research centers


Search results: Found 11

Listing 1 - 10 of 11 << page
of 2
>>
Sort by

Article
دور المنشآت الصغيرة والمتوسطة في تنمية الاقتصاد العراقي

Author: د. أحمد عمر الراوي
Journal: AL-Mostansiriyah journal for arab and international studies مجلة مركز المستنصرية للدراسات العربية والدولية ISSN: 2070898X Year: 2006 Issue: 21 Pages: 40-52
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

يعد الاقتصاد العراقي من الاقتصادات المتنوعة رغم هيمنة القطاع الاستخراجي على بقية القطاعات في تشكيل الناتج المحلي الاجمالي .
وقد افقد الاتجاه الشمولي للسياسات الاقتصادية السابقة كل مقومات الكفاءة الاقتصادية والتنافسية للانتاج . مما حول الاقتصاد العراقي الى اقتصاد ريعي يعتمد على العوائد النفطية ، دون ان تتمكن هذه السياسات من خلق نمواً متوازناً في قطاعات الاقتصاد .
وكان للنهج الاشتراكي في ادارة الاقتصاد العراقي وغلبة القطاع العام خلال العقود الثلاثة الماضية قد همش القطاع الخاص وعطل دوره في عملية التنمية . هذا التهميش ادى الى انحسار دور القطاع الخاص وحجم قدرته على التطوير، لاسيما انه قطاع محدود الامكانات والخبرات . الامر الذي غلب على نشاط هذا القطاع عمل المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي ساهمت بقدر متواضع في تكوين الناتج المحلي الاجمالي نتيجة ضعف قدراتها المادية والتقنية. وقد اعتمدت على ما متاح من مواد اولية محلية كعوامل انتاج رئيسة في انشطتها لذلك نرى ان نشاط هذه المنشآت قد تركز على الصناعات الريفية والصناعات الغذائية والصناعات التراثية المعتمدة على الموروث الحضاري والثقافي للمجتمع العراقي .
ولاهمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة في تنمية الكثير من اقتصادات دول العالم الثالث ، يأتي السؤال حول قدرة هذا النوع من المنشآت في تنمية الاقتصاد العراقي والمساهمة في حل بعض المشكلات الاقتصادية والاجتماعية لاسيما مشكلة البطالة.


Article
Fiscal dominance: Theoretical entrance to the causes and effects
الهيمنة المالية مدخل نظري لمفهومها وأسبابها وآثارها

Loading...
Loading...
Abstract

Fiscal dominance means that the government plans to spend away from any coordination with the monetary authority. So put the annual budget does not care how much is the amount of the budget deficit, where is the financing of deficit by the central bank or the financial market, and often this occurs if the central bank does not independent of the government So the government is not interested in the growth the budget deficit as long as the central bank finance, this caused the devaluation of local currency against foreign currencies. The study aims to clarify and analyzing the concept of fiscal dominance and it is impact on the effectiveness of monetary policy in Iraq. Results of the study confirmed that the effects of this phenomenon, high rates of inflation and the decline in the effectiveness of monetary policy. Such effect increases the degree of risk in domestic and foreign investment.

يعتبر مفهوم الهيمنة المالية الحكومية مفهوما معاكسا لمفهوم استقلالية البنك المركزي بمعنى آخر إنَّ العلاقة بينهما علاقة عكسية فكلما كانت هناك درجة عالية لاستقلالية البنك المركزي كلما دلَّ ذلك على أن درجة الهيمنة المالية منخفضة، والعكس صحيح. ومن اهداف هذه الدراسة توضيح وتحليل مفهوم الهيمنة المالية الحكومية ، فأثار هذه الظاهرة تكون على نوعين: النوع الاول هي ارتفاع المستوى العام للأسعار نتيجة لعدم قدرة البنك المركزي على السيطرة على مناسيب السيولة في الاقتصاد الناتجة عن ارتفاع مستويات دين الحكومة للبنك المركزي، والنوع الثاني: هو أن هذه الظاهرة تعطي اشارات للمستثمرين أنَّ البيئة الاستثمارية اصبحت غير مستقرة وغير أمنة بسبب ارتفاع معدلات التضخم من جهة وارتفاع نسبة الدين العام للناتج من جهة اخرى. وتوصلت الدراسة الى مجموعة من الاستنتاجات والتوصيات ,اذ أكدت أغلبُ الدراسات على أن ظاهرة الهيمنة المالية تفضي الى نتائج سلبية أهمها ارتفاع المستوى العام للأسعار، وأنها أكثر شيوعاً في البلدان النامية منها في البلدان المتقدمة، كما توصلت الدراسة الى أنَّ هذه الظاهرة يمكن أنْ تتضح في البلدان الديمقراطية.


Article
Policies of state control under the socialist system and the variables of economic opennessEffects and solutions
سياسات هيمنة الدولة في ظل النظام الاشتراكي ومتغيرات الانفتاح الاقتصادي - الاثار والحلول

Author: dr gafar talb ahmad أ.م.د. جعفر طالب احمد
Journal: Al Kut Journal of Economics Administrative Sciences مجلة الكوت للعلوم الاقتصادية والادارية ISSN: 1999558X Year: 2010 Volume: 1 Issue: 2 Pages: 92-119
Publisher: Wassit University جامعة واسط


Article
Loans of the International Monetary fund to Developing Countries : An Economical Support or an Interference Mechanism and Economic Domination ?
قروض صندوق النقد الدولي للبلدان النامية معونة اقتصادية أم آلية للتدخل والهيمنة الاقتصادية

Authors: Khames M. Hasan خميس محمد حسن --- Eftekhar M. Mnahi افتخار محمد مناحي
Journal: Journal of Al-Ma'moon College مجلة كلية المأمون ISSN: 19924453 Year: 2012 Issue: 20 Pages: 130-149
Publisher: AlMamon University College كلية المامون الجامعة

Loading...
Loading...
Abstract

A little before the end of World War II operations, the industrial capitalist states had a re-orientation towards establishing a new international monetary system to replace the one which was dominant during the pre-war time . The old system which was based on sterling pound and gold witnessed a recession . The new efforts were culminated by holding an international conference in the American city (Briton Woods ) in 1944 . It resulted in the establishment of a new international monetary system based on the American dollar and gold, supervised by an international organization which became known as ( The International Monetary Fund).The capitalist states' essential aim behind the establishment of this organization was to supervise the new system to make reconciliation between the conflicting interests of competitive states . The United States was an exception, for it had unannounced aims behind the new system and its international organization. It sought to serve its future strategies on an international level, represented by the establishment of an international capitalist system which would be used as a means of destroying other monetary regions, especially that of sterling pound form one hand . It was also meant to be used as an international credit mechanism to interfere in and dominate non-capitalist state and subordinate them to the universal capitalist system on the other hand.

بدأت الدول الرأسمالية الصناعية قبل انتهاء عمليات الحرب العالمية الثانية بقليل، تتجه نحو التفكير بإقامة نظام نقدي دولي جديد بديلاً للنظام الذي كان سائداً قبل الحرب، والمستند أساساً إلى الجنيه الإسترليني والذهب، إذ تراجعت فاعليته. وقد توجت تلك الجهود بعقد مؤتمر دولي في مدينة (بريتون وودز) الأمريكية عام 1944، والذي تمخضت عنه إقامة نظام نقدي دولي جديد يستند هذه المرة إلى الدولار الأمريكي والذهب، وتشرف عليه منظمة دولية سميت ((بصندوق النقد الدولي)). وكان الهدف المبدئي المعلن لكل الدول الرأسمالية من إنشاء تلك المنظمة . هو تولي سلطة الأشراف على ذلك النظام من أجل العمل باتجاه التوفيق بين مصالح تلك الدول المتنافسة باستثناء الولايات المتحدة الأمريكية، التي كانت تصوغ أهداف غير معلنة للنظام الجديد ومنظمته الدولية التي تخدم مصالحها الإستراتيجية المستقبليه على المستوى العالمي، والمتمثلة بإنشاء نظام رأسمالي عالمي واحد تهيمن عليه. وتستخدمه كوسيلة لإنزال ضربة قوية بالمناطق النقدية الأخرى لاسيما منطقة الجنيه الإسترليني من جهة، وآلية ائتمان دولية للتدخل والهيمنة على الدول غير الرأسمالية وربطها بالمنظومة الرأسمالية العالمية من جهة أخرى.


Article
the Profit Control , the Present and Future Accounts
تنويع قدرات الاقتصاد العراقي في ظل الهيمنة الريعية الواقع الراهن والحسابات المستقبلية

Author: Hussain Ajlan Hassan حسين عجلان حسن
Journal: AL-MANSOUR JOURNAL مجلة المنصور ISSN: 18196489 Year: 2017 Issue: 27 Pages: 1-25
Publisher: Private Mansour college كلية المنصور الاهلية

Loading...
Loading...
Abstract

Practical experiences have affirmed that the specific quality of the Iraqi economy as embodied by the supremacy of the supremacy of the oil sector have not resulted in positive results and clear structural changes concerning the development of this economy in all its productive and civil- service sectors. The increasing dependence on this source has made the economy suffer from continuous crises and big problems especially when the prices of oil have recently come down.As a fact, the supremacy of oil revenue at this degree could considered as a short coming in the administration of economic system. The necessity of applying active and clear economic policy at this period thus emerges, enhancing the aim of vary the sources of the income, reforming the structure of the economic sectors and changing their basic entity. The research has basically aimed at defining the structural factors through which we can seriously and actively arrive at, applying the policy of varying the strands of the Iraqi economy and of reforming its structure. This would enable us to face the crisis of the obvious reduction of financial sources and oil revenues.In the light of realistic factors, the research has ended with proposing a strategy that defines the works of the future economic policies. On the level of the short – term policies, we have to reform the system of taxation, activate the work of taxes administration, end the state of widespread corruption and finally, minimize the expenses of services through giving full authority to the system of financial supervision in all state institution.On the level of long – term policies, the study has come up with various suggestions among which are activating the productive sectors (agriculture and industry) and raising their standards so as to vary the Iraqi economy and allow it to get rid of the hegemony of the increasing profits phenomenon.

لقد اثبتت التجارب العلمية، ان خاصية الاقتصاد العراقي المتمثلة بهيمنة القطاع النفطي لم تنعكس بنتائج ايجابية وتغيرات هيكلية واضحة على مسيرة هذا الاقتصاد بكل قطاعته الانتاجية والخدمية، وان الاعتماد المتزايد على هذا المورد جعل الاقتصاد يعاني من ازمات مستمرة ومشاكل كبيرة خاصة عند انخفاض اسعار النفط.والحقيقة ان استمرار هيمنة المورد النفطي بهذه الدرجة يعد نقصاً في ادارة النظام الاقتصادي، لذلك تبرز في الفترة الحالية ضرورة تطبيق سياسة اقتصادية فعالة وواضحة المعالم لتنويع مصادر الدخل واصلاح هيكل القطاعات الاقتصادية وتغيير بنيتها الاساسية، ومن هنا استهدف البحث بشكل اساسي تحديد المقومات الاساسية التي يتم من خلالها التوصل بشكل جدي وفعال الى تطبيق سياسة التنويع والاصلاح الهيكلي في الاقتصاد العراقي، لمواجهة ازمة انخفاض الموارد المالية والنفطية، وتوصل البحث في ضوء المعطيات الواقعية الى اقتراح استراتيجية تحدد عمل السياسات الاقتصادية المستقبلية، فعلى مستوى سياسات الامد القصير تبرز ضرورة اصلاح النظام الضريبي وتفعيل عمل الادارة الضريبية والقضاء على حالة الفساد المستشري فيها، وضغط النفقات التشغيلية وترشيدها من خلال تشديد اجهزة الرقابة في كافة مؤسسات الدولة، وعلى مستوى سياسات الامد الطويل توصلت الدراسة الى مقترحات متنوعة من ضمنها تنشيط القطاعات الانتاجية (الزراعة والصناعة) والنهوض بها ما اجل تنويع الاقتصاد العراقي وتخليصه من ظاهرة الهيمنة الريعية المتزايدة.


Article
Relationship of Managers' Thinking Patterns According to Herman's Brain Division by Selected Organizational Adaptation Strategies
علاقة أنماط تفكير المدراء وفق تقسيم هيرمان للدماغ باختيار استراتيجيات التكيف التنظيمي

Authors: nabel mohamd abdulhusain نبيل محمد عبد الحسين الخناق --- Nada abdulmutalib jasim ندى عبد المطلب جاسم
Journal: Journal of Al-Ma'moon College مجلة كلية المأمون ISSN: 19924453 Year: 2013 Issue: 22 Pages: 78-120
Publisher: AlMamon University College كلية المامون الجامعة

Loading...
Loading...
Abstract

The research aims , through field work, at diagnosing the managers' patterns of thinking that prevail in the light Industries Company in accordance with Herman's division of the brain at thinking and its relationship to their choice of the kind of adaptation strategy when dealing with the environment . The questionnaire was used as a tool to collect information and data from a sample of (23) directors, and the answers given were analyzed using Spearman's correlation coefficient of ranks, the mean, the standard deviation and the percentage. The result were:1.The prevalence of both , the objective thinking and the executive thinking patterns with the research sample.2.A strong relationship between the prevailing patterns mentioned above and all of the adaptation strategies analyzed and used by the research her.The study presented a number of recommendations, the most important of which is the necessity to use Herman's tool to diagnose the manager's pattern of thinking prevailing now and in the future. The paper also stresses the involvement of managers in creative thinking courses to earn the organization high adaptation capabilities.

يهدف البحث من خلال الكشف الميداني الى تشخيص أنماط تفكير المدراء السائدة في شركة الصناعات الخفيفة وفق تقسيم هيرمان للدماغ أثناء التفكير وعلاقة ذلك باختيارهم لنوع الإستراتيجية التكيفية أثناء التعامل مع البيئة وقد استخدمت استمارة الاستبانة كأداة لجمع المعلومات والبيانات من عينة البحث البالغة (33) مديراً وحللت إجاباتهم باستخدام معامل ارتباط الرتب لسبيرمان والوسط الحسابي والانحراف المعياري والنسبة المئوية وأفرزت نتائج البحث عن ما يأتي:- 1- سيادة كل من نمط التفكير الموضوعي والتنفيذي لدى عينة البحث.2- وجود علاقة قوية بين الأنماط السائدة أعلاه وكل من الإستراتيجية التكيفية المحللة والمدافعة والمستخدمة من قبل منظمة البحث. وقدمت الدراسة عدداً من التوصيات أهمها من الضروري على المنظمة استخدام أداة هيرمان لتشخيص نمط تفكير المدراء السائد حالياً ومستقبلاً وإشراك المدراء في دورات تنمية التفكير الإبداعي .


Article
Dominance of sexual authority in Pinter's The Homecoming
هيمنة السلطة الجنسية في مسرحية (The Homecoming) للكاتب هارولد بنتر

Author: Khalid Jaber Alogaili خالد جابر عودة
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2018 Issue: 45 Pages: 63-76
Publisher: Islamic University / Najaf الجامعة الاسلامية / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

The study aims at pointing out how the only female character in the play Ruth, who came from America to live with her husband's London family gained a dominant position in the family. She could change the entire patriarchal structure of the family via dislocating the father Max from his own place. All male characters except Sam are in a heterosexual struggle. They seek to satiate their unruly sexual desires using several ways to do so. This infirmity paves the way to Ruth to excite these desires by certain physical and oral behaviors. Moreover, she is being sexually desired and not desiring sex. She uses her shrewdness in yielding the male characters. In fact, what maintained Ruth's sexual dominance is the wild sex drives that all males have, and then to fulfill these drives they should offer some concessions, which enable Ruth to ascend and enjoy the central position inside the family. Key words: heterosexuality, sexual drives, sex premonition, dominance

يهدف البحث الى توضيح كيف استطاعت راث الشخصية النسوية الوحيدة في المسرحية والتي قدمت من أمريكا لتعيش مع عائلة زوجها اللندنية أن تحصل موقع الهيمنة في العائلة. استطاعت هذه الشخصية أن تغير التركيبة البطريركية للعائلة من خلال إزاحة الأب ماكس من مكانه في العائلة. تتصارع كل الشخصيات الذكرية عدا سام مع الجنس المغاير وتسعى لإشباع رغباتها الجنسية الجامحة من خلال بعض الوسائل. مهد هذا النقص أو العيب الطريق لراث أن تثير تلك الرغبات بتصرفاتها الجسمانية و الشفهية. فهي مرغوب فيها وليست راغبة للجنس. استخدمت راث فطنتها في إخضاع الشخصيات؛ وما يؤكد هيمنتها الجنسية هو الشهوات الجنسية الجامحة لدى الشخصيات الذكرية ولإشباع هذه الشهوات ينبغي لتلك الشخصيات تقديم بعض التنازلات والتي بدورها مكنت راث من الاعتلاء والتمتع بمركز السيطرة في العائلة


Article
Love in a dominant Monologues Imam Sajjad peace be upon him - Completed an approach in light of the self-semantic analysis
مُهيمنة الحُبِّ في مُناجاة الإمام السجَّاد عليه السلام مقاربة في التحليل الدلالي وأكملة الذات

Author: محمد جعفر العارضي
Journal: The islamic college university journal مجلة كلية الاسلامية الجامعة ISSN: 62081997 Year: 2018 Volume: 2 Issue: 46 Pages: 315-336
Publisher: Islamic University / Najaf الجامعة الاسلامية / النجف الاشرف

Loading...
Loading...
Abstract

Replete Monologues Imam Ali Bin Al Hussein Zine El Abidine, peace be upon him range of educational appearances, and building self-concepts and complemented. And it is remarkable that such intimacy was drawn to the group standings and appearances that should be looking forward to it rights through worship and heading toward the Great Creator.And should be here to deal with intimacy as an ideological statement reflecting the manifestations of the divine self-belief on the one hand, and mechanisms to deal with these self on the other hand... the sense that it represented a tailored propaganda art; so that it is not confined to show the need, but rather to show faith, and faith over the great Creator, and to show his love... and sophistication to show this love, and methods expressed..., and it is - and that show where some needs - not preoccupied with materialism of them, and it comes extracted Streptococcus needs appear with intellectual and developmental caller to build the human self and completed by hand.And shaping the relationship of these self her creator and her master second hand; so research seeks to stand on telecom communing its focus Remember, the formulation semantic center and intellectual manifested in love with Abed centerpiece of his idol, and the manifestations of the significance it, and what can be shown the effect of self, and the modalities for its development, and its behavior... and link it intimacy and addresses that illuminate the text, and represents the full its system, as well as the similarity with the linguistic fabric which came together in the significance of this system details...Monologues Imam Zine El Abidine peace be upon him he came to devote monotheistic faith, and love of one God; and paint way teaches us lessons of faith and monotheism... and give us the divine as seen is peace be upon him... through the apparitions of verbal fond, with suggestive filming takes hole significance towards the influence and fascinate... and that was represented in the "Hammett," and "Himit," and "empty", and "involved" and "cited" and "Akron"... and also represented in " love trees, "and" longing trees, "and" honor of love, "and" the sweetness of your love, "and" love lights"...And it should look to the contents of this intimacy, we should also reconsider the construction of integrative ordinal; to keep pace with the stages of human self longing building to the creat creator complete with, and practical steps in this way..., this self that looks to have the perfect and places the growth of the manifestations of intellectual development, and foster a spirit of communication with the great creator on the one hand, and with the creature on the other hand...It should be noted here that we are facing front-live the overall perfect condition, has melted in God; then soliloquy repentant.., complaining..,.. scared, Rajya.., willing..,.. thankful, obedient.., Merida.., loving.., begging.., lacking..,.. knowing, saying..,.. Matsma, ascetic... God Derha shrines of Imam... and peace be upon him, but he wanted people to take, track work and following the example.

تزخر مُناجاة الإمام علي بن الحسين زين العابدين a بمجموعة من المظاهر التربوية، ومفاهيم بناء الذات، وأكملتها. ومن اللافت أنَّ هذه المُناجاة جاءت مستخلِصة لمجموعة المقامات، والمظاهر التي ينبغي أن يتطلَّع إليها الإنسان من خلال عبادته، وتوجهه نحو خالقه العظيم.وينبغي هنا التعاطي مع المُناجاة على أنَّها بيان عقائدي تتجلَّى فيه مظاهر الاعتقاد بالذات الإلهية من جهة، وآليات التعامل مع هذه الذات من جهة ثانية. بمعنى أنَّها مثَّلت فنًّا دعائيًّا مخصوصًا؛ ذلك بأنَّها لا تقتصر على إظهار الحاجة، وإنَّما تعدوها إلى إظهار العقيدة، ومدى الإيمان بالخالق العظيم، وإظهار حبِّه، والتفنن بإظهار هذا الحب، وطرائق التعبير عنه. وهي - وإن تظهر فيها بعض الحاجات - لا تنشغل بالمادية منها، وإنَّما تأتي مكرِّسة الحاجات العقدية ذات التمظهر الفكري، والتنموي المتَّصل ببناء الذات الإنسانية، وأكملتها من جهة، ورسم ملامح علاقة هذه الذات بخالقها، ومعبودها من جهة ثانية؛ لذلك يسعى البحث إلى الوقوف على تلكم المُناجاة بلحاظ بؤرتها، ومضمراتها الدلالية، ومركز صوغها الدلالي، والفكري الذي تجلَّى في محور حبِّ العابد لمعبوده، ومظاهر الدلالة عليه، وما يمكن أن يظهر من آثاره في الذات، وطرائق تنميتها، وسلوكها، وصلة ذلك بثريا المُناجاة، وعنواناتها التي تُضيء النص، وتمثِّل منظومتها الكاملة، فضلًا عن تماهي ذلك مع تفاصيل نسيجها اللساني المخصوص الذي جاء متماسكًا في الدلالة على هذه المنظومة. لقد جاءت مُناجاة الإمام زين العابدين a لتكرِّس عقيدة التوحيد، وحبَّ الإله الواحد؛ فترسم طريقًا يُعلِّمنا دروس العقيدة، والتوحيد. ويقدِّم لنا الذات الإلهية كما يراها هو a، من خلال ظهورات لسانية أثيرة، ذات تصوير إيحائي يأخذ بمجامع الدلالة نحو التأثير، والإدهاش من خلال تكريس طاقاتها الدلالية، وإقامة مصاحبات دلالية عالية الإدهاش، والإثارة. وكان ذلك متمثِّلًا في: "هامت"، و"هيَّمت"، و"أخَذتَ"، و"أخلصتَ"، و"فرَّغت"، و"قُرَّت"، و"أجزَلهم"، و"انعقد"، و"انطوت"، و"ملأتَ"، و"روَّيتهم"، و"أوْرِد"، و"يكرعون"... ومتمثِّلًا أيضًا في "أشجار المحبَّة"، و"أشجار الشوق"، و"حدائق الصدور"، و"حياض المحبَّة"، و"حلاوة ودِّك"، و"حلاوة حبَّك"، و"أنوار حبَّك"...وإذ ينبغي التطلُّع إلى مضامين هذه المُناجاة، ينبغي أيضًا النظر في بنائها التكاملي الترتيبي؛ لتواكب مراحل بناء الذات الإنسانيَّة المتشوِّقة إلى خالقها العظيم بلحاظ أكملي، وتتابع خطواتها العملية في هذه الطريق. هذه الذات التي تتطلَّع إلى أن تحظى بمقامات الكمال، ونمو مظاهر التطور الفكري، وإشاعة روح التواصل مع الخالق العظيم من جهة، ومع المخلوق من جهة أخرى... وتجدر الإشارة هنا إلى أنَّنا أمام ذات إمامية تعيش حالة الكمال الكلِّي، وقد ذابت في الله تعالى؛ فناجته تائبًا، شاكيًا، خائفًا، راجيًا، راغبًا، شاكرًا، مُطيعًا، مُريدًا، مُحبًّا، مُتوسِّلًا، مُفتقرًا، عارِفًا، ذاكِرًا، مُعتصِمًا، زاهِدًا. لله درُّها مقامات إمام، ولكنَّه a أراد للناس أن يتَّخذوها مضمار عمل، واقتداء. الكلمات المفتاحية: الإمام السجَّاد؛ المُناجاة؛ الحبُّ الإلهي؛ البيان العقائدي؛ التحليل الدلالي؛ بناء الذات.

Keywords

Love --- in --- a --- dominant --- Monologues --- Imam --- Sajjad --- peace --- be --- upon --- him --- Completed --- an --- approach --- in --- light --- of --- the --- self --- semantic --- analysis --- مُهيمنة --- الحُبِّ --- في --- مُناجاة --- الإمام --- السجَّاد --- عليه --- السلام --- مقاربة --- في --- التحليل --- الدلالي --- وأكملة --- الذات


Article
أثر الرصافي في شعر الجواهري في الأغراض والموضوعات الاخرى

Author: الباحثة خلود ثعبان يوسف الأسدي
Journal: Al-Bahith Journal مجلة الباحث ISSN: 20032222 Year: 2019 Volume: 21 Issue: 201-143 Pages: 133-142
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

الملخص أغراض الشعر العربي هي الموضوعات التي نظم فيها الشعراء شعرهم ،وقد نظم الرصافي والجواهري في كل الأغراض من مديح ورثاء وهجاء وغزل ،ولكنهما برزا في الشعر السياسي والاجتماعي . وكان الجواهري كغيره من الشعراء تأثر في بداية مسيرته الأدبية بشعراء عصره المشهورين كالرصافي فحذا حذوه في تناوله للأغراض مع إضفاء الابداع بما يناسب تجربته الشعرية . وقد قسمت بحثي الموسوم (أثر الرصافي في الجواهري من حيث الأغراض والموضوعات الاخرى ) على قسمين تضمن المبحث الأول أثر الرصافي في الجواهري في الاغراض التقليدية كالمديح والرثاء ،والهجاء ،والغزل . وتضمن المبحث الثاني أثر الرصافي في الجواهري في الموضوعات الاخرى كالوصف والشكوى ،والحكمة، والأخوانيات . المبحث الاول أثر الرصافي في الجواهري في الاغراض التقليدية 1_المديح : فن من فنون الشعر يقوم على عاطفة الاعجاب ويعبر عن شعور تجاه فرد من الافراد أو جماعة ،وهو الثناء ،والاكبار واقسامه :(مدح الملوك ،والوزراء، ومدح العلماء، والأدباء ،والمدح الديني، والسياسي )(1) . في العصر الحديث بقيت الموضوعات في بدء الأمر كما كانت ،ثم ظهر الشعر السياسي ،والاجتماعي ،والتمثيلي والقصصي ،وتناول المخترعات الحديثة ،واصبح الأدب ينبع من روح الشعوب ،فجعل من أول مبادئها وضع القصائد الوطنية ،فترك اغلب الشعراء نظم المدائح للأمراء متأثرين بالوعي الوطني (2) . والرصافي عالج في شعره جميع الاغراض ،فهو العاطفي، الذي تعددت نواحي شاعريته ،فمدح ،وهجا ،وتغزل ورثى ،وفخر، وشكا ،ولكنه برز في الشعر الاجتماعي الحزين(3) والسياسي. والجواهري كذلك طرق كل الأغراض ،وفيما يخص شعر المديح عند الشاعرين ،فهو ليس ما ينظمه الشاعر طلبا لنيل مغنم بل كان وليد المناسبة ،واغلبه في المديح السياسي ،ولعل سبب هيمنة المديح السياسي عندهما هو بسبب الوضع السياسي في العراق والوطن العربي ،الذي عانى من ويلات الاحتلال، وحكومة الاحزاب السياسية المختلفة ،وهذه الاحداث تؤثر على نتاج الشعراء لانهم يتفاعلون معها ،وفيما يخص التأثر نلحظ أن الجواهري كأي شاعر معاصر يعتمد في بعض الاحيان على نص آخر في بيان غرضه الشعري ،وبهذا تأثر بالرصافي في بداية مسيرته الشعرية تأثر به بما يناسب تجربته ،ففي 18 ايلول عام 1922 انشد الرصافي في الحفلة ،التي اقامها المعهد العلمي لاستقبال الأديب امين الريحاني بعنوان (تجاه الريحاني ). الجواهري يتأثر بهذه القصيدة ،ويقول في الغرض نفسه قصيدته (أمين الريحاني )نظمها في كانون الاول 1922.

Keywords

الملخص أغراض الشعر العربي هي الموضوعات التي نظم فيها الشعراء شعرهم ،وقد نظم الرصافي والجواهري في كل الأغراض من مديح ورثاء وهجاء وغزل ،ولكنهما برزا في الشعر السياسي والاجتماعي . وكان الجواهري كغيره من الشعراء تأثر في بداية مسيرته الأدبية بشعراء عصره المشهورين كالرصافي فحذا حذوه في تناوله للأغراض مع إضفاء الابداع بما يناسب تجربته الشعرية . وقد قسمت بحثي الموسوم --- أثر الرصافي في الجواهري من حيث الأغراض والموضوعات الاخرى على قسمين تضمن المبحث الأول أثر الرصافي في الجواهري في الاغراض التقليدية كالمديح والرثاء ،والهجاء ،والغزل . وتضمن المبحث الثاني أثر الرصافي في الجواهري في الموضوعات الاخرى كالوصف والشكوى ،والحكمة، والأخوانيات . المبحث الاول أثر الرصافي في الجواهري في الاغراض التقليدية 1_المديح : فن من فنون الشعر يقوم على عاطفة الاعجاب ويعبر عن شعور تجاه فرد من الافراد أو جماعة ،وهو الثناء ،والاكبار واقسامه : --- مدح الملوك ،والوزراء، ومدح العلماء، والأدباء ،والمدح الديني، والسياسي --- 1 . في العصر الحديث بقيت الموضوعات في بدء الأمر كما كانت ،ثم ظهر الشعر السياسي ،والاجتماعي ،والتمثيلي والقصصي ،وتناول المخترعات الحديثة ،واصبح الأدب ينبع من روح الشعوب ،فجعل من أول مبادئها وضع القصائد الوطنية ،فترك اغلب الشعراء نظم المدائح للأمراء متأثرين بالوعي الوطني --- 2 . والرصافي عالج في شعره جميع الاغراض ،فهو العاطفي، الذي تعددت نواحي شاعريته ،فمدح ،وهجا ،وتغزل ورثى ،وفخر، وشكا ،ولكنه برز في الشعر الاجتماعي الحزين --- 3 والسياسي. والجواهري كذلك طرق كل الأغراض ،وفيما يخص شعر المديح عند الشاعرين ،فهو ليس ما ينظمه الشاعر طلبا لنيل مغنم بل كان وليد المناسبة ،واغلبه في المديح السياسي ،ولعل سبب هيمنة المديح السياسي عندهما هو بسبب الوضع السياسي في العراق والوطن العربي ،الذي عانى من ويلات الاحتلال، وحكومة الاحزاب السياسية المختلفة ،وهذه الاحداث تؤثر على نتاج الشعراء لانهم يتفاعلون معها ،وفيما يخص التأثر نلحظ أن الجواهري كأي شاعر معاصر يعتمد في بعض الاحيان على نص آخر في بيان غرضه الشعري ،وبهذا تأثر بالرصافي في بداية مسيرته الشعرية تأثر به بما يناسب تجربته ،ففي 18 ايلول عام 1922 انشد الرصافي في الحفلة ،التي اقامها المعهد العلمي لاستقبال الأديب امين الريحاني بعنوان --- تجاه الريحاني . الجواهري يتأثر بهذه القصيدة ،ويقول في الغرض نفسه قصيدته --- أمين الريحاني نظمها في كانون الاول 1922.


Article
موقف الصحافة العراقية من انبثاق مجلس المبعوثان والمجلس التاسيسي

Author: م.علي شمخي جبر
Journal: Al-Bahith Journal مجلة الباحث ISSN: 20032222 Year: 2019 Volume: 21 Issue: 201-143 Pages: 265-283
Publisher: Kerbala University جامعة كربلاء

Loading...
Loading...
Abstract

شهد العراق مطلع القرن العشرين سلسلة من الاحداث كان لها الاثر الكبير في تقرير مصيره وتحديد معالم سيادته على ارضه ومن بين تلك الاحداث الانقلاب العثاني عام 1908 والقرارالذي اتخذته جمعية الاتحاد والترقي باعادة الحياة البرلمانية للدولة العثمانية من خلال اعادة احياء مجلس المبعوثان الذي تعطل اعماله لاكثر من ثلاثين عاما بعد تعليق العمل بالدستور العثماني الصادر 1876 وكان العراق مشاركا في انتخابات هذا المجلس عبر عدد الشخصيات المؤيدة لجمعية الاتحاد والترقي اما الحدث الثاني فهو القرار الصادر عن الارادة الملكية في الرابع من اذار عام 1922 بصدور النظام المؤقت لانتخاب اعضاء المجلس التاسيسي ليكون الوعاء الدستوري للانتخابات النيابية في العراق وقد شكل هذان الحدثان مفصلين مهمين في تاريخ العراق السياسي ويمكن وصفهما بامهما اولى المحاولات لممارسة التعددية في العراق عبر الانتخاب المباشر ومع اختلاف الاهداف من تشكيل مجلس المبعوثان الذي سعت من خلالها الدولة العثمانية الى تثبيت سيادة العثمانيين على الدول التي تحتلها ومحاولة حفظ الامن والاستقرار فيها وتاثرهم بالتجارب النيابية في الدول الاوربية اختلف الامر بالنسبة للبريطانينين بعد مرور عقد من الزمن على استبدال الاحتلال العثماني للعراق بالاحتلال البريطاني حيث تصاعدت الدعوات والمطالبات بتنظيم المؤتمر الوطني العام وتقرير مصير العراق في ظل الهيمنة البريطانية الجديدة وياتي هذا البحث ليسلط الضوء على الدور الذي لعبته الصحافة العراقية من هذين الحدثين ومواكبتها للتطورات التي سبقت انبثاق مجلس المبعوثان وصدور الارادة الملكية بتنظيم انتخابات المجلس التاسيسي او مااطلق عليه بالمؤتمر الوطني العام ويرى الباحث ان اعادة الكتابة بهذين الحدثين يرتبط ارتباطا وثيقا بالاهتمام المتزايد من قبل المؤسسات البحثية بالتجربة السياسية العراقية وتحولها من النظام الملكي الى الى النظام الجمهوري ومن ثم النظام الديمقراطي التعددي وقد تناول الباحث في مبحثين اهتمام الصحافة العراقية وموقفها من تشكيل مجلس المبعوثان ومن انبثاق المجلس التاسيسي وسلط الضوء على ماكتب في عدد من الصحف العراقية من قبل الصحفيين العراقيين في ذلك الوقت وقد اعتمد الباحث على المراجعة المباشرة لاعداد الصحف الصادرة في تلك الحقبة والموجودة اعدادها في دار الكتب والوثائق كما اعتمد على عدد من المصادر التاريخية التي تناولت حقبة مهمة من تاريخ العراق خلال الاحتلال العثماني والاحتلال البريطاني وهي حقبة مفصلية انتقل فيها العراق من هيمنة سياسية الى اخرى اختلفت معالمها باختلاف الاطر الادارية والخطط الاستعمارية التي تحكمت بمقدرات العراقيين على مدى عقود من الزمن وقد اختار الباحث المنهج الوصفي والتحليلي في رصد مانشرته الصحافة العراقية والمقارنة بين ردود الافعال السياسية للقوى المتنفذة في ذلك الوقت ودعوات الرفض من قبل القوى الوطنية العراقية من خلال ماكانت تصدره الصحف العراقية وتنشره باقلام عدد من السياسين الوطنيين والكتاب البارزين ويتمنى الباحث من الله ان يكون قد وفق في كتابة هذا الجهد العلمي اليسير بما يخدم الباحثين في هذا الحقل المعرفي ومن الله التوفيق اهمية البحث تمثل المجالس النيابية اهم معالم الديمقراطية والتعددية والبرلمان او مجلس النواب الذي يحمل مسميات اخرى هو الواجهة التي يمكن من خلالها التعرف على طبيعة النظام السياسي في اية دولة ولاتكتمل الصورة الحقيقية لاي نظام تشريعي من دون وجود مؤسسة تشريعية منتخبة من قبل الشعب يجسد فيها ارادته في الاختيار الحر ومن دون وجود قوانين تكفل الحريات العامة وتشيع ثقافة الراي والراي الاخر ومن ضمن هذه الحريات حرية الصحافة ولم يعرف العراقيون طوال قرون من الزمن مثل هذه النمط السياسي على الرغم من ان الدراسات التاريخية تتحدث عن تشكيل برلمان في الحضارات البابلية القديمة في العراق وفي ظل الاحتلال العثاني تعرف العراقيون في اواخر القرن التاسع عشر على النظام الانتخابي من خلال مجلس المبعوثان ثم تمكنوا عبر حراك شعبي وسياسي من اجبار حكومة الاحتلال البريطاني على تنظيم المؤتمر التاسيسي من خلال الاقتراع العام لذا ياتي هذا البحث للتعرف على موقف الصحافة العراقية من هذه التشكيلات السياسية سواء اكان التثقيف بها والدعوة الى تاسيسها او في اداء مهمامها او تاثير قراراتها على الجمهور .مشكلة البحثيشكل التاريخ السياسي لاية دولة قاعدة مهمة في تنامي الوعي بالحريات العامة وتتعمق الاهمية لهذا التاريخ حين تتمكن التشكيلات السياسية فيه والانظمة والقوانين التي يتم تشريعها من الوصول الى مستويات متطورة تتيح للافراد التعبير عن ارائهم وفي العراق بقي الصراع بين السلطة والمؤسسات التي تعمل من اجل ترسيخ الدعوات الى الاستقلال والحرية صراعا مكشوفا وقد مثلت السلطة التشريعية مفصلا مهما من مفاصل هذا الصراع وقد حاول الباحث في هذا الجهد العلمي تقفي اثار هذا الصراع من خلال الاطلاع على ماتم تدوينه في الصحافة العراقية عن موضوعة اول نموذج تشريعي في عهد الاحتلال العثاني في العصر الحديث متمثل بمجلس المبعوثان واول نموذج تشريعي في العراق في ظل الاحتلال البريطاني متمثل بالمجلس التاسيسي والتعرف على طبيعة التثقيف الجماهيري لهما من خلال ماكتبته الصحافة العراقية .

Keywords

شهد العراق مطلع القرن العشرين سلسلة من الاحداث كان لها الاثر الكبير في تقرير مصيره وتحديد معالم سيادته على ارضه ومن بين تلك الاحداث الانقلاب العثاني عام 1908 والقرارالذي اتخذته جمعية الاتحاد والترقي باعادة الحياة البرلمانية للدولة العثمانية من خلال اعادة احياء مجلس المبعوثان الذي تعطل اعماله لاكثر من ثلاثين عاما بعد تعليق العمل بالدستور العثماني الصادر 1876 وكان العراق مشاركا في انتخابات هذا المجلس عبر عدد الشخصيات المؤيدة لجمعية الاتحاد والترقي اما الحدث الثاني فهو القرار الصادر عن الارادة الملكية في الرابع من اذار عام 1922 بصدور النظام المؤقت لانتخاب اعضاء المجلس التاسيسي ليكون الوعاء الدستوري للانتخابات النيابية في العراق وقد شكل هذان الحدثان مفصلين مهمين في تاريخ العراق السياسي ويمكن وصفهما بامهما اولى المحاولات لممارسة التعددية في العراق عبر الانتخاب المباشر ومع اختلاف الاهداف من تشكيل مجلس المبعوثان الذي سعت من خلالها الدولة العثمانية الى تثبيت سيادة العثمانيين على الدول التي تحتلها ومحاولة حفظ الامن والاستقرار فيها وتاثرهم بالتجارب النيابية في الدول الاوربية اختلف الامر بالنسبة للبريطانينين بعد مرور عقد من الزمن على استبدال الاحتلال العثماني للعراق بالاحتلال البريطاني حيث تصاعدت الدعوات والمطالبات بتنظيم المؤتمر الوطني العام وتقرير مصير العراق في ظل الهيمنة البريطانية الجديدة وياتي هذا البحث ليسلط الضوء على الدور الذي لعبته الصحافة العراقية من هذين الحدثين ومواكبتها للتطورات التي سبقت انبثاق مجلس المبعوثان وصدور الارادة الملكية بتنظيم انتخابات المجلس التاسيسي او مااطلق عليه بالمؤتمر الوطني العام ويرى الباحث ان اعادة الكتابة بهذين الحدثين يرتبط ارتباطا وثيقا بالاهتمام المتزايد من قبل المؤسسات البحثية بالتجربة السياسية العراقية وتحولها من النظام الملكي الى الى النظام الجمهوري ومن ثم النظام الديمقراطي التعددي وقد تناول الباحث في مبحثين اهتمام الصحافة العراقية وموقفها من تشكيل مجلس المبعوثان ومن انبثاق المجلس التاسيسي وسلط الضوء على ماكتب في عدد من الصحف العراقية من قبل الصحفيين العراقيين في ذلك الوقت وقد اعتمد الباحث على المراجعة المباشرة لاعداد الصحف الصادرة في تلك الحقبة والموجودة اعدادها في دار الكتب والوثائق كما اعتمد على عدد من المصادر التاريخية التي تناولت حقبة مهمة من تاريخ العراق خلال الاحتلال العثماني والاحتلال البريطاني وهي حقبة مفصلية انتقل فيها العراق من هيمنة سياسية الى اخرى اختلفت معالمها باختلاف الاطر الادارية والخطط الاستعمارية التي تحكمت بمقدرات العراقيين على مدى عقود من الزمن وقد اختار الباحث المنهج الوصفي والتحليلي في رصد مانشرته الصحافة العراقية والمقارنة بين ردود الافعال السياسية للقوى المتنفذة في ذلك الوقت ودعوات الرفض من قبل القوى الوطنية العراقية من خلال ماكانت تصدره الصحف العراقية وتنشره باقلام عدد من السياسين الوطنيين والكتاب البارزين ويتمنى الباحث من الله ان يكون قد وفق في كتابة هذا الجهد العلمي اليسير بما يخدم الباحثين في هذا الحقل المعرفي ومن الله التوفيق اهمية البحث تمثل المجالس النيابية اهم معالم الديمقراطية والتعددية والبرلمان او مجلس النواب الذي يحمل مسميات اخرى هو الواجهة التي يمكن من خلالها التعرف على طبيعة النظام السياسي في اية دولة ولاتكتمل الصورة الحقيقية لاي نظام تشريعي من دون وجود مؤسسة تشريعية منتخبة من قبل الشعب يجسد فيها ارادته في الاختيار الحر ومن دون وجود قوانين تكفل الحريات العامة وتشيع ثقافة الراي والراي الاخر ومن ضمن هذه الحريات حرية الصحافة ولم يعرف العراقيون طوال قرون من الزمن مثل هذه النمط السياسي على الرغم من ان الدراسات التاريخية تتحدث عن تشكيل برلمان في الحضارات البابلية القديمة في العراق وفي ظل الاحتلال العثاني تعرف العراقيون في اواخر القرن التاسع عشر على النظام الانتخابي من خلال مجلس المبعوثان ثم تمكنوا عبر حراك شعبي وسياسي من اجبار حكومة الاحتلال البريطاني على تنظيم المؤتمر التاسيسي من خلال الاقتراع العام لذا ياتي هذا البحث للتعرف على موقف الصحافة العراقية من هذه التشكيلات السياسية سواء اكان التثقيف بها والدعوة الى تاسيسها او في اداء مهمامها او تاثير قراراتها على الجمهور . مشكلة البحث يشكل التاريخ السياسي لاية دولة قاعدة مهمة في تنامي الوعي بالحريات العامة وتتعمق الاهمية لهذا التاريخ حين تتمكن التشكيلات السياسية فيه والانظمة والقوانين التي يتم تشريعها من الوصول الى مستويات متطورة تتيح للافراد التعبير عن ارائهم وفي العراق بقي الصراع بين السلطة والمؤسسات التي تعمل من اجل ترسيخ الدعوات الى الاستقلال والحرية صراعا مكشوفا وقد مثلت السلطة التشريعية مفصلا مهما من مفاصل هذا الصراع وقد حاول الباحث في هذا الجهد العلمي تقفي اثار هذا الصراع من خلال الاطلاع على ماتم تدوينه في الصحافة العراقية عن موضوعة اول نموذج تشريعي في عهد الاحتلال العثاني في العصر الحديث متمثل بمجلس المبعوثان واول نموذج تشريعي في العراق في ظل الاحتلال البريطاني متمثل بالمجلس التاسيسي والتعرف على طبيعة التثقيف الجماهيري لهما من خلال ماكتبته الصحافة العراقية .

Listing 1 - 10 of 11 << page
of 2
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (11)


Language

Arabic (9)

Arabic and English (1)

English (1)


Year
From To Submit

2019 (3)

2018 (2)

2017 (1)

2013 (1)

2012 (2)

More...