research centers


Search results: Found 1

Listing 1 - 1 of 1
Sort by

Article
نَفْيُ الدَّلِيلِ فِي أُصولِ النَّحوِ وَقَواعِدِهِ

Author: أ0م0د0خيرالدين فتاح عيسى القاسمي
Journal: Journal of Kirkuk University Humanity Studies مجلة جامعة كركوك للدراسات الانسانية ISSN: 19921179 Year: 2012 Volume: 7 Issue: 3عدد خاص بمؤتمر كلية التربية Pages: 31-48
Publisher: Kirkuk University جامعة كركوك

Loading...
Loading...
Abstract

الملخص : يهدف هذا البحث إلى دراسة نفي الدليل في النحو العربي لِما له من أثر كبير في تصفية الآراء والمسائل والاعتراضات التي ترد إلى ميزان الاستدلال ؛ فإذا كان الدليل هو حُكْم يكون هو الفيصل والحَكَم في كثير من المسائل التي تكون قيد التحليل ، ويؤتى به لتمييز المعتمد من المهمل والصحيح من الفاسد ، وماله دليل مما ليس له دليل ، فإنّ نفي الدليل هو حُكْم كذلك ، يلجأ إليه النحوي حينما يرى أنّ المسألة التي يوردها أحدهم قد افتقد إلى وجه الاحتجاج الصحيح ، فيستند إلى ما يمتلك في فكره من أدلة ليقول : إنّ ما ذهب إليه هذا النحوي لا دليل له. إنّ الالتزام بالدليل العلمي الذي اتخذه النحويون المحققون منهجا في الجانب التنظيري والتطبيقي في عرض المسائل النحوية فتح لهم أبواب الرؤية التحقيقية التي يجب أن تتوفر في مثل هذه الدراسات نظرا ، لتعدد الأوجه والآراء والنصوص ، وإثبات الدليل النحوي أو نفيه هو منطق التزم به جميع النحويين ، لأنّه لا توجد مسألة في النحو العربي لا دليل لها ، بيد أنّ المساحة التي يملكها النحوي تجعله يتوقف عند الدليل ليعرف مدى أصالته وقوته من ضعفه ، ولهذا نجد أنّ هناك تباينا في الآراء النحوية ، فهناك الرأي الذي يسمو ويرتقي بالدليل القطعي الذي يصاحبه ، وهنالك الرأي الظني الذي لا يحظى بإجماع من لدن النحويين ، وثمة رأي يبتعد شيئا فشيئا فتضعف قيمته العلمية أمام الآراء الصحيحة ، لكونه فقد إمكانية اعتماده على دليل يؤيد وجوده ، مما يؤدي به إلى أن يكون عرضة للرفض فتتقدم عليه مسألة أخرى جاءت ملازمة لدليل أرجح منه.إنّ طلب الدليل هو نوع من الاحتكام للوصول إلى الحقيقة ، وتيسير السبل للإقناع ، وقد يكون عنصرا فعّالا للتحدي إذا لزم الأمر ، مما جعله عاملا مهما كثر استعماله عند النحويين الذين قصدوا المسائل الخلافية ، ولا سيما أنّه أسلوب عال يمكن بوساطته إبطال أحكام الطرف الذي لا يملك دليلا . أمّا نفي الدليل فهو على خلاف الأصل ، لأنّ الأصل أن يكون لكل مسألة دليل ، ومن هنا وضع علماء النحو العربي قاعدة : إنّ " المثبت مقدم على النفي " ، ودلالة النفي للدليل دليل على صورة من صور التحقيق للمسائل التي اتصفت بالضعف في مقاييس القبول والرفض ، والسبب في تقديم المثبت على النفي ، أنّ النافي ينفي لجهل أو نسيان أو غيرهما.وأما خطة البحث فقد قسمته على مبحثين ، تناول المبحث الأول : نفي الدليل لمخالفته أدلة أصول النحو ، في حين تناول المبحث الثاني : نفي الدليل لمخالفته أدلة القواعد النحوية.

Listing 1 - 1 of 1
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (1)


Language

Arabic (1)


Year
From To Submit

2012 (1)