research centers


Search results: Found 33

Listing 1 - 10 of 33 << page
of 4
>>
Sort by

Article
Legitimacy of the Prophet's Birthday Celebration
التأصيل الشرعي للاحتفال بالمولد النبوي الشريف

Author: Abdul Rahman Hamdy Shafy عبدالرحمن حمدي شافي العبيدي
Journal: Anbar University Journal of Islamic Sciences مجلة جامعة الأنبار للعلوم الإسلامية ISSN: 20716028 Year: 2010 Volume: 2 Issue: 5 Pages: 175-232
Publisher: University of Anbar جامعة الانبار

Loading...
Loading...
Abstract

Praise be to God and prayer and peace be upon the Messenger of Allah and his family and companions and those who have been guided by his guidance and after: There is no doubt that the greatest events in the history of Islam and Muslims, is the birth of the Messenger of Allah  Polytheism and slavery to other than God Almighty.If the Muslims by the order of the Lord of the Worlds Azoujl celebrate the mission ع, Vazmon the night of the descent of the Koran in it, but fasting that holy month in which the Koran was revealed ((the month of Ramadan)). Why not celebrate the other event associated with that descent? It is the event of the birth of the Sharif, it is in fact the birth of Islam and faith, and if not the birth of the second event, both linked together, and pointed to the beloved Mustafa  by saying on Monday: (That is the day I was born, and the day I sent or sent to me), both In one day, it is Monday, to be a day for these two, I mean these two events (birth and resurrection) is a name on its name, and everything has its share.The owner of the scattered stars Awali: The night of his birth, peace be upon him is better than the night of fate of three faces:One of them: The night of the birth, the night of his appearance, and the night of fate given to him, and the honor of the emergence of the same supervisor for him, better than honor because of what he gave, and there is no dispute in that was the night of the birth in this regard better.Second: that the Night of Power was honored by the descent of the angels, and the night of the birth was honored by his appearance, and the honor of the night of the birth, better than those honored by the Night of Power on the most true Murtada, the night of the birth is better.Third: that the night of fate occurred in favor of the nation of Muhammad , and the night of the birth of Sharif preferred in other assets, it is God sent mercy to the worlds, blessed him with all creatures, was the night of the birth more useful, was better.Despite the fact that this incident has a great place in the heart of every believer, but there are those who try to reject this belief, and aimed its actors innovation and misguidance, and not to hit the path of guidance that the righteous predecessor of this nation.I found it necessary to clarify the right in this matter, although the right is clear in it, but I wanted to prove it by evidence, and the correct assets, which raise all suspicion, or obsession notify the same in this aspect.I ask God to inspire me right and right, and help me to deliver it to the reader, and to make this my work for the face of a decent, and to defend and defend the great Messenger. God bless .

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه وبعد : فلا شك أن أعظم حدثين في تاريخ الإسلام والمسلمين ، هو مولد رسول الله  ، وبعثته بهذا الدين العظيم ، فهما الحدثان الأبرز اللذان غيرا وجه الأرض ، وأزاحا بنورهما ظلام الجهل والجاهلية ، والشرك والعبودية لغير الله عزوجل عنها.وإذا كان المسلمون بأمر من رب العالمين عزوجل يحتفلون بمبعثه  ، فيعظمون ليلة نزول القرآن الكريم عليه فيه ، بل ويصومون ذلك الشهر الكريم الذي أنزل فيه القرآن الكريم (( شهر رمضان)) . فما المانع من احتفالهم بالحدث الآخر المرتبط بذلك النزول ؟ ألا وهو حدث المولد الشريف ، فإنه في الحقيقة مولد الإسلام والإيمان ، ولولا المولد لما حصل الحدث الثاني ، فكلاهما مرتبط ببعضه ، وإلى ذلك أشار الحبيب المصطفى  بقوله عن يوم الإثنين: ( ذاك يوم ولدت فيه ، ويوم بعثت أو أنزل علي فيه ) ، فكلاهما في يوم واحد ، هو يوم الإثنين ، ليكون يوما لهذين الإثنين ، أقصد هذين الحدثين (الولادة والمبعث ) فهو اسم على مسمى ، ولكل شيء نصيب من اسمه .قال صاحب سمط النجوم العوالي : ليلة مولده عليه الصلاة و السلام أفضل من ليلة القدر من وجوه ثلاثة : أحدها : إن ليلة المولد ، ليلة ظهوره ، وليلة القدر معطاة له ، وما شرف بظهور ذات المشرف من أجله ، أفضل مما شرف بسبب ما أعطيه ، ولا نزاع في ذلك فكانت ليلة المولد بهذا الإعتبار أفضل .الثاني : أن ليلة القدر شرفت بنزول الملائكة فيها ، وليلة المولد شرفت بظهوره فيها ، ومن شرفت به ليلة المولد ، أفضل ممن شرفت به ليلة القدر على الأصح المرتضى فتكون ليلة المولد أفضل .الثالث : أن ليلة القدر وقع التفضيل فيها على أمة محمد ، وليلة المولد الشريف وقع التفضيل فيها على سائر الموجودات ، فهو الذي بعثه الله رحمة للعالمين ، فعمت به النعمة على جميع الخلائق ، فكانت ليلة المولد أعم نفعا ، فكانت أفضل .وعلى الرغم من تبوء هذه الحادثة المكانة الكبيرة في قلب كل مؤمن ، إلا أن هناك من يحاول رفض هذا الإعتقاد ، ويرمي فاعليه بالبدعة والضلالة ، وعدم إصابة طريق الهدى الذي اختطه السلف الصالح من هذه الأمة .فوجدت لزاما علي أن أوضح الحق في هذه المسألة ، على الرغم من أن الحق واضح فيها ، لكن أردت تثبيته بالدليل ، والأصول الصحيحة ، التي ترفع كل شبهة ، أو وسواس يخطر للنفس في هذا الجانب . والله تعالى أسأل أن يلهمني الرشاد والصواب ، وأن يعينني على إيصاله للقاريء ، وأن يجعل عملي هذا خالصا لوجهه الكريم ، وفي سبيل الذود والدفاع عن رسوله العظيم . والله الموفق .


Article
التأصيل التاريخي لمفهوم المواطنة

Author: بان غانم احمد الصائغ
Journal: Regional Studies دراسات اقليمية ISSN: 18134610 Year: 2009 Issue: 13 Pages: 315-340
Publisher: Mosul University جامعة الموصل

Loading...
Loading...
Abstract

Historic experiences have resulted in various meanings for citizenship inideology and in practice. According to historians, these meanings varied beingnear or far from the contemporary concept of citizenship. Even in thecontemporary history the results of citizenship concept were varied according toideological, political, and social streams which cannot be read, understood, orcriticized away from the surrounding circumstances or away from time and placewith all their political, economic, social, ideological, and educational dimensions.Then sound authentication for the concept of citizenship as a result for onesimple thought cannot be done. Citizenship has raised and grew under numerousthought schools varied in their theories, beliefs, and even in the circumstances oftheir establishment on the local, national, and international levels.Since the issue of citizenship is regarded as an essential axis in the moderndemocratic theory and practice, then determining its dimensions and the way itshould be practiced sprout from the way this regime or that gives citizenshiprights for all, besides the level of citizen's awareness and their adherence to do

يعد مبدأ المواطنة من المبادىء المهمة في تلاحم المجتمعات بين بعضها البعض، أو فيما بينها وبين الممثلين للسلطة فيها. ومحاولة تأصيل مفهوم المواطنة في المجتمع العربي عموما والمحلي خصوصا تقوم على إعادة الرؤية في الكثير من القضايا الفكرية والسياسية والإشكالات التي يطرحها مفهوم المواطنة. من هنا يصبح العمل الحقيقي هو في تبني مشروع كامل وطموح من قبل النخبة الفكرية والسياسية. ليس على مستوى التنظير فحسب بل على مستوى العمل التطبيقي الجاد في تحقيق المواطنة والوحدة الوطنية.إن طرح مفهوم المواطنة يجعل منة مفهوما ضروريا للعمل عل وحدة وطنية متكاملة في ضل التحديات التي نمر بها وجعل المواطنة فكرة مطروحة كنوع من التلاحم الوطني في صد الهجمات العديدة. إن حاجتنا العملية على تأصيل مفهوم المواطنة في المجتمع تفرض علينا العمل على التأصيل لمفهوم المواطنة فكرا وممارسة على كافة الأصعدة: الرسمية منها وغير الرسمية.. يكون فيها المواطن هو الهدف الأول ،كونه المعني في تحقيق الوطنية، فغيابها عن المواطن مفهوما وتبنيا سلوكيا هو غياب للوحدة الوطنية عامة، لان المواطن بكافة إشكاله: النخبوية والجماهيرية هو العامل الحقيقي في تحقيق مبدأ المواطنة في المجتمع.


Article
تأصيل القضايا الفقهية المعاصرة بين المقاصد والنصوص

Authors: محمد نبهان إبراهيم الهيتي --- عبد الستار إبراهيم
Journal: Anbar University Journal of Islamic Sciences مجلة جامعة الأنبار للعلوم الإسلامية ISSN: 20716028 Year: 2012 Volume: 4 Issue: 13 Pages: 1299-1346
Publisher: University of Anbar جامعة الانبار

Loading...
Loading...
Abstract

وفي نهاية هذه الدراسة المتعلقة بتأصيل القضايا الفقهية المعاصرة بين ظاهر النصوص وضوابط المقاصد الشرعية ، أمكننا التوصل إلى جملة من النتائج ، أبرزها :1 ـ الأصل في التشريع هو الأخذ بظاهر النصوص ، وأنه لا يجوز العدول عن ظاهرها إلا بقرائن ملزمة ، وبناء على ذلك أجمع المسلمون على أن العمل بالظاهر واجب حتى يرد دليل شرعي صارف عنه إلى المحتمل المرجوح ، وعلى هذا كل من تكلم في الأصول والمقاصد الشرعية .2 ـ وجد في المجتمعات الإسلامية من يسلك مسلك التطرف في التمسك بظواهر النصوص دون فقهها ، ومن غير الوقوف على مقصد الشرع منها . حتى ظهر في العصور المتأخرة من يتصور أنه يكفي للشخص ليكون مجتهدا بأمور الشرع أن يكون عنده مصحف ، أو كتاب من كتب الصحاح أو السنن ، وقاموس من قواميس اللغة ليمارس الاجتهاد أو يقول بحكم الشرع ، وهذا الصنف من الباحثين يصح أن يطلق عليهم مصطلح " الظاهرية الجدد " فهؤلاء اشتغلوا بالحديث ، ولم يتمرسوا في الفقه وأصوله ، ولم يعرفوا أسباب اختلاف الفقهاء ، ولم تصل مداركهم إلى ما وصل إليه الفقهاء في الاستنباط والتوجيه ، حتى أنهم أهملوا النظر إلى مقاصد الشريعة وغاياتها وأهدافها ، وابتعدوا عن تعليل الأحكام ومدى ارتباطها بالزمان والمكان والبيئات .3 ـ بعض من تصدى للفتوى في القضايا المعاصرة بناء على ظاهر النصوص نجد أنهم قد أقدموا على تحريم كثير من المعاملات المباحة ، وإغلاق العديد من أبواب العلم والمعرفة ، وإخراج أقوام من الملة ، بزعم مخالفة النص القطعي وعدم الالتزام بالثابت من ظاهر الدليل ، والحقيقة أن الأمر لا يمكن أن يعالج بهذه الطريقة ، وإنما لابد للنص من ضوابط وقواعد يستند إليها المفتي أو المجتهد للتعامل معه والاستنباط منه ، وفي هذا يقول الإمام ابن القيم رحمه الله " لا يجوز للمفتي أن يشهد على الله ورسوله بأنه أحل كذا أو حرمه أو أوجبه أو كرهه إلا لما يعلم أن الأمر فيه كذلك مما نص الله ورسوله على إباحته أو تحريمه أو إيجابه أو كراهيته ،،، قال غير واحد من السلف: ليحذر أحدكم أن يقول : أحل الله كذا أو حرّم كذا ، فيقول الله له كذبت لم أحل كذا ، ولم أحرمه " .4 ـ المتابع لمسيرة الاجتهاد الفقهي منذ عهد الصحابة رضي الله عنهم يدرك أن الأخذ بمقاصد الشريعة قد واكب حركة الاجتهاد منذ بداياتها ، فقد كان فقهاء الصحابة مثل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وابن مسعود ومعاذ بن جبل وابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم يعتمدون في فتواهم النظر إلى ما وراء الأحكام من مصالح وعلل وحكم ومقاصد ، ولم يفت عن بالهم في أي مسألة حكموا بها مقاصد الشريعة وغاياتها وأهدافها رغم وفرة النصوص الشرعية الجزئية في كل من القرآن والسنة ، فربطوا الجزئيات بالكليات والفروع بالأصول والأحكام بالمقاصد والغايات ، وهو الأمر الذي أكده علماء الأصول من مختلف المذاهب الفقهية ، كالإمام الشافعي في الرسالة ، والجصاص في أحكام القرآن وغيرهم الكثير . ومن هنا وصف ابن القيم بأنه " الفقه الحي الذي يدخل على القلوب بدون استئذان ".5 ـ إن الأمة اليوم بحاجة ماسة إلى اعتماد البعد المقاصدي في الفقه ما دام أنه يمثل منهج السلف من الصحابة والتابعين ومجتهدي الأمة على اختلاف مذاهبهم ليستمر الفقه متسما بالمرونة في مواجهة المستجدات والنوازل ، وليكون عاملا من عوامل تجديد الفقه وتقوية دوره ومكانته في حياة الأمة ، والحقيقة أن الفقه المقاصدي لا يختلف كثيرا عن منهج السلف في الكشف عن العلة ومناطها تخريجا وتهذيبا وتحقيقا ، إذ لولا ذلك لتعطلت أحكام الشريعة في مواجهة النوازل والوقائع المستجدة .6 ـ إن الاكتفاء بالنصوص والاعتماد على ظواهرها إنما يمثل منهج غلاة الظاهرية ، الذين نفوا أن تكون الشريعة معقولة المعنى معللة بمقاصدها وعللها ومصالحها ، كما أن الانكفاء على المقاصد والإنفراد في اعتمادها ، دونما اعتبار للنصوص الشرعية وقواعدها وصيغها وأساليبها ، إنما يمثل غلاة أهل التأويل الذين أفرطوا في العدول عن الظواهر ، وبالغوا في التفسير المقاصدي ، وعولوا كثيرا على ما وراء النصوص والأدلة من معان ومصالح من غير قيود وحدود ، وبمنأى عن الشروط والضوابط ، فشذوا عن منهج الاجتهاد الأصيل وأوقعوا أنفسهم في مزالق عقدية وفقهية جعلتهم محل قدح وذم ، وأبعدتهم عن التعامل المباشر مع معطيات الوحي وألفاظه وعباراته .7 ـ إن على الفقهاء المعاصرين المهتمين بمعالجة القضايا الفقهية المعاصرة أن يجمعوا في منهجيتهم الاستنباطية بين النص الشرعي ، وبين المصالح والمقاصد ، لتكون اجتهاداتهم وفتاواهم مناسبة للعصر ومواكبة للتطور العلمي والفكري والمنهجي ، مع عدم التفريط بثوابت التشريع من آيات القرآن الكريم والسنة النبوية ، ذلك أنه قد تسللت كثير من أفكار الحضارة المادية المعاصرة إلى عدد من الباحثين الذين وجهوا أعينهم صوب الغرب ومدنيته ، فتخيلوا جملة من المصالح الموهومة ، وحاولوا أن يلصقوها بالمصالح الشرعية المعتبرة بحجة تحقيق المقاصد الكلية ، ثم يستولدون من هذا اللقاح الهجين وغير الشرعي نتيجتهم المطلوبة التي يريدون التوصل إليها في: أن معظم أو جميع ما تعصف به علينا رياح الغرب أو الشرق أمور مرعية شرعا . 8 ـ ليس من سبيل للتخلص من هذا الخلط المتعمد في منهج البحث والاستدلال ، إلا أن يكون المهتم بفقه القضايا المعاصرة جامعا بين منهج النص والقواعد ، وأن يكون على بينة من الخصائص الجوهرية للمصالح والمقاصد الشرعية التي اعتبرها الشارع الحكيم ، وملاحظة تلك الخصائص والضوابط مع ما يسمى بالمصالح في الحضارة المادية المعاصرة ، ثم المقارنة بين خصائص كل منهما ، فإذا كانت تلك المصلحة التي يراد اعتمادها منضبطة بتلك الضوابط الشرعية ، فتلك مصلحة حقيقية تجدر مراعاتها وإن كانت خارجة عليها متجاوزة لحدودها فتلك مصلحة متوهمة ، وربما تكون مفسدة يجب دفعها وعدم مراعاتها .9 ـ إن مراعاة مجمل الضوابط التي أشرنا إليها في هذه الدراسة ، سواء الضوابط التي يجب توافرها في العمل بالنص الشرعي من خلال التأكد من نسبة النص إلى مصدره والتوثق من صحته ، والتعرف على أسباب النزول ومناسبات الورود ، واعتماد قواعد اللغة ولسان العرب ودلالات الألفاظ وتحديد معانيها، واعتماد المنهج السياقي في فهم النص ، واعتماد مراتب النصوص من حيث كونها قطعية أو ظنية في ثبوتها ودلالتها ، والقراءة التكاملية الشاملة للنص ، والتجرد والموضوعية في فهم النصوص من جهة ، وكذلك الضوابط التي يجب توفرها في العمل بالمقاصد من حيث شرعية المقاصد وإسلاميتها وربانيتها ، وشموليتها وواقعيتها ، وعقلانيتها ومواءمتها للفطرة ، وعدم مخالفتها لنص قطعي صريح ، وعدم تفويتها لمقصد أهم منه أو مساو له ، وعدم معارضتها للإجماع ، وعدم معارضتها للقياس المنضبط ، كل هذه الضوابط تثبت أنه لا يمكن إنفراد أحد المنهجين في دراسة القضايا الفقهية المعاصرة واختيار الحكم الشرعي لها ، لأن هذه الضوابط تضعنا على الطريق العلمي الدقيق في منهج الاستنباط والاستدلال الصحيح الذي لا يخرج عن دائرة النص الشرعي ، ولا يتناقض مع المقاصد الشرعية ، وبهما يمكن تنزيل النصوص والمصالح على واقع الحياة ، ذلك أن العمل بالضوابط المرتبطة بكل من النص والمقاصد هو نفسه يمثل العمل بالمقاصد الشرعية ، وأن الإخلال فيها أو في ضابط من ضوابطها إنما يمثل في الحقيقة إخلالا بالنصوص الشرعية وبالمقاصد الشرعية وبمراد الله تعالى من تلك النصوص والمقاصد . حسبناأننا اجتهدنا ،،، ومن الله التوفيق


Article
The moderation in the religious discourse is institutionalized and applied
الإعتدال في الخطاب الديني تأصيلا وتطبيقا

Loading...
Loading...
Abstract

One of the most significant aspects that distinguishes Islam from other religions is that its laws and codes are far from negligence and excess. It is clear that religious discourse is one of the means of spread and call to Islam. It is characterized by moderation and middle path like all the means that Islam utilizes. This study focuses on the aspect of moderation and explain its nature and associations with particular reference to moderation of religious discourse. The study also explores the means to apply it in order to establish the right conception of the goals of Islam in the face of charges of negligence and excess. Samples of applied Fiqh issues were selected to prove that moderation and middle path are used as the standard to probate views.The study falls into an introduction, four sections, and a conclusion. The introduction states briefly the significance of the topic and the reason to choose it for study. Section one explains the basic terminology of the study. Section two deals with the characteristics of moderation in Islam and the negative sides of our mistaken understanding of this issue. Section three consolidates the principles of moderation in religious discourse. Section four selects and discusses a sample of applied Fiqh issues.The conclusion sums up the most important findings of the study such as that the desired discourse should be moderate in all its stages and medial in all its sides except for the constants and fundamentals of the accredited texts. Middle path in religious discourse is right, euphoria, and justice. Its benefits and positive results are for all people regardless of their ethnicities, complexion, affliations, and beliefs. It is, at the same time, an authentic legitimate goal and a high cultural phenomenon where Mankind’s affairs are in balance and people are equal in terms of rights and duties.

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته الغر الميامين..فكرة البحث:إن من أهم مميزات ديننا الإسلامي عن غيره من الأديان أن تشريعاتِهِ ونظمَهَ بعيدةٌ كل البعد عن التفريط أو الإفراط.ولا يخفى على كل ذي لبٍ أن الخطاب الديني من وسائل انتشار الاسلام والدعوة إليه، وأنه كغيره من الوسائل التي اعتمدها ديننا الاسلامي يتسم بالاعتدال والوسطية.الهدف من البحث:جاء بحثنا هذا لإبراز خاصية (الاعتدال) وبيان مفهومها ومدلولاتها، وخصصنا الكلام في بحثنا عن الاعتدال في الخطاب الديني، وكيفية توظيفه في ترسيخ المفهوم الصحيح لأهداف ديننا الاسلامي؛ كي لا يتهم بأنه دين التفريط أو المغالاة، ثم قمنا باختيار نماذج من المسائل الفقهية التطبيقية لإثبات الاعتدال والوسطية في ترجيح بعض الآراء على بعض.منهجية البحث:اقتضت طبيعة البحث أن يكون مقسماً على مقدمة وأربعة مباحث وخاتمة.ففي المقدمة ذكرنا بشيء من الإيجاز أهمية الموضوع وسبب اختياره.وفي المبحث الأول: تطرقنا إلى مفهوم مصطلحات عنوان البحث والألفاظ ذات الصلة. وفي المبحث الثاني: تكلمنا عن مميزات الاعتدال في ديننا الاسلامي وسلبيات فهمنا الخاطئ له.وفي المبحث الثالث: بيَّنا فيه تأصيل مبدأ الاعتدال في الخطاب الديني.أما المبحث الرابع: فقمنا باختيار مسائل تطبيقية تتعلق بالاعتدال في الخطاب الديني.وفي الخاتمة: ذكرنا أهم ما توصل إليه البحث من نتائج، ومن ضمنها: إن الخطاب المنشود يجب أن يكون معتدلاً في كل مراحله، وسطياً في كل جوانبه، إلا ما يتعلق بالثوابت والأسس التي جاءت بها النصوص المحكمة، فالوسطية في الخطاب الديني حقٌ وخيرٌ وعدلٌ، تعود منافعه ونتائجه الايجابية على الناس جميعا، مهما اختلفت أعراقُهُم وألوانُهُم ومشاربُهُم ومعتقداتُهُم، وهي في الوقت نفسه مطلبٌ شرعيٌ أصيلٌ، ومظهرٌ حضاريٌ رفيعٌ، تتوازن فيه أمور الخلق، ويتساوون في كثير من الحقوق والواجبات.نسأل الله تعالى أن يكون العمل هذا خالصاً لوجهه الكريم إنه نعم المولى ونعم النصير.


Article
The Islamic Approach in Rooting the Moral Factor in the Islamic Economy
المنهج الاسلامي في تأصيل العامل الخلقي في الاقتصاد الاسلامي

Author: م.م.شاكر وادي جابر الاسدي أ.د.شكري ناصر عبد الحسن
Journal: Journal of Basra researches for Human Sciences مجلة ابحاث البصرة للعلوم الأنسانية ISSN: 18172695 Year: 2019 Volume: 44 Issue: 1 Pages: 340-368
Publisher: Basrah University جامعة البصرة

Loading...
Loading...
Abstract

Numerous methods and mechanisms reflected in Quran and al Sunna in rooting the moral values among Moslems in an attempt to make these part of their economic practices. It means the Islamic procedure as being reflected in Quran and Sunna in developing the moral behaviour among individuals. Morality is an instinctive matter rooted in the spirits of many individuals aiming at developing and training others. Thus there are numerous ways followed to put individual differences in consideration and to be effective in producing these values. Some of these values are meaningfully theoretical exploiting the emotional aspect of life to accomplish the goals. Some other values are derived from experiences and experiments besides history and other former applications.

تعددت الأساليب والاليات التي استعملها القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في تأصيل وغرس القيم الاخلاقية في نفوس المسلمين لتصبح جزء من معاملاتهم الاقتصادية، ونعني بذلك المنهج الاسلامي الذي سلكه القرآن والسنة لتأصيل وتهذيب السلوك والخلق لدى الفرد المسلم. فالخلق امر فطري يتأصل في النفوس ويقوى بالتدريب والتهذيب، لذلك تعددت الاساليب لتراعي الفروق الفردية بين البشر ولكي تكون مؤثرة وبليغة لتأصيل هذه القيم، فمنها ما كان نظريا معنويا يتخذ من الاثارة الوجدانية سبيلا لتحقيق الغاية، ومنها ما كان مأخوذ من العبرة والتجارب، فضلا عن التاريخ والاحداث التطبيقية السابقة.


Article
Effect of different level of auxin IAB on rooting planted of cutting of Solanum melongena L. c.v. gallien F1
تأثير الاوكسين IBA في تجذير عقل نبات الباذنجان صنف كلين Solanum melongena L.

Loading...
Loading...
Abstract

he study was carried out at lethal house of Department of Horticulture, College of Agriculture, Basrah University during the period 5th April to 25 th of May to find out the effect of different concentration of Indol butyric acid (IBA) (0, 100, 200, 300 ppm). On rooting of cutting of solanum melongena L. c.v. GALLIEN F1. Results showed that all treatment gave a complete rooting (percentage of 100) of the planted cutting. IBA at concentration of 100 ppm, gave significant increase in root length. Also fresh and weight in comparison of other treatment.

اجريت هذه الدراسة في الظلة الخشبية التابعة لكلية الزراعة/ جامعة البصرة للمدة من 5 نيسان ولغاية 25 أيار 2001 لمعرفة تأثير تراكيز مختلفة من حامض الاندول بيوترك (IBA) وهي ( صفر، 100، 200، 300 جزء في المليون) في تجذير عقل نبات الباذنجان الطرفية صنف كلين. ان المعاملة بـــــــ IBA لم تؤثر في النسبة المئوية للتجذير اذ أعطت جميع المعاملات نفس النسبة المئوية. الا ان التركيز الأدنى للاوكسين IBA(100 جزء في المليون) اظهر اكثر تاثيرا في عملية تجذير العقل، اذ أعطى اكثر معدل لطول الجذور وأعدادها ووزنها الطري والجاف مقارنة مع التركيزين الآخرين 200 و 300 جزء في المليون من IBA أو معاملة المقارنة.


Article
Rooting contemporary renewal of diligence
تأصيل التجديد المعاصر للاجتهاد

Author: Rooting contemporary renewal of diligence بتول فاروق محمد علي
Journal: Adab Al-Kufa مجلة اداب الكوفة ISSN: 19948999 Year: 2015 Volume: 1 Issue: 25 Pages: 211-252
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

مر البحث بمقولات عدة بطريقة سريعة اولية ، تحتاج كلا منها الى وقفة كاملة عند كل شاردة وورادة منها . وهي على اهميتها نجددها قد درست من قبل بعض المفكرين الاسلاميين وايضا درسها المستشرقون قبلنا، ولم تحرر بشكل كامل ومناسب في المجاميع الفقهية والحوزات الدينية التي تركز على انتاج الفقه المعاصر وبطرق تقليدية مستقرة ... البحث عبارة عن اثارة اولية لتاصيل الاجتهادات المعاصرة في المدرستين الشيعية والسنية في ابرز مقولاتهم ، وكانت 1- المقولة التاريخية2- مقولة ضرورة الاعتماد على الالسنية والدراسات اللغوية الحديثة.3- الاجتهادات في الحكم الاسلامي الامام الخميني انموذجا.4- الدراسات التاويليةالهرمنيونوطيقية عند شبستريوسروش.5- استعراض اراء بعض المفكرين في نظرتهم لآصول الفقه وكيفية تجديده حسن حنفي ومحمد شحرورانموذجا.خلص البحث الى ضرورة الانفتاح على الدراسات العلمية الحديثة في المجالات الاجتماعية والنفسية والانثروبولوجية للوصول الىتاصيل لهذه المقولات الفلسفية والفكرية واللغوية والوصول الى فهم امثل للواقع وبالتالي لإنتاج فقه عصري يتناسب مع عظمة الانسان وخلوده وخاتميته.

مر البحث بمقولات عدة بطريقة سريعة اولية ، تحتاج كلا منها الى وقفة كاملة عند كل شاردة وورادة منها . وهي على اهميتها نجددها قد درست من قبل بعض المفكرين الاسلاميين وايضا درسها المستشرقون قبلنا، ولم تحرر بشكل كامل ومناسب في المجاميع الفقهية والحوزات الدينية التي تركز على انتاج الفقه المعاصر وبطرق تقليدية مستقرة ... البحث عبارة عن اثارة اولية لتاصيل الاجتهادات المعاصرة في المدرستين الشيعية والسنية في ابرز مقولاتهم ، وكانت 1- المقولة التاريخية2- مقولة ضرورة الاعتماد على الالسنية والدراسات اللغوية الحديثة.3- الاجتهادات في الحكم الاسلامي الامام الخميني انموذجا.4- الدراسات التاويليةالهرمنيونوطيقية عند شبستريوسروش.5- استعراض اراء بعض المفكرين في نظرتهم لآصول الفقه وكيفية تجديده حسن حنفي ومحمد شحرورانموذجا.خلص البحث الى ضرورة الانفتاح على الدراسات العلمية الحديثة في المجالات الاجتماعية والنفسية والانثروبولوجية للوصول الىتاصيل لهذه المقولات الفلسفية والفكرية واللغوية والوصول الى فهم امثل للواقع وبالتالي لإنتاج فقه عصري يتناسب مع عظمة الانسان وخلوده وخاتميته.


Article
The effect of the date of cutting the plant , Planting media and IBA on some growth traits of grapes Vitis vinifera Cuttings cv .(kamali)

Author: Mohammad Trkhan Abo AL- Mekh Al-Mamure
Journal: Kufa Journal for Agricultural Sciences مجلة الكوفة للعلوم الزراعية ISSN: 20727798 23128186 Year: 2014 Volume: 6 Issue: 3 Pages: 43-56
Publisher: University of Kufa جامعة الكوفة

Loading...
Loading...
Abstract

A factorial experiment using Randomized Complete Block Design (R.C.B.D) with three replications and three factors ; propagation media (1:1 Loamy soil to local peatmoss and 1:1 Loamy soil to foreign peatmoss) , date of cuttings the plant (10th January and 10th February) and 3 levels of IBA (0 , 1000 , 2000 mg. L-1 ) was carried out in the Hort . station / Babyl . to find out the effect of 3 mentioned factors on Kamali grap cuttings . Results showed that 10thof January planting gave the highest means of root and shoot characters . Same trend was found in the cuttings treated with 2000 IBA . On the other hand, 98.70% rooting was achieved by the cuttings treated with 2000 mg. L-1 IBA and planted in 10th January in media contains 1:1 of loamy soil to foreign peatmoss . The three ways interaction resulted in higher means of root number , dry weight of root system , seedling length, leaf number , leaf area and shoot dry weight that reach 56 .43root ,4. .01 gm, 61.77 cm , 44.36 ,14.1.13 cm2 31.80gm ,respectively .


Article
Effects of IBA , growing Media and Certain Treatments on Rooting of Olive Cuttings Olea europaea L.
تأثير حامض الاندول بيوتريك و الوسط الزراعي و معاملات معينة على التجذير لعقل الزيتون Olea europaea L.

Author: H. H. Al-Ali حميد حمدان العلي
Journal: ANBAR JOURNAL OF AGRICULTURAL SCIENCES مجلة الأنبار للعلوم الزراعية ISSN: PISSN: 19927479 / EISSN: 26176211 Year: 2007 Volume: 5 Issue: 1 Pages: 175-188
Publisher: University of Anbar جامعة الانبار

Loading...
Loading...
Abstract

Three different experiments were conducted in a certain nursery. The aim of these experiments is to know the effect of the different concentration of the Auxin (IBA) growing media, and treatments of olive cuttings (sliced, normal cuttings and from previously ringed origin). Two cultivars of olive (17 years old) were tested, the first was Manzinello and the second was Ashrasy and cultivated the mid of February 2003 in Baghdad. Results of this study are summarized follows"1- Ashrasey cultivar gave a significant increase in the rooting percentage (78.56%), the average number of roots in cutting (7.39 root/cutting) and finally the average length of roots (21.97 cm) in comparison with Manzinello cultivar. Also, the percentage of giving roots and average root length sliced cutting and those taken from previously ringed cuttings was (61.05-61.93 %) and (16.08-20.28 cm) respectively compared to the control (normal cuttings). However, the same results were true for the mentioned characters when a combined treatments between sliced and ringed cuttings. 2- The percentage one peat moss: river (1:1) sand that was treated 4000ppm gave the highest rooting percentage (83.73%), average of root number (13.1 root/cutting) and root length (33.65cm). An interacted treatment between rooting media (1:1) and the two cultivars gave a high significant percentage in the three studied characters. The sand media was the weakest in giving roots, then the media of (2:1).The treatment of IBA with 4000ppm gave the highest rooting percentage (70.77%), and the treatment of IBA with 3000ppm gave the highest root length (25.85 cm). The interacted treatments of IBA 3000ppm and Ashrasy cultivar gave the highest rooting percentage (95.43 %). The treatment of IBA 5000ppm the highest root number (11.53 root/cutting). The combined treatment of IBA 4000ppm and the Manzinello cultivars gave the highest average of root length (29.87 cm).Ashrasy cuttings show an optimum way of propagation, rapid and high percentage of giving roots (90%), but Labeeb cv. Show difficulty of giving roots. Khstawi cv. May be motivated by growth regulator or using suitable growing media (80.07%).

تم تنفيذ ثلاث تجارب في بيت زجاجي لاحدى المشاتل الخاصة بهدف معرفة تاثير تراكيز مختلفة للاوكسين حامض الاندول بيوترك IBA و اوساط التجذير و بعض المعاملات للعقل بالتجريح او عقل تم اخذها من اغصان محلقة قبل عام لاشجار زيتون بعمر 17 سنة للصنفين مانزنيللو و اشرسي في منتصف شباط 2003 بغداد .و تتلخص نتائج الدراسة بما يلي ان صنف الزيتون اشرسي اظهر زيادة معنوية في نسبة التجذير (78.56 %) و معدل عدد الجذور في العقلة (7.39 جذر/عقلة) و معدل طول الجذور (21.97 سم ) قياسا بصنف المانزنيللو و زادت معاملة تجريح العقل و العقل المأخوذة من أغصان محلقة معنويا في النسبة المئوية للتحذير بلغت (61.05-61.93 % ) و طول معدل الجذور (20.28-16.08 سم) على التوالي قياسا مع معاملة المقارنة (العقل الاعتيادية).كما أعطت المعاملات المشتركة للتجريح و التحليق إلى تاثير معنوي في الصفات انفة الذكر اذ اظهر الوسط الزراعي (1:1) بتمرس : رمل نهري و المعاملة 4000 جزء بالمليون اعلى نسبة تجذير (83.73 %) و في معدل طول الجذور و عدد الجذور في العقلة و ادت معاملة التداخل بين وسط التجذير (1:1) و الاصناف لصنف الاشرسي الى اعطاء نسبة عالية معنوية في الصفات الثلاث المدروسة و كان الرمل اضعف وسط للتجذير يليه وسط التجذير (2:1) بتموس : رمل نهري و اعطت المعاملة IBA تركيز 4000 جزء بالمليون اعلى نسبة تجذير بلغ (70.77%) و المعاملة بتركيز 3000 جزء بالمليون اعطت اعلى معدل لطول الجذور (25.85 سم) و سجلت معاملة التداخل ما بين التركيز 3000 جزء بالمليون و بين صنف الاشرسي اعلى نسبة تجذير في العقلة بلغ (95.43 %) و كذلك المعاملة 5000 جزء بالمليون في اعطاء اكثر عدد من الجذور في العقلة (11.53 جذر/عقلة ) . و سجلت معاملة التداخل المشتركة لصنف الاشرسي مع التركيز 50000 جزء بالمليون اكثر عدد من الجذور في العقلة و سجلت معاملة التداخل ما بين التركيز 4000 جزء بالمليون و صنف المانزنيللو اكبر معدل لطول الجذور بلغ (29.87 سم) و اظهرت عقل الاشرسي سهولة في الاكثار و قد اعطت تجذير سريع و نسبة عالية (90%) بينما كانت عقل لبيب صعبة التجذير و اما صنف خستاوي فبالامكان زيادة التجذير المئوية بالمعاملة المناسبة (80.07 %) .


Article
THE EFFECT OF IRON CHELATED Fe-EDDHA ON ROOTING AND ANATOMICAL CHANGES OF PEACH ROOTSTOCK LOCAL BAYDAWI IN VITRO .
تأثير الحديد المخلبي Fe-EDDHA في التجذير والتغايرات التشريحيةلأصل الخوخ محلي بيضاوي خارج الجسم الحي .

Loading...
Loading...
Abstract

This study was conducted to determine the effects of iron chelated Fe –EDTA or Fe –EDDHA on rooting , four concentrations (5.6 ، 11.2 ، 16.8 and 22.4 mg/l Fe ) from Fe –EDTA or Fe –EDDHA supplemented with ½ MS media,the results indicated that 5.6 mg/l Fe –EDDHA gave the significant increase roots number, length, fresh and dry weight.Root sections showed that Fe-EDDHA promoted the division and develop-ment of vascular bundles by increasing the number of proxylem to 5 as compared to Fe-EDTA (4 bundle) high concentration of Fe (22.4 mg/l) resulted in the formation of zygomorphic vascular bundle and brown precipitations in the cortex .

اجريت الدراسة لبيان تاثير الحديد المخلبي Fe-EDTA و Fe-EDDHA المجهز به وسط MS بنصف تركيز الاملاح في مرحلة التجذير لافرع من اصل الخوخ بيضاوي اذ أضيفت أربع مستويات من الحديد (5.6 و11,2و 16.8 و 22.4 ملغم /لتر Fe) المجهز من الحديد المخلبي للنوع Fe-EDTA أو Fe-EDDHA إلى وسط MSبنصف تركيز الأملاح مضافا اليه IBA بتركيز 0.5 ملغم /لتر ، أظهرت النتائج ان تركيز5.6 ملغم /لتر Fe-EDDHAأعطى أفضل زيادة معنوية في عدد الجذور وطولها والوزن الرطب والوزن الجاف. بينت الفحوصات المجهرية للمقاطع التشريحية ، للأفرع الناتجة من مرحلة التضاعف ان إضافة الحديد Fe-EDDHA أدى زيادة عدد حزم الخشب الأولي إلى 5 حزم قياسا بالنوع Fe-EDTAوالذي كون 4 حزم ، وان زيادة تركيز الحديد إلى 22.4 ملغم / لتر أدى إلى تكون حزم وعائية مبعثرة وغير منتظمة مع ظهور ترسبات بنية اللون في أنسجة القشرة.

Listing 1 - 10 of 33 << page
of 4
>>
Sort by
Narrow your search

Resource type

article (33)


Language

Arabic (20)

Arabic and English (6)

English (6)


Year
From To Submit

2019 (3)

2018 (4)

2017 (2)

2016 (2)

2015 (4)

More...