research centers


Search results: Found 40

Listing 1 - 10 of 40 << page
of 4
>>
Sort by

Article
Islam in Africa and its impact on the development of trade relations with Egypt
الإسلام في إفريقيا وأثــره في تطــور العلاقات التجارية مع مصـــر

Author: Louma faeueq Ahmed لمــى فائــق احمــد
Journal: Journal of the University of Anbar for Humanities مجلة جامعة الأنبار للعلوم الأنسانية ISSN: 19958463 Year: 2011 Issue: 2 Pages: 39-53
Publisher: University of Anbar جامعة الانبار

Loading...
Loading...
Abstract


Introduction
The Islamic religion spread follows the traders so that wherever they spread in areas not hit by Muslim armies, or migrations, such as South East Asia and some parts of East Africa as well as several destinations in the continent of Europe.
It seems the role of Egypt in the global commercial activity prominent in the various periods of history because of what has been printed in an excellent location between the East and West.
We have many links and relations between Egypt and Africa in various aspects during different eras, particularly in the Mamluk era, it is business relations and cultural ties to Egypt was through all these links and relationships radiate light shines of Africa.
Has stemmed the importance of trade relations between Egypt and the continent that Egypt was the main crossing on the way up Africa's trade markets in Europe.
The fact is that Egypt in those times were not a conduit for trade in Africa but also for the trade of Asian and contrast this with regard to trade European has Egypt has sought to capture the key role in world trade has prohibited traders Europe to connect to markets, Asia or Africa was a direct and far place him up these traders is Cairo.

ان الدين الإسلامي يتبع في انتشاره التجار أينما حلوا بحيث انتشر في مناطق لم تصل اليها جيوش المسلمين أو هجراتهم مثل جنوب شرق آسيا وبعض أجزاء من شرق أفريقيا فضلاً عن عدة جهات في قارة اوربا . ويبدو دور مصر في النشاط التجاري العالمي بارزاً في مختلف عصور التاريخ نظراً لما تتمتع به من موقع ممتاز بين الشرق والغرب . ولقد تعددت الصلات والعلاقات بين مصر وافريقيا، في شتى المناحي خلال العصور المختلفة وبالذات العصر المملوكي فمن علاقات تجارية الى روابط ثقافية وكانت مصر من خلال كل هذه الصلات والعلاقات تشع نوراً يضئ لأفريقيا . وقد نبعت أهمية العلاقات التجارية بين مصر والقارة من ان مصر كانت المعبر الرئيسي الذي تصل عن طريقه تجارة افريقيا الى أسواق اوربا . والواقع ان مصر في تلك العصور لم تكن معبراً لتجارة افريقيا فحسب بل للتجارة الآسيوية وعلى عكس هذا فيما يتعلق بالتجارة الاوربية وقد حرصت مصر على الاستئثار بالدور الرئيسي في التجارة العالمية فمنعت تجار اوربا من الاتصال بأسواق آسيا أو أفريقيا مباشرة وكان أبعد مكان يصل اليه هؤلاء التجار هو القاهرة . كانت مصر هي القاعدة في انتشار الاسلام في افريقيا فمن مصر أخذ انتشار الاسلام شكل محورين متعامدين أنطلق أحدهما في شمال القارة متجهاً الى الغرب وأنطلق الآخر في شرق القارة ووسطها .


Article
The mechanisms of the democratic transformation in Africa
آليات التحول الديمقراطي في أفريقيا

Loading...
Loading...
Abstract


Article
Iranian orientation towards Africa: geopolitical vision
التوجه الايراني إزاء أفريقيا : رؤية جيوبوليتيكية

Author: Fahd Mizban Khazar فهد مزبان خزار
Journal: Iranian Studies Journal مجلة دراسات ايرانية ISSN: 22232354 Year: 2011 Issue: 14 Pages: 19-45
Publisher: Basrah University جامعة البصرة

Loading...
Loading...
Abstract

لا شك أن إيران لم تعد دولة عادية كباقي دول العالم , لكنها أصبحت قوة إقليمية لا يستهان بها , وأمست دولة مثيرة للجدل بسياساتها الخارجية , وبتوجهاتها الأيديولوجية ، وبتعاطف الكثيرون معها , وبمشاكل وعداء الفاعلين الدوليين ضدها , خاصة أن طهران لم تعد تكتف بمحيطها الاقليمي بل صارت تسعى لتوطيد علاقاتها مع دول العالم المختلفة ، واذا أخذنا أفريقيا أنموذجاً لدراسة أهداف ومحددات العلاقات الإيرانية الدولية , فأننا سنجد بالفعل مدى تشعب المصالح الإيرانية , وأبعاد تداخلها وربما تصادمها مع مصالح العديد من القوى الأخرى سواء كانت اقليمية أو دولية .يسعى هذا البحث الى إلقاء الضوء على النشاط الملحوظ للسياسة الخارجية الايرانية إزاء أفريقيا , وأهمية موقع افريقيا في السياسة الخارجية الايرانية ,ودوافع التوجه الإيراني إزاء أفريقيا ، ومسارات هذا التوجه في عهد الرئيس الإيراني هاشمي رافسنجاني ، وعهد الرئيس محمد خاتمي ، وعهد الرئيس احمدي نجاد ،ومعرقلاته، وأخيراً محاولة متواضعة لاستشراف الآفاق المستقبلية للتوجه الإيراني إزاء أفريقيا .


Article
State-building in Africa: A Study of Challenges
بناء الدولة في أفريقيا دراسة في التحديات

Loading...
Loading...
Abstract

The birth of the state in the countries of Africa were not a natural birth but was a tradition of the colonial state in form and substance. That state-building in Africa will remain a problem faced by African countries, despite the international attention and local where, and see that the settlement of the structural problems in the composition of the African countries, particularly with regard to the balance between the political institutions, and reduce the dominance of institution over another, this, as well as loyalty development of narrow loyalty to national loyalty to create a national identity distinct, and in the reduction of sub-identities that often lead to strife. Finally we can say that the benefit from the international attention to state-building in African countries, the need should be met but it takes resolve its internal problems impeding the building, without the settlement of internal problems remain state-building and outputs efforts are not in favor of bridging the relationship between state and society in Africa.

لم تكن ولادة الدولة في بلدان إفريقيا ولادة طبيعية وإنما كانت تقليد للدولة المستعمرة شكلاً ومضموناً. أن بناء الدولة في إفريقيا سيظلُ مشكلة تعاني منها بلدان إفريقيا ، على الرغم من الاهتمام الدولي والمحلي فيها ، ونرى أن تسوية المشكلات البنائية في تركيبة البلدان الإفريقية ولاسيما ما يتعلق منها في التوازن بين المؤسسات السياسية فيها ، والحد من هيمنة مؤسسة على أخرى ، هذا فضلاً عن تنمية الولاء من الولاء الضيق إلى الولاء الوطني لخلق هوية وطنية متمايزة ، وفي ذلك الحد من الهويات الفرعية التي غالباً ما تؤدي إلى الاحتراب . وأخيراً يمكن القول أن الإفادة من الاهتمام الدولي ببناء الدولة في بلدان إفريقيا ، ضرورة لابد منها ولكن يتطلب الأمر تسوية المشكلات الداخلية المعرقلة لبناء الدولة ، فبدون تسوية المشكلات الداخلية تظل جهود بناء الدولة ومخرجاتها ليست لصالح تجسير العلاقة بين الدولة والمجتمع في إفريقيا .


Article
The Karim and their influence in Spreading lslam in Africa During Mamluk age
الكارم وأثرهم في نشر الاسلام في أفريقيا عصر المماليك

Author: . Anwar Jasim Hassan Al – Anbaki أنوار جاسم حسن العنبكي
Journal: Mustansiriyah Journal of Arts مجلة آداب المستنصرية ISSN: 02581086 Year: 2015 Issue: 71 Pages: 1-18
Publisher: Al-Mustansyriah University الجامعة المستنصرية

Loading...
Loading...
Abstract

The appearance of kairm Merchants was not during Mamluk age , but in fact, their appearance stsrted during Fatimid age and then the group developed id age . Their activities had reached its climax during Mamluk era during ayyobd when they monopolized spices trade for tow or more centuries . Mamluk state has benefited from this class of merchants as it was one of the main sources reson, has supported their trade and of wealth for the state, which for this legislated many laws to protect the mentioned class. Karim Merchants has played a significant role in spreading lslam in Africa willingly and not by force or violence. They were, in fact, able to attract many people through their good behavior and honesty, specially with African respect to commercial dealings. Their influence in the mentioned region was not limited to spreading lslam only, but extended to include the commonness in Africa and the farthest west of many of lslamic and Arabic influential Sudan states which appeared in using Arabic as the official language and adaptation of Arabic ruling and administration systems in their organizations and estabishments. Le in consolidation and The karim Merchants has also played an important or strengthen the diplomatic relationships between Mamluk state and African states, and particularly with west Sudan states,west Africa and Abyssinia, and so, the Mamluk state has received many embassies from African states aiming to attend and focus on diplomatic, cultural and social which was affairs. The Trade activity and settlement of Karim Merchants in African countries has resulted in strengthen and consolidation of social relations between Egypt and Merchants has married to Africans and stayed these countries, as many of there .

لم يظهر تجار الكارم في عصر المماليك وإنما ترجع بداياتهم الى العصر الفاطمي , ثم تطورت خلال العصر الأيوبي وبلغت ذروة نشاطها في عص المماليك , بحيث احتكرت هذه الفئة تجارة التوابل طوال قرنين أو أكثر من الزمن , ولقد استفادت دولة المماليك من هذه الطبقة من التجار وكانت تمثل أحد المصادر الرئيسة لثراء دولة المماليك التي حرصت على المحافظة على ديمومة هذه التجارة وسنت القوانين لحماية تجار الكارم . لَعِبَ تجار الكارم دورا ً كبيرا ً في نشر الاسلام في أفريقيا حيث استطاع هؤلاء التجار بحسن معاملتهم وصدقهم في التعامل ان يجذبوا الكثير من الشعوب الأفريقية وبشكل طوعي وبعيدا ً عن استخدام وسائل العنف والاجبار , ولم يقتصر تأثيرهم في تلك المناطق على نشر الاسلام فقط وإنما شمل تأثيرهم في شيوع الكثير من المؤثرات العربية الاسلامية في أفريقيا وأقصى دول السودان الغربي وتمثل ذلك بشيوع استخدام اللغة العربية لغة رسمية في مكاتباتهم واعتماد أنظمة الحكم والإدارة العربية في مؤسساتهم ولا سيما نظم الحكم والادارة والقضاء وغيرها . قامت هذه الفئة بدور كبير في توثيق العلاقات الدبلوماسية بين دولة المماليك ودول أفريقيا ولاسيما مع دول السودان الغربي أو أفريقيا الغربية وبلاد الحبشة , حيث استقبلت دولة المماليك الكثير من السفارات من دول أفريقيا وتنوعت أهداف هذه السفارات حيث شملت النواحي الثقافية والدبلوماسية والاجتماعية . كان من نتائج نشاطهم التجاري واستقرارهم لفترة طويلة في بلاد أفريقيا توثيق العلاقات الاجتماعية بين مصر وبلاد أفريقيا , حيث استقر الكثير من تجار الكارم في هذه المناطق وتزوجوا من أفريقيات .


Article
موقف جامعة الدول العربية من ثورات الربيع العربي في شمال افريقيا

Author: م. فيصل شلال عباس المهداوي
Journal: Alustath الاستاذ ISSN: 0552265X 25189263 Year: 2018 Volume: 2 Issue: 225 Pages: 79-90
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

Arab League position form a milestone of the revolution in the Arab region, especially in North Africa, was unsatisfying, blurred and hesitant in its direction to what is called variables (revolutions of the Arab Spring). The paper is divided to four axes and the conclusions presented. the first axis deals with the Arab League's position on the revolution in Tunisia, e second axis is on the position of the Arab League in the revolution in Egypt occur, and the third axis is the Arab League's position on the revolution in Libya, finally, an analytical vision on the Arab League's position on the Arab revolution in North Africa is elaborated.

شكل موقف جامعة الدول العربية علامة فارقة من الثورة في المنطقة العربية لاسيما في شمال افريقيا ، إذ كان موقفها غير حاسم وغير واضح ومتذبذب اتجاه هذه المتغيرات الجذرية أو ما يسمى بــ(بثورات الربيع العربي). وقد تضمن البحث على مقدمة واربعة محاور وخاتمة، تناول المحور الاول موقف جامعة الدول العربية من الثورة في تونس، فيما تحدث المحور الثاني عن موقف جامعة الدول العربية في الثورة في مصر، أما المحور الثالث؛ فقد كان موقف جامعة الدول العربية من الثورة في ليبيا، والمحور الرابع، فقد كان رؤية تحليلية حول موقف جامعة الدول العربية من الثورة العربي في شمال افريقيا .


Article
The political history of Congo 1885-1960
تاريخ الكونغو السياسي 1885-1960


Article
The African variable in the contemporary Turkish policy
البعد الأفريقي في السياسة التركية المعاصرة

Loading...
Loading...
Abstract

Turkey has established its first diplomatic relations with African state – south of Sahara – that is ‘Ethiopia’ in 1926. But these relations remained below the ambitions till the coming of Erdogan government in 2002, which has held in 2008 the first Turkish- African conference in Istanbul. After this conference, Turkey decided to increase the number of its embassies from 12 to 27 embassies during one year, and increase its commercial cooperation from 12 billion in 2008 to 30 billion in 2012. This research deals with the Turkish cultural, strategic, political, social, economic, and intelligence motives in Africa. It concludes that these relations will witness more development and cooperation to serve the interests of both sides.


Article
Indian -south Africa relation during the tow phases of racial discrimination
علاقات جنوب أفريقيا مع الهند خلال حقبتي التمييز العنصري والتحول الديمقراطي


Article
The Problem of governance in Ivory Coast
مشكلة الحكم في ساحل العاج

Loading...
Loading...
Abstract

The Ivory Coast represented a model of stability in West Africa from 1960 till 1993. It enjoyed a political and economic prosperity and social cohesion during that era. And because the post-independence stage especially since its early years led to that cohesion, therefore that stage represented unity around the leadership represented by " Fleix Houphouet Boigny ", in addition to the legitimacy which he enjoyed and acquired because of that independence. This legitimacy also established other important elements that led to economic prosperity, social cohesion, and the lack of social dislocation at the State level, perhaps because of the one-party policy that is the "Democratic party," and the power of the executive authority. This fact, however, changed with the death of the, "Boigny", as well as other reasons, caused by the change in the international political system. This research addresses ivory Identity, and how the identity was from 1993 until the election of President Al- Hassan Ouattara in 2011, which was a major cause of the problem of governance in Ivory Coast. This research is based on the hypothesis that "the exclusion and marginalization of certain social groups on the basis of identity led the whole country to a civil war, and put it in problems that affected and will have an impact on the future of the state and society."

مثلت ساحل العاج أنموذجا للاستقرار في غرب أفريقيا للحقبة الممتدة من 1960 وحتى 1993 ، وتمتعت بالرخاء السياسي والاقتصادي والتماسك الاجتماعي في تلك الحقبة ، ويبدو أن مرحلة ما بعد الاستقلال ولا سيما منذ سنواتها الأولى ، أدت إلى ذلك التماسك ، ذلك إن مرحلة ما بعد الاستقلال مثلت مرحلة التفاف حول الزعامة التاريخية متجسدةً بشخص "فليكس هوافت بوانيّه"، التي قادت بلدانها منذ حصول ساحل العاج على الاستقلال ، فضلا عن تمتع حكمه بالشرعية التي كان قد اكتسبها بسبب الاستقلال، والدور الذي أدته تلك الشرعية – في جانب مهم منه بسبب الرخاء الاقتصادي-في تكريس التماسك الاجتماعي، وعدم حدوث خلخلة اجتماعية على صعيد الدولة، ربما بسبب الحزب الواحد " الحزب الديمقراطي في جمهورية ساحل العاج"، وقوة السلطة التنفيذية. غير أن هذا الواقع تغير في ساحل العاج مع وفاة الرئيس "بوانيّه"، فضلا عن أسباب أخرى، حملها التغيير في النظام السياسي الدولي. ان بحثنا في مشكلة الحكم في ساحل العاج هو بحث في الهوية العاجية ، وكيف كانت الهوية منذ العام 1993 وحتى انتخاب الرئيس الحسن وتارا في العام 2011 ، سبباً رئيساً من اسباب مشكلة الحكم في ساحل العاج .ننطلق في هذا البحث من فرض رئيس مفاده " أدى الإقصاء والتهميش لفئات مجتمعية من ساحل العاج على اساس الهوية إلى إدخال البلاد في حالة حرب أهلية ، أفقدت الدولة الاستقرار الذي كانت تنعم به-الى حد عدها من قبل البعض، واحة الاستقرار في أفريقيا –وأدخلتها في مشكلات سيكون لها اثر في مستقبل الدولة والمجتمع".

Listing 1 - 10 of 40 << page
of 4
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (40)


Language

Arabic (36)

Arabic and English (2)

English (2)


Year
From To Submit

2019 (2)

2018 (3)

2017 (6)

2016 (1)

2015 (5)

More...