research centers


Search results: Found 7

Listing 1 - 7 of 7
Sort by

Article
Wonders in the Abbasid Taj (Crown) Palace
عجائب في قصر التاج العباسي

Author: Dr. Eng. Maha AL-SHAAR أ.م.د.مها الشعار
Journal: Arab Scientific Heritage Journal مجلة التراث العلمي العربي ISSN: 22215808 Year: 2019 Volume: 4 Issue: 43 Pages: 215-246
Publisher: Baghdad University جامعة بغداد

Loading...
Loading...
Abstract

Wonders in the Abbasid Taj (Crown) PalaceDr. Eng. Maha AL-SHAARA.Prof. in Institute for the History of Arabic ScienceUniversity of Aleppo-Aleppo-SyriaAbstractThe news of some of the Arab palaces that built in the Islamic cities were scattered in historical sources and references and was talking about the engineering and technical wonders that characterized these palaces, and Perhaps the purpose of mentioning its (often) was to show the extravagance and luxury that reached the palaces as a kind of condemnation of this act or to make visitors admire its masterpieces, But unfortunately the engineering and technical creative side of these wonders have been neglected which done by engineers and skillful workers.In this research, we chose the Taj Palace that built in the Abbasid period as a model for studying its wonders, Due to the availability of some accurate information about it in the sources and references, although scattered, we studied its wonders and analyzed it geometrically. As a result of this research we found that the Arab engineers and workers had a technical engineering sense that it enabled them to complete the engineering and technical works of excellence and sophisticated in the Arabian palaces to the extent that their work impressed the historians and travelers and visitors to these palaces, so they talked about and described it, despite the lack of studies and tools required in their time.

تناثرت أخبار بعض القصور العربية المبنية في المدن الإسلامية في بطون المصادر والمراجع التاريخية، وكانت تذكر العجائب الهندسية والتقنية التي تميزت بها هذه القصور، وربما كان الهدف من ذكرها (غالباً) إظهار البذخ والترف الذي وصل إليه أصحاب القصور كنوع من استنكار هذا الفعل، أو على سبيل التعجب من روعتها، بينما أُغفل؛ للأسف؛ الجانب الإبداعي الهندسي والتقني الذي قدم مثل هذه العجائب التي يكمن ورائها مهندسون وصناع مهرة متميزون.اخترنا في بحثنا هذا قصر التاج المبني في العصر العباسي كنموذج لدراسة عجائبه، وذلك لتوافر بضع المعلومات الدقيقة عنه في المصادر والمراجع –على الرغم من تناثرها- فقمنا بدراسة عجائبه، وحللناها تحليلاً هندسياً علمياً، وكنتيجة لهذا البحث تبين لنا أن المهندسين والصناع العرب كانوا يتمتعون بحس هندسي تقني دقيق مكنهم من إنجاز أعمال هندسية وتقنية متميزة ومتطورة في القصور العربية لدرجة أن أعمالهم أبهرت المؤرخين والرحالة والزائرين لهذه القصور، فأطنبوا في وصفها رغم عدم توافر الدراسات والأدوات المتطورة اللازمة في زمنهم.


Article
Spatial Configuration properties of Islamic Palaces
خصائص التنظيم الفضائي لأبنية القصور الإسلامية

Author: Raeed S. A. Al-numman رائد سالم احمد النعمان
Journal: AL-Rafidain Engineering Journal (AREJ) مجلة هندسة الرافدين ISSN: 18130526 Year: 2009 Volume: 17 Issue: 5 Pages: 91-108
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

In recent years, trends focusing on exploration the architectural identity through the study of the domestic architecture properties, have emerged in order to find an appropriate architecture therefore many studies have recently talked this topic including Arabic – Islamic societies . some of them have focused on studying the compositional relation of architectural products . others have focused on studying limited properties and phenomena and others , including this paper , have focused on studying the properties of specific buildings (Islamic palaces) for limited design aspects (architectural palaces) in the Islamic architecture . The literature review of the concept of Special Configuration in Islamic building shows the absence of the clear and specific limitation of the properties of the special Configuration of the Islamic buildings . the paper has taken this problem to be the problem of the research . The aim of the research is to give a clear and specific limitation of the properties of the Special Configuration of the Islamic palaces by comparing them with their counterpart in the palaces of Mesopotamia and the adjacent regions . Space Syntax analysis has been applied to assess the characteristic of the building type . The conclusion solved that there is clear idiosyncrasy of the Special Configuration of Islamic palaces due to the effect of Islamic belief . Some of these palaces have similar properties of these of Mesopotamia because of social values , others because of the environmental effect . Keyword : Islamic architecture , palaces , spatial configuration

الخلاصةفي السنوات الأخيرة ظهرت توجهات ركزت جهدها محاولة بلورة الخصوصية المعمارية للمجتمعات عن طريق دراسة مفردات عمارتها المحلية والتاريخية بهدف إيجاد عمارة ملائمة لها , نتيجة لذلك ظهر عدد كبير من الدراسات التي استهدف بلورة الخصوصية المعمارية لكل مجتمع بما فيها المجتمعات العربية والإسلامية . فمنها ما ركز على دراسة العلاقات التكوينية للنتاجات الفنية في العمارة الإسلامية ومنها ما ركز على دراسة ظواهر أو خصائص محددة في حين ركز البعض الأخر ( وهو ما يقع موضوع البحث في مجاله ) على دراسة خصوصية أنواع وظبفبه معينة ( القصور الإسلامية ) , بالنسبة لجوانب تصميمية محددة (الفضاء المعماري) في العمارة الإسلامية .من تفحص الأدبيات التي تناولت مفهوم التنظيم الفضائي في الأبنية الإسلامية بالدراسة والتحليل تبين عدم وجود تحديد واضح ودقيق لخصائص التنظيم الفضائي لأبنية القصور الإسلامية . وفد اتخذ البحث هذه الحالة مشكلته البحثية فكان هدفه وضع تحديد واضح ودقيق لخصائص التنظيم الفضائي لأبنية القصور الإسلامية من خلال مقارنة خصائص تنظيمها الفضائي مع مثيلاتها من مباني القصور في عمارة وادي الرافدين وعمارة البلدان المجاورة. وقد استوجب تحقيق هذا الهدف تحليل مجموعة منتخبة من مباني القصور في العمارة الإسلامية وفي عمارة وادي الرافدين وعمارة البلدان المجاورة. باعتماد منهجية قواعد تركيب الفضاء باعتبارها الأسلوب الأكثر ملائمة ودقة لأغراض التحليل الموضوعي . بينت الاستنتاجات أن هناك خصوصية واضحة للتنظيم الفضائي للقصور الإسلامية , منها ما انفردت به عن غيرها بسبب تأثير العقيدة الإسلامية ومنها ما اتفقت به مع البعض , كقصور وادي الرافدين ربما بسبب القيم الاجتماعية ومنها ما اتفقت مع بقية عينة البحث وبسبب التأثير البيئي والمناخي .الكلمات الدالة : العمارة الإسلامية , القصور ,التنظيم الفضائي .


Article
The Impact of Spatial Configuration Properties of The Courtyard on Special System Intelligibility of Islamic palaces
اثر الخصائص المكانية والتركيب الفضائي للفناء الرئيسي ) الداخلي ( في وضوحية المنظومة الفضائية لأبنية القصور الإسلامية

Authors: D. Hafsa Ramzi Alomri د . حفصة رمزي العمري --- Raeed S. Ahmed Alnumman رائد سالم احمد النعمان
Journal: AL-Rafidain Engineering Journal (AREJ) مجلة هندسة الرافدين ISSN: 18130526 Year: 2014 Volume: 22 Issue: 1 Pages: 40-55
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

The architectural cultural heritage of any nation is one of the most important basic componentsthat reflect the authenticity and depth civilization of that nations. Architecture as a mirror thatreflects all aspects of life (social, economic, technical, environmental, political) of the nation inany age of the ages. many studies focused on research in the local historical properties of thenation to define the architectural privacy (planning, design) to those of the nation. Many of thestudies that analysis of Islamic buildings in Arab city are indicated that courtyard is one of themost important elements in both religious, civil architecture and often is used in the hot regionsdespite differing effects of social, cultural and religious aspects indicator a success architectsolution for the different functional needs. The idea of courtyard is dominated the design ideasin a different buildings where it was restrict the design process as it a restriction to thedifferent functional needs and reflected to the traditional architectural composition. Islamicpalaces buildings are represented various aspects of life, there are a reflection of social andeconomic life and political across of different time periods that have passed the nation , and thenature of the climatic conditions .From the previous studies that focused on the courtyard in architectural environment speciallyin Islamic palaces buildings appears that of the Intelligibility of the Special System of thesebuildings is insufficiency and unclearness in this studies. this paper has taken this as aresearch case , and will aims to be determined by Analysis a select group of various and differentfunctional type of Islamic palaces

إن الموروث الحضاري المعماري لأية امة هو من أهم المقومات الأساسية التي تعبر عن أصالة وعمق حضارة تلك الأمة وماوصلت إلية من رقي وتقدم . فالعمارة غالبا ما تكون مرآة تعكس جميع جوانب الحياة المختلفة ) اجتماعية , اقتصادية , فنية ,بيئية , سياسية( التي وصلت إليها الأمة في أي عصر من العصور . وقد ركزت العديد من الدراسات على البحث في المفرداتالتاريخية والمحلية للامه وصولا إلى بلورة مفردات تحدد الخصوصية المعمارية ) التخطيطية , التصميمية ( لتلك ألامه. إن العديدمن الدراسات التي تناولت تحليل الأبنية الإسلامية في المدينة العربية أشارت إلى إن الفناء الوسطي يعد من العناصر الرئيسيةسواء في العمارة الدينية آو المدنية وغالبا ما استخدم في المناطق الحارة برغم من اختلاف المؤثرات الاجتماعية والثقافية والدينيةبما يؤشر نجاحه في تحقيق الاحتياجات الوظيفية المختلفة كحل معماري , إن فكرة الفناء الوسطي سيطرت على الأفكار التصميميةفي مختلف المباني حيث اعتبر الفناء محددا للعملية التصميمية كونه محددا للاحتياجات الوظيفية المختلفة وارتبط ارتباطا مباشرابالتشكيل المعماري التقليدي. وقد تميزت أبنية القصور الإسلامية بأنها مثلت مختلف نواحي الحياة فهي غالبا ما كانت تمثل انعكاساللحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية عبر الفترات الزمنية المختلفة التي مرت فيها الأمة من جهة وطبيعة الظروف المناخية والعادات والتقاليد للأقاليم المختلفة التي انشات فيها من جهة أخرى .ومن مراجعة الأدبيات والدراسات السابقة التي تناولت عنصر الفناء الوسطي على مستوى البيئة المعمارية عامة و أبنية القصورالإسلامية خاصة تبين قصورا واضحا في تحديد اثر الخصائص المكانية وخصائص التركيب الفضائي للفناء الداخلي لأبنيةالقصور الإسلامية في وضوحية النظام الفضائي لهذه الأبنية في الأقاليم الإسلامية المختلفة . وهو ما سيهدف البحث إلى تحديدهمن خلال اتخاذه هذه الفجوة المعرفية كمشكله بحثية تستوجب حلها من خلال تحليل مجموعة منتخبة من القصور الإسلاميةالمختلفة النمط الوظيفي .) قصور الحكم , قصور الصيد , قصور العامة ( وفي الأقاليم الإسلامية المتعددة . باعتماد منهجية قواعدتركيب الفضاء كونها الأكثر دقة وموضوعية وملائمة في تحديد الخصائص التركيبية للأبنية


Article
The Role of Genetic tapes in Building’s Classification (Analytical study of the Arab-Islamic palaces)
دور الشريط الجيني في تصنيف المباني ( دراسة تحليلية للقصور العربية الاسلامية)

Authors: Asmaa M.H. Al-Muqaram أسماء محمد حسين --- Sarah Waleed Khalid سارة وليد خالد
Journal: Engineering and Technology Journal مجلة الهندسة والتكنولوجيا ISSN: 16816900 24120758 Year: 2016 Volume: 34 Issue: 10 Part (A) Engineering Pages: 367-386
Publisher: University of Technology الجامعة التكنولوجية

Loading...
Loading...
Abstract

The previous knowledge consider architectural form as a text like language texts, which sending messages holds meanings through codes that reflects a set of shapes and relations to the receiver. So that the architecture consider as a communicating and expressing language (Visual Text). Therefor it need to analyze corresponding characteristics which represent common bases combine the styles. In addition, deriving the differences that classify and characterize the architecture according to a certain type or style, or with a specific designer. This research assume that clarifying similarities and the differences in shape could be by (Genetic Tape) ,which is give person as well as architecture their identity . This enhanced by the technological development which offers the possibility of recognizing any product through its barcode, that holds all the information of the product and how to invest this in architecture. The range of building that require applying this mechanism are extensive, but the most needed building that requires an extra focusing is the ones that carries value of cultural heritage , All above showing the need for specialized scientific study to illustrate the possibility of finding genetic tapes for building’s characteristics that helps to classify and explain the variation. The research problem as stipulated (the role of encoding process in determining the genetic tape for historical building). Thus the goal of this study is identified as (determining the characteristics of historic buildings and categorized it using genetic tapes). Furthermore, to solve the research problem it needed a method consist of three stages, first establish a comprehensive conceptual framework regards the genetic tape outside the field of architecture and the potential possibilities of employing it in architecture, in addition to clarifying the encoding process , second stage illustrate the conducting study and the selected sample ( the selected samples were eight Islamic palaces , four of them belong to the Umayyad era , and the others to the Abbasid period ), then identifying the style and method of measurement and analyzing , finally analyzing the selected samples , showing the results , conclusions and recommendations .

تؤكد المعرفة السابقة على اعتبار الشكل المعماري نص مشابه للغة. اذ تعد هذه النصوص رسالة تحمل في طياتها معاني يتم ايصالها من قبل المرسل بشكل شفرات تنعكس وتصل الى المتلقي بمجموعة من الاشكال و العلاقات. بذلك تعد العمارة لغة للتعبير والتواصل (نص مرئي). يتطلب التعبير عن هذه اللغة في العمارة استنباط الخصائص المتشابهة التي تمثل قواعد مشتركة تجمع الطرز على اختلافها، كذلك استنباط الاختلافات التي تُصنف وتُميز العمارة وفق نمط او زمن او طراز بنائي معين عن اخر او حتى تلك المرتبطة بخصوصية مصمم او معماري معين. يسند البحث الحالي على تصور بإمكانية التعبير عن هذه التشابهات والاختلافات بشكل الشريط الجيني genetic tape -الذي يميز ويُحدد هوية كل انسان -في العمارة . يعزز ذلك التطور التكنولوجي الذي يوفر إمكانية التعرف على اي منتج من خلال رمزه الشريطي barcode وهو الذي يحمل كل المعلومات الخاصة بهذا المنتج . طبيعة الأبنية التي تستدعي تطبيق هذه الآلية واسعة لكن تظهر الحاجة الى التركيز على المباني التي تحمل قيمة وارث حضاري أكثر خاصة لتيسير توظيفها في النتاجات المعاصرة. من هذا الجانب تظهر الحاجة العلمية لدراسة متخصصة لتوضيح امكانية ايجاد اشرطة جينية للمباني تساعد في تصنيفها وتوضح التباين في خصائصها. تنص مشكلة البحث على ( دور عملية التشفير في تحديد الشريط الجيني للأبنية التاريخية) وحدد هدف البحث بـ( تحديد خصائص الأبنية التاريخية وتصنيفها من خلال اشرطتها الجينية) ،شكل المنهج ثلاثة مراحل ،الاول بناء اطار مفاهيمي شامل عن الشريط الجيني و ماهيته خارج حقل العمارة و امكانية توظيفه في العمارة ,كذلك توضيح اهم مفرداته وهو التشفير ،والثاني تحديد الاجراءات التطبيقية من ثم تحديد العينات المختارة و محددات اختيارها ( إذ تم انتخاب ثمانية نماذج لقصور اربعة منها تنتمي الى الفترة الاموية و اربعة منها تنتمي الى الفترة العباسية ) و تحديد اسلوب القياس و التحليل , واخيراً تحليل النماذج المنتخبة ومناقشة النتائج و الاستنتاجات.


Article
Dimensions palaces demographic data on the planning and development - an analytical study of the reality of demographic statistics in Iraq
أبعاد قصور البيانات الديموغرافية على التخطيط والتنمية - دراسة تحليلية لواقع الإحصاء الديموغرافي في العراق

Loading...
Loading...
Abstract

Is the population data of raw materials in Demography, The accuracy of theoretical population on the accuracy of data collected, so any defect in the process of collecting data from sources primary cause an imbalance at the level of perception and the laws that bind the population variables, and the imbalance is based on erroneous information from demographic data or lack of this data beyond the limits of the theory to the field of planning and development in the community, Plans development depend heavily painted on the numbers of false be plans are unrealistic, and become operational programs associated with the plans do not fit the demographic reality, which confuses the development process and aimed overshadow negative effects on the development and progress of society

تعتبر البيانات السكانية المواد الخام في علم السكان، وتتوقف دقة النظرية السكانية على دقة البيانات المجموعة، لذلك فان اي خلل في عملية جمع البيانات من مصادرها الأولية يسبب خللا على مستوى النظرة والقوانين التي تربط بين المتغيرات السكانية، والخلل المبني على معلومات خاطئة من البيانات السكانية أو قصور هذه البيانات يتجاوز حدود النظرية إلى مجال التخطيط والتنمية في المجتمع، فالخطط التنموية تعتمد بشكل أساسي في رسمها على أرقام مغلوطة تكون خططاً غير واقعية، وتصبح البرامج التنفيذية المرتبطة بالخطط لا تنسجم والواقع السكاني، مما يربك العملية التنموية وترمي بظلالها السلبية على تنمية المجتمع وتقدمه


Article
The Statues Compound Mesopotamia and Ancient Egypt (Selected Samples)
منحوتات الحيوانات المركبة في بلاد الرافدين ووادي النيل (نماذج منتخبة)

Author: Israa Abdulsalam Mostafa إسراء عبد السلام مصطفى
Journal: College Of Basic Education Researches Journal مجلة ابحاث كلية التربية الاساسية ISSN: 19927452 Year: 2011 Volume: 11 Issue: 2 Pages: 448-471
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

It is clear after the research has shown a set of results and the most important ones can be summarized as: 1-The statues that represented the compound animals that were known as the winged bulls or lions that were placed inside the gates of cities, palaces and temples since the people believed that the gods or guard spirits that protect the city of the palace or their inhabitants from the evils and that they have the ability to expel the evil spirits and to protect the good ones. Thus the huge bulls and lions were protecting from the visible and invisible enemies specially for the Al-Rafidayn and Assyrian country. 2-The method of the Assyrian sculpture depends on carving the statue with four legs and sometimes with five legs for achieving the firmness, stability and vitality, while the Egyptian sculptor was craving ordinarily with four legs for his sculptures. 3-Most sculptures that represented the Egyptian compound animals were as a belief by the ancient Egyptians to protect the spirits after death.

يتضح لنا بعد من عرض هذا البحث جملة من النتائج ويمكن إيجاز أهمها بالأتي:1-المنحوتات التي صورت منحوتات الحيوانات المركبة والتي عرفت بالثيران المجنحة أو الأسود كانت توضع في مداخل المدن والقصور والمعابد وذلك لاعتقادهم بأنها الآلهة أو الملاك الحارس والتي تحمي المدينة أو القصر وسكانها من الشرور ولها القدرة على طرد الأرواح الشريرة. وحماية أرواح الصالحة فالثيران والأسود الضخمة كانت تحمي من الأعداء المنظورين وغير المنظورين لبلاد الرافدين. وغالباً ما كانت تتألف من جسم حيوان ممثل الأسد أو الثور ورأس إنسان وجناحي طائر. ويمكن أن نفسر أنها جمعت في مظهرها بين شجاعة وقوة الأسد ، وثبات الثور وثباته ، وبأطراف الأربعةاو الخمسة حيوانات ، اما الأجنحة تعكس سيطرة النسر على الجو وعلى الطيور كلها. واعتقدوا بمعرفة الحيوان المركب للسباحة لذا زودوه بحراشف السمك في منطقة البطن إلى جانب وذلك كله فان عقل الإنسان المدبر والحكيم كان يسيطر على الحيوان المركب لذاعلا رأسه الذي يعلوه تاج مقرن هو تاج الخاص بالآلهة.2-معظم منحوتات الحيوانات المركبة المصرية نحتت لتصوير ملوكهم من الفراعنة لأن الملوك المصريين عملوا على تأليه أنفسهم لذا حظوا بعد موتهم قدسية خاصة ، اما تماثيل الملوك كانت تصنع من مواد صلبة كالأحجار الديواريت والكرانيت يرجع ذلك إلى أسباب جوهرية أهمها رغبة النحات المصري استخدام الأحجار الخالدة لكي يضمن خلود الأثر. ومعظم منحوتات الحيوانات المركبة المصرية كانت بوضعية الجلوس.3-زينت منحوتات الحيوانات المركبة الآشورية بالتيجان المقرنة لتدل على الإلوهية.4-عمل نحات وادي النيل على تزيين رأس هذه المنحوتات بعصابة او بلباس الراس المصري الفرعوني بحيث يتدلى على عنق التمثال وصولا إلى صدره ليقوي هذا الجزء الضعيف ، ويكون للرأس بمثابة الدعائم ، كما كانوا ينحتون خصلات شعر غزيرة متدلية على المنكبين في تماثيلهم ليحققوا نوعاً من الزينة عليها.5- طريقة النحت الآشوري تعتمدعلى نحت التمثال بأربعة أرجل أحياناًاو بخمسة أرجل لتحقيق الثبات والاستقرار والحيوية، بينما عمل النحات المصري علىنحته بأربعة أرجل بشكل اعتيادي لمنحوتاته.6-معظم المنحوتات التي صورت منحوتات الحيوانات المركبة المصرية كانت اعتقاداً من المصريين القدماء لحماية الأرواح بعد الموت. 7- لم تظهر على منحوتات الحيوانات المركبة المصرية أية حراشف أو أجنحة بخلاف المنحوتات المركبة الآشوريةإذ نجد فيها حراشف الأسماك والأجنحة والتي غالباً ما تكون مزخرفة بزخارف هندسية.8- اللحية الكثة التي كانت موجودة في التماثيل الآشورية بينما ضمت التماثيل المصرية فقط الذقون المسترسلة فقط.9- النحاتون الآشوريون كانوا ينحتون الأقراط لأغراض تزينية أما في مصر لا وجود لهذه الفكرة في منحوتاتهم.10-للمنحوتات الآشورية المركبة والمصرية وظائف جمالية ومعمارية.11-ثمة تأثيرات عراقية ومصرية متداخلة في المنحوتات المركبة وقد تبين ذلك بدراسة عناصرها الفنية والفكرية. من تتبع النتاجات الفنية المكتشفة من بلاد الرافدين ووادي النيل ظهرت أهميتها التاريخية التي تساعد في دعم وتأكيد أصالة حضارة بلاد الرافدين ووادي النيل بهذه الأدلة التي لا يرقى الشك اليها ولا يمكن الطعن بها.


Article
The Legal Liability for the Non-Living Things Resulting from Supposed Error -Environmental Producer Liability as a Sample- ( Comparative study)
المسؤولية عن الأشياء غير الحية الناتجة عن الخطأ المفترض - مسؤولية المنتج البيئية نموذجا-(دراسة مقارنة)

Author: Ali Mohammed Khalaf علي محمد خلف
Journal: AL- Mouhakiq Al-Hilly Journal for legal and political science مجلة المحقق الحلي للعلوم القانونية والسياسية ISSN: 20757220 23130377 Year: 2015 Volume: 7 Issue: 2 Pages: 343-382
Publisher: Babylon University جامعة بابل

Loading...
Loading...
Abstract

As a result of technological development and widespread using of the machine in everyday life, which led to an increase in the reasons for the occurrence of damage and gravity, the French judiciary released the defect in the liability of negligence for the protection of injured because it is often difficult for them to prove the element of negligence for that the judiciary invented the liability non - living things and error based on a supposed proof . Thus, the producer is responsible for gases or smoke from industrial installations. On the other hand, the French judiciary and the Egyptian developed a theory which called theory of segmentation guard , by dividing the guard on guard replaced thing to guard the composition be responsible product that thing and use guard be responsible user of that thing. Accordingly, this paper will be divided into two main points: the first is a statement of the rules of this responsibility, namely the responsibility for the non - living things, while looking at the second point theory of segmentation guard.

نتيجة للتطور التكنولوجي وانتشار استخدام الآلة في مجال الحياة اليومية ، والذي ادى الى ازدياد اسباب وقوع الضرر وجسامته ، أدرك القضاء الفرنسي قصور قاعدة ركن الخطأ واجب الاثبات عن حماية المضرورين لأنه غالبا ما يصعب على هؤلاء اثبات ركن الخطأ واجب الاثبات لذلك ابتدع هذا القضاء مسؤولية اسماها بالمسؤولية عن الاشياء غير الحية والقائمة على الخطأ مفترض الاثبات. وبالتالي فأن المنتج يكون هو المسؤول عن الغازات المنبعثة او الدخان المنبعث من منشاته الصناعية. من جهة ثانية فقد استحدث الفقه والقضاء الفرنسي والمصري نظرية اسماها بنظرية تجزئة الحراسة ، من خلال تقسيم الحراسة على الشيء محل الحراسة الى حراسة تكوين يكون مسؤولا عنها منتج ذلك الشيء وحراسة استعمال يكون مسؤولا عنها مستعمل ذلك الشيء . وعليه فأن هذا الورقة البحثية سوف تنقسم الى مبحثين رئيستين: الاولى هي بيان قواعد هذه المسؤولية أي المسؤولية عن الاشياء غير الحية ، في حين يتناول المبحث الثاني نظرية تجزئة الحراسة.

Listing 1 - 7 of 7
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (7)


Language

Arabic (7)


Year
From To Submit

2019 (1)

2016 (1)

2015 (1)

2014 (1)

2013 (1)

More...