411 ه – 1991 م . • أصول الشاشي --- الشاشي --- دار الكتاب العربي --- بيروت --- 1402 ه --- د. ت . • الاعتصام --- الشاطبي --- المكتبة التجارية الكبرى --- القاهرة – مصر --- د. ت . • الإنصاف في بيان أسباب الاختلاف --- الدهلوي --- ت --- عبد الفتاح أبو غدة --- دار النفائس --- بيروت --- ط2 --- 1404 ه . • الإيضاح في علوم البلاغة --- الخطيب القزويني --- ت --- إبراهيم شمس الدين --- دار الكتب العلمية --- بيروت --- ط1 --- 1424 ه – 2003 م . • إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن اسأمي الكتب والفنون --- إسماعيل باشا البغدادي --- دار إحياء التراث العربي --- بيروت – لبنان --- د. ت . • البحر المحيط في أصول الفقه --- الزركشي --- ت --- محمد محمد تامر --- دار الكتب العلمية --- بيروت – لبنان --- ط1 --- 1421 ه – 2000 م . • بغية الوعاة --- السيوطي --- ت --- محمد أبو الفضل إبراهيم --- دار الفكر --- القاهرة --- ط1 --- 1986 م . • تاج العروس --- الزبيدي --- ت --- مجموعة من المحققين --- دار الهداية --- د. ت . • التبيان في تفسير القرآن --- الشيخ الطوسي --- ت --- احمد حبيب قصير العاملي --- دار إحياء التراث العربي --- بيروت --- د. ت . • التعريفات --- الشريف الجرجاني --- دار إحياء التراث العربي --- بيروت–لبنان --- ط1 --- 1431 ه – 2010 م . • تفسير البغوي --- البغوي --- ت --- محمد عبد الله النمر وعثمان جمعه ضميرية --- دار طيبة --- الرياض --- ط1 --- 1409 ه – 1989 م . • التوحيد --- الشيخ الصدوق --- ت --- السيد هاشم الحسيني الطهراني --- منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية في قم المقدسة --- د. ت . • جامع البيان في تأويل القرآن --- الطبري --- ت --- احمد محمد شاكر --- مؤسسة الرسالة --- ط1 --- 1420 ه – 2000 م. • الجنى الداني في حروف المعاني --- المرادي --- ت --- د. فخر الدين قباوة ومحمد نديم فاضل --- دار الكتب العلمية --- بيروت --- ط1 --- 1413 ه – 1992 م . • روح المعاني --- الالوسي --- إدارة الطباعة المنيرية --- دار إحياء التراث العربي --- بيروت – لبنان --- د. ت. • الرسالة --- لشافعي --- ت --- احمد محمد شاكر --- دار الكتب العلمية --- بيروت – لبنان --- د. ت . • صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة --- علوي ابن عبد القادر السقاف --- دار الهجرة --- المملكة العربية السعودية --- ط3 --- 1426 ه – 2005 م . • عقيدة السلف وأصحاب الحديث --- الصابوني --- ت --- د. ناصر بن عبد الرحمن الجديع --- دار العاصمة --- المملكة العربية السعودية --- ط2 --- 1419 ه – 1998 م . • فتح القدير --- الشوكاني --- ت --- د. عبد الرحمن عميرة --- لجنة التحقيق والبحث العلمي بدار الوفاء --- د.ت . • الفصول في الأصول --- الجصاص --- ت --- د. عجيل جاسم النشمي --- وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية --- الكويت --- ط2 --- 1414 ه – 1994 م . • قواطع الأدلة في الأصول --- السمعاني --- ت --- محمد حسن محمد حسن إسماعيل --- دار الكتب العلمية --- بيروت – لبنان --- ط1 --- 1418 ه – 1999 م . • الكافي --- الكليني --- دار الكتب الإسلامية --- طهران – إيران --- ط6 --- 1417 ه . • كنز الوصول الى معرفة الأصول --- البزدوي --- مطبعة جاويد بريس --- كراتشي --- د. ت • اللمع في أصول الفقه --- أبو إسحاق الشيرازي’دار الكتب العلمية --- بيروت --- ط2 --- 1424 ه – 2003 م . • مختصر المعاني --- سعد الدين التفتازاني --- مؤسسة التاريخ العربي --- بيروت–لبنان --- ط1 --- 1431 ه – 2010 م . • مدارج السالكين --- ابن الجوزي --- ت --- ناصر بن سليمان السعوي وعلي بن عبد الرحمن القرعاوي --- دار الصميعي للنشر والتوزيع --- المملكة العربية السعودية --- ط1 --- 1432 ه – 2011 م . • المستصفى من علم الأصول --- أبو حامد الغزالي --- ت --- محمد بن سليمان الأشقر --- مؤسسة الرسالة --- لبنان – بيروت --- ط1 --- 1417 ه – 1997 م . • معجم المؤلفين --- تراجم مصنفي الكتب العربية --- عمر رضا كحالة --- دار إحياء التراث العربي --- بيروت --- 1957 م . • مغني اللبيب --- ابن هشام --- ت --- د. مازن المبارك --- ومحمد علي حمد الله --- دار الفكر --- بيروت --- ط6 --- 1985 م . • مقاييس اللغة --- احمد بن فارس --- ت --- عبد السلام محمد هارون --- اتحاد الكتاب العرب --- 1423ه–2002م . • الملل والنحل --- الشهرستاني --- ت --- احمد فهمي محمد --- دار الكتب العلمية --- بيروت – لبنان --- ط2 --- 1413 ه – 1992 م . • الميزان في تفسير القرآن --- السيد الطباطبائي --- مؤسسة الأعلمي للمطبوعات --- بيروت – لبنان --- ط1 --- 1417 ه – 1997 م .

Listing 1 - 6 of 6
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (6)


Language

Arabic (6)


Year
From To Submit

2019 (1)

2018 (1)

2015 (1)

2010 (1)

2008 (1)

More...